لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 8 Jan 2017 10:29 AM

حجم الخط

- Aa +

صحيفة سعودية تتهجم على المقيمين.. مرة أخرى

صحيفة تسخر من المقيمين العرب وتقول كشروا عن أنيابهم التي اعتادوا إخفاءها عن السعوديين امتعاضاً من قرارات رسوم الإقامة للتابعين الجديدة وتدافع عن #السعودية_للسعوديين

صحيفة سعودية تتهجم على المقيمين.. مرة أخرى

تهجمت صحيفة سعودية على المقيمين في المملكة وسخرت من "كلامهم المعسول" وقالت إن بعض المقيمين العرب كشروا "عن أنيابهم التي اعتادوا إخفاءها عن السعوديين امتعاضاً من قرارات رسوم الإقامة للتابعين الجديدة التي فرضتها الحكومة السعودية" مؤخراً.

 

وتحت عنوان (مقيمون ورسوم تابعيهم.. التكشير يحجب كرمالك)، نشرت صحيفة "عكاظ" تقريراً، يوم الجمعة الماضي، قالت فيه "على العكس تماماً مما تظهره ملامح بعضهم عند استقبال أول سعودي يدخل محالهم التجارية التي يعملون بها، وعلى النقيض أيضاً من كلامهم المعسول المبتدئ بـ (بص حضرتك) -في إشارة إلى اللهجة المصرية- أو المذيل بـ (كرمالك) -اللهجة السورية-، وبعبارات (ما بتلبأ تنئال ئدام أيًّا سعودي) -اللبنانية-، كشّر بعض المقيمين العرب عن أنيابهم التي اعتادوا إخفاءها عن السعوديين امتعاضاً من قرارات رسوم الإقامة للتابعين الجديدة التي فرضتها الحكومة السعودية أخيراً".

 

وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن "بعبارات أظهرت (خافي كنينهم)، بدا للسعوديين المتابعين لما قاله العديد من المقيمين في السعودية من عرب الشمال وبعض الجنسيات العربية الأخرى، عبر منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي وتسجيلاتهم الفيديوية سواد قلوبهم التي بدت أغمق فعلاً من سواد النفط، التي يبدو أن ثمار نخلة الخير السعودية، لم تزدهم إلا شراسة رغم ما قدمته المملكة من معونات لحكوماتهم طيلة العقود الماضية، وتسهيلات لإقامتهم على أراضيها، إضافة إلى عدم فرض الحكومة أية رسوم على الدخل أو على تحويلاتهم البنكية للخارج".

 

ودافعت الصحيفة عن الوسم (#السعودية_للسعوديين) الذي أطلقه ناشطون، مؤخراً، على موقع تويتر، وقالت الصحيفة "غضب جامح، وتهديدات برحيل من شأنه أن يقضي على عجلة التنمية والخدمات الصحية والتعليمية، الأمر الذي لقي موجة معاكسة له تصدى من خلالها السعوديون لما أظهره العديد من المقيمين من عرب الشمال وبعض رفاقهم من الدول العربية، عبر إنشائهم وسم #السعودية_للسعوديين، المطالب بسعودة العديد من الوظائف الإدارية في القطاع الخاص التي يحتل فيها بعض المقيمين الجزء الأكبر من شاغليها برواتب ضخمة مقارنة بما يتحصل عليه العديد من السعوديين، إضافة إلى احتكارهم للعدد من المجالات التجارية في بعض من المدن السعودية".

 

وكان مغردون سعوديون أطلقوا هاشتاك (#السعودية_للسعوديين) في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وناقشوا خلاله واقع العمالة الوافد وتأثيرها عليهم، وعبر الكثير من المتفاعلين عن استيائهم مما وصفوه بتفضيل الشركات العمال الأجانب على السعوديين. وطالب البعض بسن قوانين تفرض على الشركات توظيف السعوديين، وللحد من أعداد العاطلين عن العمل من حملة الشهادات الجامعية.

 

وختمت الصحيفة قائلة إن "حالة خاصة يعيشها أبناء بعض الجنسيات العربية المقيمون في السعودية بعد إقرار الرسوم، رغم سهولة الكسب والعيش داخل السعودية، مقارنة بما يلقاه أبناء جلدتهم من المغتربين أو ممن اختاروا الهجرة إلى أوروبا أو دول الأمريكيتين، إلا أن مقيمي السعودية لم ينطبق على العديد منهم مثلهم الدارج على ألسنتهم (طعمي التم.. بتستحي العين) بعد أن كالوا ونالوا من الأرض التي فتحت حدودها وخزائنها لهم طيلة عقود مضت ولسان حالها ردد كثيراً بيتاً من الشعر يصف حالتها بـ (يدك لا مدت وفاء لا تحرّى وش تجيب /‏ دام جاتك سالمه.. حب يدك وخشها)".

 

وكانت السعودية قد أعلنت -في ديسمبر/كانون الأول الماضي- أنها ستفرض في العام 2017 رسوماً شهرية على المرافقين والمرافقات، فقط، للعمالة الوافدة بواقع 100 ريال عن كل مرافق، والتي تستهدف توفير مليار ريال بنهاية العام.

 

وتهدف الرياض من هذه الخطوة إلى تنويع مصادر الدخل، ودعم القطاعات الاقتصادية التي يتواجد فيها أعداد قليلة من العمالة السعودية، مقارنة بأعداد العمالة الوافدة التي تقدر بأكثر من 10 ملايين وافد أجنبي، بالإضافة إلى تضرر إيرادات المملكة جراء هبوط أسعار النفط منذ منتصف العام 2014.

 

صحيفة سعودية تشبه الوافدين بـ "الجرذان"

 

نشرت صحيفة "الحياة" السعودية يوم الأربعاء الماضي رسماً كاريكاتورياً غير لائق لرسامها "ناصر خميس" الذي شبه فيه الوافدين الأجانب في المملكة بـ "الجرذان" التي تزيد الأعباء الملقاة على كاهل المواطن السعودي، وهو ما أثار جدلاً في المملكة، ودفع بالصحيفة البارزة إلى حذفه من موقعها الإلكتروني لاحقاً.

 

وفي تصريحات صحفية، دافع الرسام السعودي ناصر خميس عن "لوحته"، ورفض الاعتذار عن العمل، وقال إنه مستهدف ممن سماهم "حشود وقطعان الإنترنت"، متهماً تلك الفئة بأنها تنقد أي "عمل وطني".