لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 28 May 2017 09:41 AM

حجم الخط

- Aa +

3000 من 23 ألف جهادي بريطاني يشكلون خطرا إرهابيا كبيرا

كشفت صحيفة بريطانية اليوم السبت أن نحو 23 ألف متشدد يعيشون في المملكة المتحدة ويشكلون خطرا كبيرا على أمن البلد الأوروبي.  ونقلت صحيفة “تايمز” عن تقرير حكومي قوله إن “حوالي 3000 من هؤلاء يخضعون للتحقيق والمراقبة ويصنفون على أنهم خطر أمني كبير”.

3000 من 23 ألف جهادي بريطاني يشكلون خطرا إرهابيا كبيرا
لحظات قبل هجوم شنه المهاجم الانتحاري وفجر حفلا في مانشستر الأسبوع الماضي

كشفت صحيفة صندي تايمز البريطانية أمس السبت عن وجود قرابة 23 ألف متشدد يعيشون في المملكة المتحدة ويشكلون خطرا كبيرا على أمن البلد الأوروبي بعد انتقادات لأداء الأجهزة الأمنية التي فوتت فرص اعتقال سلمان العبدي قبل تنفيذه هجوما انتحاريا في مانشتسر الاسبوع الماضي.  ونقلت صحيفة “تايمز” عن تقرير حكومي قوله إن “حوالي 3000 من هؤلاء يخضعون للتحقيق والمراقبة ويصنفون على أنهم خطر أمني كبير”.

 

 وتم التحقيق مع عدد من “المتشددين” البالغ عددهم 23 ألفا على أساس أنهم “خطر متبقي” وأن القائمة ضمت سلمان العبيدي الذي قام بهجوم مانشستر الأسبوع الماضي وخالد مسعود منفذ هجوم لندن في شهر آذار مارس الماضي.     

 

 

وقال وزير الأمن البريطاني بين والاس للصحيفة “إن وجود هذا العدد الكبير من المتشددين في بريطانيا هو دليل قوي على حجم الخطر الإرهابي في البلاد”.  وأضاف “هذه الإحصائيات تظهر حجم التحدي الذي يمثله الإرهاب في القرن الواحد والعشرين وضرورة زيادة جهود مكافحته”.  من جهته قال انثوني غليس مدير دراسات الأمن والاستخبارات في جامعة “بكنغهام” البريطانية “وجود هذا العدد الكبير من المتشددين بيننا هو أمر مرعب وعلينا مضاعفة حجم جهاز الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب كما فعلنا في الحرب العالمية الثانية..لا ينبغي علينا الاستمرار في هذا الوضع كما لو أنه شيء بسيط”.  وطالب طارق غفور، وهو ارفع ضابط شرطة مسلم في بريطانيا عمل سابقا مساعداً لقائد شرطة لندن، بزج هؤلاء الجهاديين في معسكرات اعتقال قائلا إن توكيل مهمة مراقبة كل هؤلاء من قبل الشرطة البريطانية هو أمر غير ممكن. 

 

 

واعترف غفور أن تجربة مماثلة لمعسكرات اعتقال ضمت أعضاء الحزب الجمهوري الإيرلندي تسببت بردود فعل عنيفة وإضرابا عن الطعام، لكنه رد بأن هذه المعسكرات ستنجح هذه المرة في حال وافق عليها أئمة المسلمين البريطانيين الذي يقول إنهم قادرون على إصدار فتوى تستنكر الهجوم الإرهابي الذي وقع في مانشستر وأودى بحياة 22 شخصا.