قال متحدث باسم الحكومة السعودية أمس الاثنين إن السلطات اعتقلت رجلاً متهماً بالضلوع في هجمات على الشرطة بمحافظة القطيف التي تقطنها أغلبية من الأقلية الشيعية في المملكة العربية السعودية.
وكان المتهم حسين حسن آل ربيع مُدرجاً على قائمة تضم 23 مطلوباً على صلة باضطرابات شهدتها منطقة القطيف في شرق المملكة والتي لقي فيها 11 شخصاً حتفهم بينهم أحد رجال الأمن منذ نوفمبر/تشرين الثاني.
ويتهم الشيعة السلطات السعودية بممارسة التمييز ضدهم ويقولون إن بعض القتلى تعرضوا لإطلاق نار أثناء الاحتجاجات.
غير أن السعودية تنفي ذلك وتقول إن جميع القتلى سقطوا نتيجة تبادل إطلاق النار بعد تعرض الشرطة للهجوم.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن التحقيقات في حوادث إطلاق نار وعمليات سطو مسلح شهدتها القطيف في الآونة الأخيرة تشير أيضاً إلى ضلوع “آل ربيع”.
وتابع قوله إنه “بناءً على ما اتضح من نتائج التحقيقات الجارية في سلسلة جرائم إطلاق النار والسطو المسلح التي ارتكبها عدد من المفسدين في الأرض بمحافظة القطيف بالمنطقة الشرقية… أكدت تلك النتائج ضلوع المطلوب للجهات الأمنية المعلن اسمه على القائمة حسين حسن آل ربيع في تلك الجرائم”.
وأضاف إنه تم القبض على “آل ربيع” مساء الأحد في بلدة العوامية بالقطيف “أثناء قيامه ببيع كمية كبيرة من المخدرات” مشيراً إلى أن المتهم أصيب في قدميه خلال تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن والذي أسفر أيضاً عن إصابة رجل أمن.
وكان أربعة رجال آخرين على قائمة المطلوبين التي صدرت في يناير/كانون الثاني قد سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية بالفعل.
وكان اعتقال شيخ الدين الشيعي المعروف نمر النمر الذي أصيب أيضاً أثناء القبض عليه في يونيو/حزيران الماضي قد أشعل احتجاجات استمرت عدة أيام في القطيف وأسفرت عن مقتل شخصين.
