نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين عسكريين في دولة الاحتلال تلويحهم باحتمال شن ضربة عسكرية ضد إيران من دون موافقة مسبقة من واشنطن.
ونشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، موضوعاً على صفحتها الأولى، أمس، نقلت فيه عن “مسؤول دفاعي بارز” قوله إن إسرائيل تعتقد أن شن غارة عسكرية يمكن أن يعطل ما تقول إنه برنامج نووي تسلحي إيراني.
وتحت صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو يجلس في قمرة قيادة قاذفة قنابل طويلة المدى، نقلت “معاريف” عن مسؤول، قوله إن إسرائيل يمكن أن تشن هجوماً من هذا النوع من دون موافقة الولايات المتحدة، لكن الوقت بدأ ينفد لتصبح الغارة فعالة.
وقالت السفير اللبنانية اليوم إن المسؤول أو الصحيفة لم يعقبا على احتمال أن يصدر نتنياهو أمراً بالقيام بهذه العملية. ولا يزال التكهن بذلك عامل مجازفة كبيراً في تقييمات المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وفي أسواق الطاقة عالمياً.
وترفض إسرائيل تأكيدات طهران بأنها لا تطور إلا منشآت نووية مدنية، كما ترفض استبعاد استخدام القوة المسلحة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية تقول الدولة اليهــودية إنها ستــهدد وجـودها.
ونقلت “معاريف” عن المسؤول قوله إن الغارات الجوية الإسرائيلية يمكن أن “ترجئ” برنامجاً تسلحياً من هذا النوع بشكل ملحوظ. واضاف أنه “ليس هناك معنى” لشن غارة على المدى القريب قبل أن تكون المناقشات الأميركية مع إيران قد بدأت بكامل نطاقها، وقبل أن يصاب الاميركيون “باليأس من فعالية المحادثات”.
وتابع المسؤول الإسرائيلي “الإيرانيون يعدون تحصينات (ووسائل) تمويه للدفاع وينشئون لأنفسهم مناعة للاحتماء من هجوم محتمل”، مضيفاً أن “الخيار العسكري حقيقي وتحت تصرف زعماء إسرائيل، لكن الوقت ليس في مصلحتهم”.
وأشارت “معاريف” إلى نية الولايات المتحدة عقد مؤتمر في واشنطن في 9 مارس/آذار المقبل للحدّ من انتشار السلاح النووي، وأن من شأن مؤتمر كهذا أن يشكل حرجاً في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي تنتهج سياسة تعتيم على ترسانتها النووية.
