Posted inسياسة واقتصاد

رايتس ووتش تحث إسرائيل على التحقيق في قتل فلسطينيين عُزل

ناشدت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) إسرائيل التحقيق في سبع وقائع قتل مدنيين فلسطينيين عزل من قبل الجيش الإسرائيلي.

رايتس ووتش تحث إسرائيل على التحقيق في قتل فلسطينيين عُزل

ناشدت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) إسرائيل اليوم الخميس التحقيق في سبع وقائع قالت إن القوات الإسرائيلية قتلت خلالها بالرصاص مدنيين فلسطينيين كانوا يرفعون رايات بيضاء خلال الحرب على قطاع غزة في يناير/كانون الثاني.

وأبدت المنظمة خيبة أملها في رد إسرائيل حتى الآن على مجموعة اتهامات من جهات دولية بارتكاب جرائم حرب.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، إن على الحكومات المطالبة بإجراء محاكمات بموجب القانون الدولي إذا لم تتخذ الدولة العبرية، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة أي خطوات.

وفي أحدث تقرير من منظمات مختلفة تعدد اتهامات باحتمال ارتكاب كلا الجانبين جرائم حرب خلال ثلاثة أسابيع من القتال قالت المنظمة، إن لديها أقوال وأدلة أخرى تشير إلى أن 11 شخصاً أعزل بينهم خمس نساء، وأربعة أطفال قتلوا بالرصاص بينما كانوا يرفعون رايات بيضاء.

وجاء هذا التقرير رداً على الحرب التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة، والتي استمرت 22 يوماً (من 27 ديسمبر/ كانون الأول إلى 18 يناير/ كانون الثاني الماضي)، وراح ضحيتها نحو 1400 شهيد، و4 آلاف جريح، وعللت إسرائيل مذبحتها حينذاك “استمرار انطلاق الصواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل”.

وقالت المنظمة، “هذا العدد يمثل جزءاً صغيراً من المدنيين الفلسطينيين الذين أصيبوا وقتلوا، ولكن لهم وضعاً خاصاً لأنه في كل حالة كان الضحايا يقفون أو يمشون أو داخل سيارات تتحرك ببطء مع مدنيين عزل آخرين، وكانوا يحاولون توضيح أنهم من غير المقاتلين من خلال رفع رايات بيضاء”.

ومضت المنظمة تقول، “كل الأدلة المتاحة تشير إلى أن القوات الإسرائيلية كانت تسيطر على المناطق المعنية، وأنه لم يدر أي قتال هناك في ذلك الوقت، وأنه لم تكن هناك قوات فلسطينية تختبىء بين المدنيين أو تستخدمهم كدروع بشرية”.

وقالت مجموعة في غزة تتابع أعداد القتلى من المدنيين، إن العدد يبلغ أكثر من 900 مدني من بين 1400 شهيد فلسطيني قالت، إنهم قتلوا في حين تقول إسرائيل، إن 300 مدني فقط قتلوا إلى جانب 900 من النشطاء.

وقتل 13 إسرائيلياً هم عشرة جنود، وثلاثة مدنيين.

وترفض إسرائيل الانتقادات الدولية للعملية الحربية التي قامت بها ضد غزة وقالت، إنها شنتها للحد من الهجمات الصاروخية التي تطلقها حماس من غزة على بلداتها الجنوبية، وتقول، إنها تحقق في المزاعم، ولكنها لم تجد بعد مبرراً لمحاكمة أي من جنودها.

وتحدثت هيومان رايتس ووتش التي قالت، إنها لم تتلق رداً عن أسئلة تفصيلية أرسلتها للجيش الإسرائيلي عن مزاعم قالت، إنه في السابع من يناير/كانون الثاني الماضي قتل جندي طفلتين بالرصاص.

وأضافت المنظمة، “كان هناك امرأتان وثلاث بنات يقفن أمام منزلهن بعد أن أمرهن جندي إسرائيلي بالخروج، وكان ثلاثة منهن على الأقل يرفعن قطعة قماش بيضاء عندما فتح جندي قرب دبابة النار مما أسفر عن مقتل طفلتين عمرهما عامان، وسبعة أعوام، وإصابة الطفلة الثلاثة وجدتهن”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مراراً، إن إسرائيل “لديها واحد من أكثر جيوش العالم التزاما بالأخلاق”.