Posted inسياسة واقتصاد

الأزمة السورية على طاولة الاجتماع الروسي الأوروبي

 افتتاح القمّة الروسيّة – الأوروبيّة وسوريا على جدول المناقشات

الأزمة السورية على طاولة الاجتماع الروسي الأوروبي

افتتح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم، النقاشات مع قادة الاتحاد الأوروبي في سان بطرسبورغ، طارحاً «الحواجز المفروضة» على الروس، وذلك في القمة التي ستبحث في عدد من القضايا، وعلى رأسها المسألة السورية.

 

وبعدما استقبل بوتين رئيس الاتحاد الأوروبي، هرمان فان رومبوي، ورئيس المفوضية الأوروبية، جوزيه مانويل باروزو، في قصر قسطنطين في ضاحية سان بطرسبورغ، افتتح بوتين النقاشات الرسمية في هذه القمة التاسعة والعشرين بحسب صحيفة الأخبار اللبنانية. 

 

وشدد بوتين في كلمة الافتتاح على أن «التعاون الحقيقي مستحيل طالما أن هناك حواجز أمام مواطنينا»، في إشارة إلى إلغاء نظام التأشيرات الذي تطالب به موسكو. فالصحافيون الروس الذين رافقوه إلى برلين ثم إلى باريس، الأسبوع الماضي، لم يحصلوا إلا على تأشيرات ليوم واحد انتهت مدتها في منتصف مؤتمره الصحافي في العاصمة الفرنسية. وعلق بوتين متهكماً «وماذا، هل كان عليهم النهوض والمغادرة؟».

 

  تجدر الإشارة إلى أن روسيا تتفاوض منذ سنوات مع الاتحاد الأوروبي حول إلغاء التأشيرات مع منطقة شينغن، لكن الاتحاد طرح عدداً من الشروط من ضمان جوازات آمنة إلى احترام حقوق الإنسان. 

 

من جهته، أشار باروزو إلى أن رفع العقبات أمام الحركة هدف مشترك، بقوله إن «روسيا وأوروبا تصطدمان بتحولات سياسية واقتصادية واجتماعية مهمة. مع بدء دورة جديدة، بتنا نملك فرصة النظر إلى الأمام والتفكير استراتيجياً بما نريد بناءه معاً وأين نريد أن نكون بعد خمسة أعوام».  وإلى جانب قضايا التأشيرات والتجارة والتعاون في مجال الطاقة، ينوي فان رومبوي وباروزو العمل على إقناع بوتين بالحد من دعمه للرئيس السوري، بشار الأسد، والبحث في المسألة الإيرانية. 

 

وكان بوتين قد أكد مواقفه في أثناء زيارته لبرلين وباريس، مجدداً استبعاده إصدار أي عقوبة في مجلس الأمن الدولي على نظام الأسد ورحيل الرئيس. 

 

إلى ذلك، حضّت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، أمس، روسيا على دعم الانتقال السياسي في سوريا، معتبرةً أن تنحي الأسد ليس شرطاً مسبقاً، بل ينبغي أن يكون «نتيجة» هذا الانتقال.