لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 21 May 2017 02:33 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية "تشعر بارتياح تجاه عجز موازنة 2017"

وزير المالية السعودي محمد الجدعان: حكومة المملكة تشعر بارتياح تجاه عجز الموازنة هذا العام وأن السلطات قد تبطئ وتيرة إجراءات التقشف قليلاً بما يتماشى مع توصيات صندوق النقد الدولي

السعودية "تشعر بارتياح تجاه عجز موازنة 2017"

نقلت وكالة رويترز عن وزير المالية السعودي محمد الجدعان قوله اليوم السبت إن حكومة المملكة تشعر بارتياح تجاه عجز الموازنة هذا العام وأن السلطات قد تبطئ وتيرة إجراءات التقشف قليلاً بما يتماشى مع توصيات صندوق النقد الدولي.

 

وتمكنت السعودية العام الماضي من تفادي أزمة مالية ناجمة عن هبوط أسعار النفط من خلال تقليص الإنفاق الحكومي واقتراض عشرات المليارات من الدولارات.

 

ولكن في وقت سابق هذا الأسبوع حذر صندوق النقد السعودية من تشديد السياسة المالية بوتيرة أسرع من اللازم قائلاً إن سرعة خفض العجز في الموازنة الحكومية قد تضر الاقتصاد.

 

وفي ديسمبر/كانون الأول 2016، قالت الحكومة إنها تستهدف تحقيق التوازن بين الإيرادات والمصروفات في الموازنة العام 2020. وتخطط الحكومة لتحقيق ذلك بوسائل منها الرفع التدريجي لأسعار الطاقة التي طالما دعمتها بقوة وزادت للمرة الأولى في أواخر 2015.

 

وقال "الجدعان" في مؤتمر صحفي مع نائب وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي محمد التويجري إن الحكومة ما زالت تدرس المعايير التي سيتم بناء عليها تعديل أسعار الطاقة والوقود.

 

وقال وزير المالية "لا تزال خطط المملكة فيما يتعلق التوازن المالي وإعادة توجيه الإعانات المقدمة حاليا لقطاع الطاقة تسير في مجالها الصحيح".

 

وأضاف "أعلنا سابقاً أننا ندرس السياق المعياري الذي سيتم بناء عليه تحديد أسعار الوقود والكهرباء. التاريخ سيعلن عندما ننتهي".

 

وقال "التويجري" إن من المتوقع الانتهاء من دراسة أسعار الطاقة هذا العام أو في بداية 2018.

 

وأضاف إن من المتوقع أن تستأنف الحكومة إصدار أدوات الدين المحلية في الربع الحالي أو المقبل لأسباب منها تمويل عجز الموازنة.

 

وكانت الحكومة السعودية علقت إصدارات السندات المحلية الشهرية في أكتوبر/تشرين الأول 2016 لأسباب من بينها الحد من الضغوط الصعودية على أسعار الفائدة بالسوق مع تقلص السيولة في سوق النقد.

 

وفي أبريل/نيسان الماضي، قال وزير المالية السعودي لرويترز إن من المرجح أن تستأنف الحكومة إصدار أدوات الدين المحلية في غضون شهرين.