وقال مصدر في هيئة قناة السويس: إن السفينتين هما “إيلات” و”حانيت” وإن “حانيت” عبرت القناة مرتين في يونيو/حزيران.
وقال مصدر أمني طلب ألا ينشر اسمه أو جنسيته لرويترز: هذا جزء من مجهود إسرائيلي لوقف تهريب الأسلحة إلى غزة.
ورفضت إسرائيل التعقيب.
وتقوم إسرائيل بتسيير دوريات منتظمة لوقف حصول الفلسطينيين في قطاع غزة على أسلحة.
وتربط قناة السويس التي يبلغ طولها 193 كيلومتراً البحر المتوسط بالبحر الأحمر.
وفي يناير/كانون الثاني قالت السلطات السودانية: إن قافلة من مهربي السلاح تعرضت للقصف من الجو في ولاية البحر الأحمر في شرق البلاد، وقالت تقارير: إن الضربة كانت من قبل إسرائيل واستهدفت وقف وصول أسلحة كانت في طريقها إلى غزة.
وتقول مصر، وهي الدولة الوحيدة باستثناء إسرائيل التي لها حدود مع قطاع غزة: إن معظم الأسلحة التي يحصل عليها الفلسطينيون في القطاع تصل بالبحر وليس عبر الأنفاق السرية التي توجد تحت خط الحدود.
وعبرت قناة السويس غواصة إسرائيلية في يونيو/حزيران كجزء من تدريب بحري وصفته مصادر دفاعية إسرائيلية بأنه إظهار للقدرة الإستراتيجية في وجه ما يوصف بأنه خطر تمثله إيران.
وتقول إسرائيل، مثلما تقول دول غربية كثيرة، إن إيران تسعى لصنع قنابل نووية وهي التهمة التي تنفيها طهران، وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يعتقد أنها تملك أسلحة نووية.
والقطعتان البحريتان هما من طراز “ساعر-5″ و”إيلات” هي ثاني سفينة بهذا الاسم بعد السفينة التي أغرقتها البحرية المصرية بعد حرب يونيو عام 1967.
ولحقت أضرار بحانيت خارج الساحل اللبناني في حرب عام 2006.
