Posted inسياسة واقتصاد

نتنياهو يدعو الرئيس الفلسطيني للقائه واستئناف محادثات السلام

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأحد الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” للقائه من أجل استئناف محادثات السلام.

نتنياهو يدعو الرئيس الفلسطيني للقائه واستئناف محادثات السلام

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأحد الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” للقائه من أجل استئناف محادثات السلام، جاء ذلك في اجتماع الحكومة الإسرائيلية لمراجعة أداء حكومة “نتنياهو” في المائة يوم الأولى لها في السلطة.

وقال “نتنياهو” في الاجتماع الذي عقد في مدينة “بئر السبع”: لا يوجد سبب يحول دون لقائنا.. رئيس السلطة الفلسطينية وأنا.. في أي مكان في إسرائيل وأنا اقترح أن نلتقي هنا في “بئر السبع” لدفع السلام من أجل مصلحة شعبينا.

ولكن الفلسطينيين أعلنوا رفضهم لأي اتفاق بين إسرائيل والولايات المتحدة من شأنه السماح حتى ببناء محدود للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

وقال “صائب عريقات” لإذاعة صوت فلسطين: لا يوجد حلول وسط فيما يتعلق بقضايا الاستيطان.. إما أن يوقف الاستيطان أو لا يوقف الاستيطان.

وأضاف: إن الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” نقل هذه الرسالة السبت إلى الرئيس الأمريكي “باراك أوباما”.

وكان “عريقات” يرد على تقارير تشير إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تبحثان حلاً وسطاً يتيح بعض عمليات البناء في المستوطنات الموجودة بالفعل في إطار ما تسميه إسرائيل “النمو الطبيعي” للمستوطنات لاستيعاب الأسر التي يزيد عدد أفرادها.

ونفى مسؤول أمريكي يوم الأربعاء تقريراً نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن أن إدارة “أوباما” وافقت على أن العمل من الممكن أن يستمر في 2500 وحدة سكنية بدأت أعمال الإنشاءات بها على الرغم من دعوتها للتجميد الكامل للأنشطة الاستيطانية لدفع جهود السلام.

وجاء التقرير عقب محادثات في لندن الأسبوع الماضي بين “جورج ميتشل” المبعوث الخاص لأوباما في الشرق الأوسط ووزير الدفاع الإسرائيلي “إيهود باراك” بهدف رأب الصدع بين البلدين بسبب استمرار النشاط الاستيطاني.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن من المتوقع أن يصل “ميتشل” إلى المنطقة قريباً لإجراء محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وكان “باراك” يسعى إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة والذي من شأنه أن يتضمن خطوات مبدئية من الدول العربية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في مقابل تحجيم النشاط الاستيطاني.

ويقول الفلسطينيون: إنهم لن يستأنفوا محادثات السلام المتعثرة مع إسرائيل ما لم تتوقف الأنشطة الاستيطانية.

ويعيش نحو 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهما منطقتان احتلتهما إسرائيل في حرب 1967، ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات اليهودية التي تعتبرها محكمة العدل الدولية غير مشروعة سوف تمنعهم من إقامة دولة مترابطة لها مقومات البقاء.