قالت الحكومة المقالة في غزة إنها كشفت خلايا مأجورة تعمل لحساب السلطة داخل قطاع غزة.
وأعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، أمس، أن جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومته، فكك خلايا “مأجورة” تعمل لحساب السلطة الفلسطينية، فيما اتهمت حركة حماس، حركة فتح بمحاولة التهرّب من الجلسة المقبلة للحوار في 25 يوليو/تموز الحالي في القاهرة. وقال هنية في أحد مساجد غزة، إن الخلايا “المأجورة” “تعمل بشكل ممنهج على تخريب الوضع الأمني في قطاع غزة”.
وتحدّث عن وجود مجموعات تعمل باسم حركة فتح “لإثارة الفتنة واستهداف مسؤولين من حماس والحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، كما عملت على اختراق مجموعات أخرى ناشطة للغرض ذاته والتجسس لمصلحة اسرائيل”.
ويأتي حديث هنية عن هذه المجموعات بعد أيام من إعلان السلطة الفلسطينية مصادرة أموال وعقارات وأسلحة ومتفجرات لأعضاء من حركة حماس في الضفة الغربية اتهمتهم بالتخطيط لتنفيذ عمليات تستهدف مؤسسات وشخصيات في السلطة الفلسطينية.
ورغم ذلك، قال هنية انه “متفائل بجولة الحوار الوطني السابعة بما ستحمله من جديد بخصوص المصالحة”.
غير ان المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري، اعتبر ان “التصريحات الصادرة عن بعض فصائل منظمة التحرير بشأن عدم انعقاد جولة الحوار السابعة المقبلة، يعكس رغبتها
في توفير غطاء لحركة فتح التي لا تريد المشاركة في هذه الجلسة”.
وأضاف “نؤكد أن حركة فتح غير معنية بالحوار ولا استمراره وتحاول التملص منه واستغلال موقف هذه الفصائل كغطاء يبرّر لها عدم الذهاب”.
في مقابل ذلك، أعلنت حركة فتح ان الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، اعتقلت امس 13 من كوادرها الميدانيين في القطاع.
وذكرت الحركة في بيان ان الاعتقالات “استهدفت قادة الأقاليم في الحركة في كل من مدينة خان يونس ومنطقة غرب غزة وشمال القطاع”. وأضافت ان “مسلحي حماس اقتادوا المختطفين إلى مراكز السجون بحجة التحقيق”.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، صالح زيدان، في وقت سابق “أعتقد أن الجولة السابعة من الحوار الفلسطيني لن تعقد في الموعد المقرّر لها، لأن نتائج الجولات السابقة الثنائية ووجهت بمعارضة وطنية وشعبية واسعة”.
