لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 Jun 2017 02:17 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية: لا صحة لوجود أختام على السلع الخاضعة لـ #الضريبة_الانتقائية

الهيئة الوطنية للزكاة والدخل #السعودية تنفي صحة ما أشيع بشأن وجود أختام على السلع الخاضعة لـ #الضريبة_الانتقائية التي بدأت المملكة بتحصيلها اعتباراً من بعد ظهر اليوم الأحد

السعودية: لا صحة لوجود أختام على السلع الخاضعة لـ #الضريبة_الانتقائية

نفت الهيئة الوطنية للزكاة والدخل #السعودية مساء اليوم الأحد صحة ما أشيع بشأن وجود أختام على السلع الخاضعة لـ #الضريبة_الانتقائية التي بدأت المملكة بتحصيلها اعتباراً من بعد ظهر اليوم الأحد.

 

وقالت "الهيئة" في تغريدة على موقع تويتر إنه تم تداول بعض المعلومات الخاطئة عن #الضريبة_الانتقائية وضريبة #القيمة_المضافة، وتؤكد الهيئة على ضرورة التثبت من صحة ما يبث أو ينشر بالتواصل مع الهيئة كونها المرجع الوحيد للمعلومات الضريبية.

 

وبدأت السعودية، في الساعة 12 من ظهر اليوم الأحد، بتطبيق نظام الضريبة الانتقائية على السلع الخاضعة للضريبة الانتقائية وهي التبغ ومشتقاته ومشروبات الطاقة بنسبة 100 بالمئة من سعر بيع التجزئة، والمشروبات الغازية بنسبة 50 بالمئة من سعر بيع التجزئة.

 

عصر #الضرائب

 

يعد فرض الضريبة الانتقائية بداية لدخول السعوديين عصر #الضرائب، إذ عمدت وسائل الإعلام المحلية خلال الشهور الأخيرة إلى تهيئة الرأي العام لتقبل سلسلة من الضرائب؛ ومنها ضريبة القيمة المضافة المزمع تطبيقها مطلع العام المقبل، على غرار باقي دول مجلس التعاون الخليجي الست، بواقع 5 بالمئة.

 

وتواجه ضريبة #القيمة_المضافة انتقادات من قبل خبراء اقتصاديين سعوديين، ممن يقولون إن فرض ضريبة على أرباح الشركات أولى من فرض ضريبة على استهلاك المواطن للسلع والخدمات.

 

تغييرات جذرية

 

دفع انهيار أسعار النفط -منذ حوالي ثلاث سنوات- السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- للتفكير في تغيير شامل لجميع قطاعات الاقتصاد بما في ذلك فرض ضرائب جديدة وخصخصة وتغيير إستراتيجية الاستثمار وخفض حاد في الإنفاق الحكومي.

 

ومع دخول السعودية مرحلة جديدة جراء انخفاض أسعار النفط، يتوجس اقتصاديون من تردي الأوضاع المعيشية للمواطن الذي يعاني ارتفاع قيمة الضرائب بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية واحتكار التجار.

 

وفي ظل ارتفاع عدد سكان #السعودية من 7 ملايين في سبعينيات القرن الماضي، إلى نحو 22 مليون مواطن في 2017، فإن هناك المزيد من السعوديين يعيشون تحت خط الفقر في مناطق نائية أو في أطراف المدن الرئيسة للمملكة.

 

كما تتصدى السعودية لمجموعة أزمات اقتصادية اجتماعية، تتمثل في البطالة التي بلغت نسبتها أكثر من 12 بالمئة، وأزمة إسكان كبيرة بسبب نمو سريع للسكان، وتدني مستوى الأجور؛ إذ يعد أجر القطاع الخاص السعودي الأدنى خليجياً.