وكان كثير من بين زهاء 250 متظاهراً يضعون عصابات رأس خضراء بلون حملة المرشح المعتدل “مير حسين موسوي” الانتخابية، وحملوا لافتات كتب عليها “أين صوتي؟” و”كفوا عن ضرب إخوتي وأخواتي في إيران”.
وقال “محشد” (39 عاماً): في كل مرة نلزم فيها الصمت نتعرض للأذى.. لا يمكننا أن ننتظر 20 عاماً أخرى فالحياة قصيرة.
وكان هناك وجود كثيف للشرطة في المظاهرة، حيث هتف المحتجون وبينهم عدد من الأطفال بشعارات مناهضة لأحمدي نجاد.. ووضع البعض أقنعة تخفي شخصياتهم وشوهد موظف بالقنصلية يصور المظاهرة من سطح المبنى.
وهتف الحشد: نحن وراءك يا “موسوي”.. ستكون هناك ثورة.
وأدت انتخابات الرئاسة إلى أكبر مظاهرات في شوارع إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979، واستبعدت أكبر هيئة تشريعية في البلاد الثلاثاء وهي مجلس صيانة الدستور إلغاء الانتخابات، لكنها قالت إنها مستعدة لإعادة فرز بعض الأصوات.
وهنأت الإمارات، التي تأمل في حل النزاع مع إيران على جزر في الخليج، “أحمدي نجاد” بفوزه.
وتفيد وزارة الخارجية بأن في الإمارات قرابة 110 آلاف إيراني.
وقال “أشكان” (33 عاماً) وهو صاحب عمل في دبي: نحن هنا لتأييد أصدقائنا في إيران الذين يتعرضون للضرب وإراقة الدماء لأنهم يطالبون بحقوقهم.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
