وأكد “هنية”، في خطبة صلاة الجمعة في شمال قطاع غزة، أن أي انتخابات تشريعية أو رئاسية فلسطينية مستقبلية لا يمكن أن تجري دون ضمانات حقيقية بعدم وقوع تزوير فيها، معتبراً أن اعتراض بعض قيادات فتح على وجود تزوير حصل في انتخابات فتح الأخيرة يؤكد نوايا فتح على التزوير في أي انتخابات قادمة.
وقال “هنية”: إن السلام المسموم الذي ينادي به الأمريكان والإسرائيليون والذي يدور في فلكه بعض الفلسطينيين والعرب طريق الدمار والهلاك، وفق ما جاء في موقع البي بي سي.
وقال: إذا كانت بعض قيادات حركة فتح يتهمون قيادات أخرى من نفس الحركة أنها زورت في الانتخابات وغيرت مجرى التصويت، أتساءل إذا كان هذا الأمر وقع في انتخابات تنظيمية فما يضمن عدم وقوع تزوير في أي انتخابات، لذلك يجب الاتفاق وخلق مناخات صحية وضمانات.
وفي تعليقه على التصريحات الإسرائيلية حول دخول قطاع غزة تنظيمات وعناصر متشددة، قال: لا يوجد على أرض قطاع غزة مثل هذه التنظيمات والمجموعات، ولا يوجد على أرض غزة إلا أهلها، وإن أهل القطاع ليسوا بحاجة إلى رجال.
وأشار “هنية” إلى أن الشعب والحركة الإسلامية في أرض فلسطين هي حركة وسطية تبتعد عن التكفير ومصطلحات الردة.. وهي حركة ذات فكر وسطي قائمة على وسطية الإسلام وأهدافها محددة وواضحة.
وفي موضوع الحوار الفلسطيني، قال “هنية” : ينبغي أن يتحقق له أمران مهمان الأول أن نعيد الاعتبار للحوار باعتباره حوار فلسطيني، وثانيا ألا يتذاكى علينا أحد، والبعض يريد أن يجعل من الحوار بوابة لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الانتخابات التشريعية.
