Posted inسياسة واقتصاد

الرئيس السوري يوجه دعوة غير رسمية لأوباما لزيارة دمشق

وجه الرئيس السوري الدعوة بشكل غير رسمي لأوباما لزيارة دمشق لإجراء محادثات في علامة على إمكانية تحسن العلاقات بين البلدين تدريجياً.

الرئيس السوري يوجه دعوة غير رسمية لأوباما لزيارة دمشق

وجه الرئيس السوري “بشار الأسد” الدعوة بشكل غير رسمي للرئيس الأمريكي “باراك أوباما” لزيارة دمشق لإجراء محادثات في علامة على إمكانية تحسن العلاقات بين البلدين تدريجياً.

وقال الرئيس “الأسد” في حديث لشبكة “سكاي نيوز” في مقابلة بثت الجمعة: نحن نرحب به في سورية بالتأكيد.. أنا واضح تماماً فيما يتعلق بهذا الأمر.

وسئل “الأسد” عما إذا كان اللقاء بينه وبين الرئيس الأمريكي سيعقد قريباً فأجاب: هذا يتوقف عليه، ثم ابتسم مضيفاً: سأطلب منكم نقل الدعوة إليه.

وقال الرئيس السوري الذي كان يتحدث بلغة إنجليزية تشوبها لكنة فرنسية طفيفة: إنه إذا التقى بأوباما فلا يعني ذلك أنهما متفقان على كافة الأمور.

وأضاف: أي قمة بين أي رئيسين هي شيء إيجابي، وأضاف: هذا لا يعني أنك يجب أن توافق على كل شيء لكنك عندما تتناقش فهذه هي الطريقة لسد الفجوة.. من الطبيعي أن يكون هناك خلاف بين الثقافات المختلفة والأمم المختلفة والدول المختلفة.

واستطرد: لكنني أعتقد أن الولايات المتحدة لها دور خاص بوصفها القوة العظمى.. أعتقد أن على الرئيس “أوباما” أن يزور أكبر عدد يستطيعه من الدول من أجل إجراء هذه الحوارات.. وهذا بالتأكيد يشمل سورية.

واتخذت الولايات المتحدة خطوات لبدء الحوار مع سورية منذ تولي “أوباما” منصبه مخالفاً سياسة العزل التي انتهجها سلفه “جورج بوش” الذي ربط بين سورية ومجموعة “محور الشر” التي ضمت إيران والعراق تحت حكم الرئيس الراحل “صدام حسين” وكوريا الشمالية.

وأعلنت الولايات المتحدة الشهر الماضي إنها ستوفد سفيراً إلى سورية بعد انقطاع دبلوماسي دام أربع سنوات، وجاء القرار بعد زيارات قام بها مؤخراً مبعوثون دبلوماسيون وعسكريون أمريكيون إلى دمشق.

وكانت واشنطن سحبت سفيرها من سورية عام 2005 احتجاجاً على اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق “رفيق الحريري”، وتنفي دمشق أي تورط لها في الحادث.

وكان “بوش” قد اتهم سورية أيضاً بتقديم الدعم إلى المقاتلين في العراق كما فرض عليها عقوبات لدورها في لبنان ولدعمها جماعات مثل حزب الله اللبناني الذي يتلقى دعماً من إيران أيضاً.

لكن عزم “أوباما” المعلن عن البحث عن أرض مشتركة مع الدول التي تريد “إرخاء قبضتها”، فتح الطريق فيما يبدو أمام حوار مع سورية واحتمال عقد اجتماع رفيع بين البلدين في مرحلة ما.

وقال الرئيس “الأسد” في المقابلة التي أجرتها معه شبكة تلفزيون سكاي: الدعوة تتعلق بالحوار والحوار يتعلق بوجود أرض مشتركة ورؤية مشتركة.. وعندها تعد خطة وبعدها تتخذ خطوة.