Posted inسياسة واقتصاد

وفاة الرئيس السوداني الأسبق “النميري” عن 79 عاماً

قال مسؤولون في السودان إن الرئيس السوداني الأسبق “جعفر النميري” توفي يوم السبت.

وفاة الرئيس السوداني الأسبق "النميري" عن 79 عاماً

قال مسؤولون في السودان إن الرئيس السوداني الأسبق “جعفر النميري” الذي طبق الشريعة الإسلامية في بلاده وأصبح حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة قبل الإطاحة به في انقلاب عام 1985، توفي يوم السبت.

وقال “مجدي عبد العزيز” المساعد الرئاسي في تصريح لرويترز: إن وفاة “النميري” كانت متوقعة منذ مرضه.

ومن المرجح أن تشيع جنازة الرئيس الأسبق في أم درمان بالخرطوم صباح الأحد.

وقال “مكاوي أحمد” سكرتير “النميري”: إنه كان مريضاً بشدة لدرجة حالت دون نقله للخارج للعلاج، ولكن المتحدث لم يذكر مزيداً من التفاصيل بشأن المرض.

وجاء “النميري” إلى السلطة في انقلاب في عام 1969 لينهي خمسة أعوام من الحكم المدني شابتها الفساد والمشكلات الاقتصادية.

وأمضى “النميري” 16 عاماً عاصفة كزعيم للسودان إلى أن أطيح به انقلاب عسكري في أبريل/نيسان عام 1985 وحصل على لجوء سياسي في مصر.

وبدأ “النميري” حكمه كيساري معجب بحكم الرئيس المصري الراحل “جمال عبد الناصر”، لكنه تحول تدريجياً لليمين ليصبح حليفاً للولايات المتحدة ويسحق تمرداً للجماعات الإسلامية واليسار.

وطبق “النميري” الشريعة الإسلامية في السودان في عام 1983 وهو إجراء يرى على نطاق واسع أنه كان السبب الرئيسي وراء نشوب حرب استمرت 22 عاماً بين الشمال المسلم ضد الجنوب الذي تسكنه أغلبية مسيحية.

وتراجع النمو الاقتصاد إلى أسوأ مستوياته خلال فترة حكم “النميري” التي شهدت طوابير طويلة أمام محطات الوقود وغيرها من السلع الأساسية.

وبحلول أوائل عام 1985 تفاقمت مشكلاته بسبب دين خارجي بلغ تسعة مليارات دولار وتدفق اللاجئين من الدول المجاورة وجفاف مدمر.

وكان إعدام رجل الدين “محمود محمد طه” لإدانته بالتحريض على الفتنة سبباً في زيادة المعارضة ضد حكمه.

وعندما سافر لواشنطن قبل أقل من شهر من الإطاحة به طلباً للمزيد من المساعدات الأمريكية، اندلعت أعمال الشغب التي انتهت بالإطاحة به.

وبعد فترة من الحكم المدني استولى الرئيس السوداني الحالي “عمر حسن البشير” على السلطة عام 1989.

وعاد “النميري” للسودان في عام 1999 بعد 14 في المنفى بالقاهرة ودعا إلى الوحدة الوطنية، ولكنه لم يلعب دوراً سياسياً بارزاً عقب عودته.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.