داعش يقتحم منتجع في الفيلبين

اقتحم عناصر منن تنظيم داعش يقتحم منتجع Resort World Manila hotel  في الفيلبين
داعش يقتحم منتجع في الفيلبين
بواسطة Andy Sambridge
الخميس, 01 يونيو , 2017

اقتحم عناصر منن تنظيم داعش يقتحم منتجع Resort World Manila hotel  قرب العاصمة مانيلا في الفيلبين. ونقل شهود عيان أن إطلاق النار تواصل طوال ساعتين في الفندق مع إصابة عشرات السياح فيه فيما حاول العديد منهم القفز من شرفات المنتجع.


 ونقلت رويترز تفاصيل الاقتحام وقال إن انفجارات وطلقات نارية دوت في منتجع ترفيهي في العاصمة مانيلا في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة (بالتوقيت المحلي) وذكرت وسائل إعلام محلية أن رجالا مسلحين داخل المنتجع.

وقال منتجع ريزورتس وورلد مانيلا على مواقع التواصل الاجتماعي إنه أغلق وذكرت إدارة الإطفاء المحلية أن حريقا شب في الطابق الثاني من المبنى.

وأضاف المنتجع على تويتر "نسألكم الدعاء خلال هذه الأوقات الصعبة".

 

 

وقال ريستيتوتو باديلا المتحدث باسم الجيش إن الشرطة تسيطر بالكامل على الموقف وإن الجيش يراقب الموقف.

وقال شهود تحدثوا إلى محطات إذاعية إنهم رأوا عددا من المسلحين داخل المجمع. وقالت محطة (إيه.إن.سي) الإخبارية إن شهودا رأوا مسلحين اثنين ملثمين ويرتديان ملابس سوداء.

ولم يتسن على الفور التحقق من المعلومات على نحو مستقل.

وأظهرت صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي المنتجع القريب من مطار المدينة وتتصاعد من مبنى فيه أعمدة الدخان.

وقال مصدر في أحد المنتجعات لرويترز إن الموظفين يتم إجلاؤهم ورفض الكشف عن مزيد من التفاصيل.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.

وتواجه الفلبين أزمة في جنوب البلاد حيث تقاتل القوات إسلاميين متمردين منذ 23 مايو أيار. وأعلن الرئيس رودريجو دوتيرتي الأحكام العرفية في جزيرة مينداناو في الجنوب الأسبوع الماضي.

ويقول دوتيرتي إنه يخشى انتشار "الفكر الرهيب" لتنظيم الدولة الإسلامية في مينداناو، وهي جزيرة يسكنها 22 مليون شخص، وحذر من أنها قد تصبح ملاذا لأنصار التنظيم الفارين من العراق وسوريا.

وتواصل قوات مدعومة بطائرات هليكوبتر هجومية القتال ضد متشددين على صلة بتنظيم "داعش" الإرهابي تحصنوا بمدينة محاصرة في جنوب الفلبين، اليوم الخميس 22 مايو/أيار، بعدما قوبلت محاولات تأمين مناطق مضطربة بمقاومة شديدة.

وأرسل الجيش نحو 100 جندي بينهم أفراد من قوات خاصة دربتها الولايات المتحدة لاستعادة مبان وشوارع في مدينة ماراوي التي يغلب على سكانها المسلمون، ويسيطر عليها متشددون من جماعة ماوتي التي أعلنت مبايعتها لـ"داعش"، حسبما ذكرت "رويترز".

وفرّ الآلاف بعدما سيطر المتمردون على مناطق واسعة من المدينة، وأشعلوا النار في مبان خلال معارك مع القوات الحكومية بدأت، بعد ظهر يوم الثلاثاء، في أعقاب فشل مداهمة أحد أوكار الجماعة من جانب قوات الأمن.

وفرض الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الأحكام العرفية في مينداناو ثاني أكبر جزر البلاد، بعدما هاجم المتمردون مدينة ماراوي البالغ عدد سكانها 200 ألف شخص، ومنذ ذلك الحين قتل 21 شخصا على الأقل، واتهم قادة دينيون المتمردين باستخدام مسيحيين، أخذوهم رهائن خلال القتال، دروعا بشرية.

وقال جو- آر هيريرا وهو المتحدث باسم قوة المشاة الأولى في الجيش:

نواجه عددا ربما يتراوح بين 30 و40 من أعضاء الجماعة الإرهابية المحلية المتبقين، ويجري الجيش عمليات دقيقة للغاية لطردهم.

يشار إلى أن "داعش" أعلن في بيان نشرته وكالة "أعماق" للأنباء التابعة له، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء، مسؤوليته عن عمليات جماعة ماوتي، وبينما خفت وتيرة المعارك، الليلة الماضية، إلا أنها زادت مرة أخرى صباح اليوم الخميس، مع تقدم القوات صوب جسر استراتيجي يسيطر عليه مقاتلو ماوتي.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة