لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 6 Mar 2017 06:22 PM

حجم الخط

- Aa +

محمد بن زايد يشهد إطلاق مشروع تطوير قصر الحصن

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اطلاق مشروع ترميم وتطوير قصر الحصن والمنطقة المحيطة به

محمد بن زايد يشهد إطلاق مشروع تطوير قصر الحصن

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اطلاق مشروع ترميم وتطوير قصر الحصن والمنطقة المحيطة به حيث تم عرض مادة فيلمية تستعرض مراحل الترميم والتطوير المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة لقصر الحصن والمنطقة المحيط به.

 

بعدها اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والحضور خلال الجولة على مجسم الشكل النهائي لقصر الحصن بعد عمليات التطوير والترميم المعروض بتقنيات عالية، وفق وكالة أنباء الإمارات.

 

 

ويستعرض المخطط الرئيسي للمشروع أعمال ترميم قصر الحصن وتطوير مقر المجلس الوطني الاستشاري وكذلك مبنى المجمع الثقافي والمنطقة المحيطة بهم.

 

 

واستمع سموه من سعادة محمد خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إلى شرح حول مراحل مشروع الترميم التي ستبدأ هذا الشهر وتستمر عاما وتتضمن مقر المجلس الوطني الاستشاري ومبنى المجمع الثقافي بهدف إعادة تجديد موقع قصر الحصن بالكامل والمحافظة على قيمته التاريخية العريقة وتحويل هذه المنطقة التاريخية إلى وجهة سياحية وثقافية للجمهور بشكل مستمر حيث من المنتظر افتتاح الموقع للجمهور في عام 2018 بحلة مجددة ومبتكرة.

 

 

وزار سموه معرض قصر الحصن الذي يروي قصة أبوظبي والشعب الذي اتخذها موطنا له وهي القصة التي لا يمكن فصلها عن قصر الحصن باعتباره أول بناء ثابت على أرض جزيرة أبوظبي وشاهدا على بدايات أبوظبي ورحلة تطورها .

 

 

ويتضمن المعرض خرائط ومخطوطات تاريخية ومعروضات تمثل جوانب مهمة من التراث الإماراتي وصورا توثيقية ورسوما تخطيطية لإمارة أبوظبي.

 

 

 

ويعتبر قصر الحصن أحد الصروح المعمارية التاريخية التي تعبر عن نشأة أبوظبي وتراثها فضلا عن كونه مقرا لأسرة آل نهيان في الماضي حيث نجحت الإمارة في ترسيخ مكانة قصر الحصن وأهميته التاريخية.

 

 

ويعد "قصر الحصن" أحد أهم المواقع التاريخية في الدولة ومصدر فخر تتجلى فيه عراقة التاريخ الإماراتي ويسلط الضوء على النسيج التاريخي الموروث والتقاليد المتجذرة للشعب الإماراتي الأصيل.

 

 

ويعود تاريخ قصر الحصن إلى عام 1760 ومر هذا الصرح المتميز بعدة مراحل وتطورات عبر التاريخ فضلا عن الدور الذي لعبه كبرج للمراقبة ثم تطور ليصبح قصرا ذا قيمة معمارية وتاريخية هامة ثم تحول إلى الشكل الذي يعرف به اليوم.

 

 

وعقب الانتهاء من أعمال الترميم التي تمت في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي لم يعد قصر الحصن يستخدم كمقر لإقامة الأسرة الحاكمة بل تحول إلى متحف يضم اليوم أهم مقتنيات تراث أبوظبي ومنطقة الخليج العربي.