Posted inسياسة واقتصاد

“بنك الفقراء” في دول خليجية والسعودية تستعد لتطبيق التجربة

يتوقع أن تبدأ السعودية قريبا بفتح أول فرع لـ”بنك الفقراء” للاستفادة من تجربة المشروع بعد أن أرست مملكة البحرين فرع رئيس للبنك ومنها تنطلق فروعه عربيا.

"بنك الفقراء" في دول خليجية والسعودية تستعد لتطبيق التجربة

يتوقع أن تبدأ السعودية قريبا بفتح أول فرع لـ”بنك الفقراء” للاستفادة من تجربة المشروع بعد أن أرست مملكة البحرين فرع رئيس للبنك ومنها تنطلق فروعه عربيا.

الدكتورة فاطمه البلوشي وزيرة التنمية الاجتماعية في البحرين تحدثت لـ”أريبان بزنس”عن قرب تدشين فرع بنك الفقراء أوابنك الأسر كما اختارت مملكة البحرين تسميته, وقالت,” أن الحكومة البحرينية وجدت أهمية إنشاء فرع رئيس للبنك كمشروع وطني وبذلك تعد أول دوله عربية تحتضن فرع من “بنك الأسرة” من التجربة البنجلادشية لـ”بنك القرية”.

وفي غضون أسابيع سيتم تدشينه رسميا في العاصمة البحرينية ليبدأ أعماله بعد عقد اتفاقية مع خبراء بنجلادشيين من البنك لنقل تجربتهم رسميا إلى الدول العربية يدءاً بالبحرين التي سيتم خلالها تشغيله برأس مال يبلغ 15 مليون دولار, ويتوقع أن يخدم 6 الآف مقترض بحريني خلال عامه الأول “.

و توقعت أن تكون السعودية أول الدول العربية والخليجية في افتتاح فرع لها بعد تدشين البنك في البحرين ,فهناك زيارة قربية لوزير الشئون الاجتماعية السعودي الدكتور يوسف العثيمين, لتعرف على آلية وخطط عمل البنك المنشء ,مشيرة إلى أن “بنك الأسرة ” يمنح قروض ماليه للبدء بمشاريع متناهية الصغر تتحول لمؤسسات صغيرة أو متوسطة ومنها تتلقى مساندة من بنوك التنمية الاخرى لتقوية هذه المؤسسات واستمراريتها.

وكشفت الوزيرة البحرينية عن مساعي دول مجلس التعاون لإعادة القوة لطبقة متوسطة الدخل”الكادحة”, خاصة بعد أن سقطت الآسر ذات الدخل المتوسط لترفع نسبة فئة الأسر من ذوي الدخل المتدني”الفقر النسبي” مما خلق طبقتين اجتماعيتين الغنية والفقيرة فقط في المجتمعات الخليجية, وتعمل الدول على إعادة وتقوية الطبقة الوسطى, من خلال خطط اجتماعية اقتصادية, نظرا لأهمية هذه الطبقة التي تحرك اقتصاد الدول”.

وأوضحت أن مكافحة الفقر في دول الخليج تختلف آليتها إلا أنها تسعى إلى رفع دخل مواطنيها ,منوهة إلى تجربة البحرين التي نجحت في تأسيس “بنك الأسرة”لدعم الأسر البحرينية وتحديدا المنتجة وهي التي ترعاها الوزارة وتعمل على تنميتها, موضحة أن البحرين لا تعاني من فقر مقدع أنما فقر نسبي وهذا الحال ينطبق على باقي الدول, حيث لا تتجاوز نسبة الفقر في البحرين 4 في المائة فهناك عشرة الآف مواطن بحريني يتلقى المساعدات الشهرية من الوزارة.

ووصفت الأسرة التي لا يتجاوز دخلهم الشهري 3370 دينار أي 4000 ريال سعودي، ضمن من يعانون من الفقر النسبي.