Posted inسياسة واقتصاد

قائد الجيش العراقي: العنف سيستمر بضع سنوات أخرى

قال رئيس أركان الجيش العراقي إن العراقيين يدركون هدف الهجمات التي يشنها المسلحون وتوقع أن تستمر الهجمات بضعة أعوام أخرى.

قائد الجيش العراقي: العنف سيستمر بضع سنوات أخرى

قال رئيس أركان الجيش العراقي إن العراقيين يدركون هدف الهجمات التي يشنها المسلحون ولن يساقوا إلى صراع طائفي دموي مثل الذي شهدته البلاد في عامي 2006 و2007، وتوقع أن تستمر الهجمات بضعة أعوام أخرى.

وأكد الفريق الركن “بابكر زيباري” خلال مؤتمر صحفي في أعقاب لقائه بالمرجع الشيعي “آية الله علي السيستاني” في النجف أن هجمات الإرهابيين تهدف إلى إشعال حرب أهلية في العراق.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة العراقية: هؤلاء الناس أتوا لقتل طوائف متعددة حتى يكون هناك حرب طائفية.. قبل مدة في كركوك استهدفوا التركمان وقبلهم استهدفوا الكرد وقبل أيام استهدفوا الكرد مرة أخرى واستهدفوا الشبك الشيعة والتركمان الشيعة في تل اعفر والموصل وفي مدينة الصدر وهذه أعمال إرهابية.. الشعب العراقي غير غافل يهدف إلى إثارة فتنة بين طائفة وأخرى حتى يدخل العراق في معمعة الحرب الطائفية.

وتراجعت إلى حد بعيد إراقة الدماء التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003، لكن أعمال العنف ما زالت مستمرة وخاصة في المناطق المختلطة عرقياً ودينياً.

وقال “زيباري”: هذه الخلايا ليست نائمة لكن تتربص الفرصة.. ولكنها خلايا خطيرة جداً وقليلة جداً وأنا بتصوري هذه المسائل سوف تستمر سنة.. سنتين إلى ثلاثة وفي حالة تناقص إن شاء الله لأن الإرهابيين هنا في العراق آذونا كثيراً ولكن هم أيضاً تدمروا..

وذكرت الشرطة أن سيارة ملغومة انفجرت يوم السبت في سوق بمدينة الموصل في هجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 50 آخرين بجروح.

وقالت الشرطة العراقية إن قنابل انفجرت أمام خمس كنائس في أنحاء بغداد يوم الأحد فيما يبدو أنها هجمات منسقة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح.

ورغم التراجع الكبير في أعمال العنف ما زال المسلحون يتمكنون في أحيان كثيرة من تنفيذ هجمات بالقنابل، وانسحبت القوات الأمريكية من المدن العراقية في آخر يونيو/حزيران الماضي مع استمرار الشكوك في قدرة قوات الأمن العراقية الوليدة على الاضطلاع بتأمين البلاد وحمايتها.

وتنتشر مستودعات للذخيرة في أنحاء العراق منذ عهد الرئيس السابق “صدام حسين” وتركت القوات الأمريكية الكثير منها بدون حراسة بعد الغزو الذي أطاح به عام 2003.

وحصل المسلحون منذ ذلك الحين على إمدادات مستمرة من المتفجرات يستخدمونها في صنع قنابل محلية يمكن إخفاؤها بسهولة في حفر أو أكوام من القمامة.