Posted inسياسة واقتصاد

عباس: الإعداد لدورة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني خلال أيام

أعلن الرئيس الفلسطيني السبت عن الإعداد لعقد جلسة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني بهدف تفعيل منظمة التحرير.

عباس: الإعداد لدورة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني خلال أيام

أعلن الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” السبت عن الإعداد لعقد جلسة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني بهدف تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال “عباس” في بيت لحم، بعد الانتهاء من إعلان النتائج الرسمية لانتخابات المجلس الثوري لحركة فتح التي تنافس ما يقارب من 600 مرشح للفوز بثمانين مقعداً: سيكون هناك اجتماع للمجلس الثوري وللجنة المركزية بطبيعة الحال في المقاطعة (في رام الله) الأحد لنبدأ العمل.

وأضاف: هناك أخبار أخرى تتعلق بالإعداد للمجلس الوطني الفلسطيني كدورة طارئة ولن يكون هذا بعيداً بإذن الله.. سيكون هذا خلال أيام من أجل إعادة تنشيط وتحفيز ودفع اللجنة التنفيذية إلى الأمام.

وقال محللون سياسيون: إن “عباس” يسعى لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني والذي يمثل أعلى هيئة تشريعية عند الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم من أجل انتخاب عدد من الأعضاء الجدد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدل الذين توفوا خلال السنوات الماضية.

وقال “عباس”: حركة فتح بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى هذه النشاطات وهذه الجهود الشابة التي تم اختيارها والتي نعول عليها في المستقبل لكي تقود الحركة في المستقبل القريب.

وأوضح “عباس” أنه مع الإعلان عن نتائج انتخابات المجلس الثوري، التي فاز بها 81 مرشحاً بسبب تساوي أصوات مرشحين، يكون المؤتمر السادس قد أنهى أعماله التي بدأها في الرابع من أغسطس/آب الجاري في مدينة بيت لحم بمشاركة ما يقارب من ألفي عضو.

وقال: انتهت أعمال المؤتمر السادس لحركة فتح.. بدون شك قلنا ونقول إنها انطلاقة جديدة لحركة فتح.. وتبلورت هذه الانطلاقة أكثر وأكثر في المجلس الثوري الذي اختار أكثر من 70 عضواً جديداً.. كذلك كان المؤتمر أكثر حضارية بالنسبة للمجلس الثوري فاختار 11 أختاً من الأخوات.

وأشار “عباس” إلى أنه يتجه إلى تعين امرأة في اللجنة المركزية بعد أن فشلت أي منهن في الوصول إلى اللجنة المركزية بالانتخاب، وقال: كنا نتمنى إحدى الأخوات معنا في اللجنة المركزية.. لكن نعد أنها ستكون إن شاء الله، حيث يحق له تعيين ثلاثة أعضاء بموافقة ثلثي أعضاء اللجنة المركزية.

وقال “عباس”: أمامنا مهمات عظيمة.. أعتقد أنكم خاصة المجلس الثوري خاصة برلمان فتح الذي سيراقب أعمال فتح سيراقب اللجنة المركزية وسيعمل معها ليس مراقباً وإنما يده بيد أعضاء اللجنة المركزية التي ستركز اهتمامها على الوضع الفتحاوي.