لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 6 Jan 2017 05:10 AM

حجم الخط

- Aa +

هل بدأت استعدادات مؤسس فيسبوك مارك زوكيربرغ للرئاسة الأمريكية؟

تكهنات عن طموحات مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكيربرغ بالرئاسة الأمريكية بعد إعلانه عن جولة للولايات الأمريكية سنة 2017

هل بدأت استعدادات مؤسس فيسبوك مارك زوكيربرغ للرئاسة الأمريكية؟

أثيرت تأويلات وتكهنات كثيرة يوم الثلاثاء الماضي بعد إعلان مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكيربرغ  عن تحركات تؤكد نيته دخول معترك السياسة والترشح للرئاسة الأمريكية بعد أن كشف عن خططه لزيارة 30 ولاية أميركية واستكمال زياراته لكل الولايات الخمسين خلال 2017.

 

زعم زوكيربرغ في  تدوينته أن التحدي الذي  وضعه لنفسه 2017 هو التلاقي مع الناس العاديين والحديث معهم مباشرة، على أن ينجز هذا الهدف بحلول نهاية العام بحسب مجلة وايرد.

وبعد أن زار 20 ولاية من قبل، فإنه سيضع نصب عينيه زيارة 30 ولاية أخرى لم يزرها لتحقيق هذا الهدف.

ويخطط زوكيربرغ لزيارة مدن صغيرة وجامعات وعقد اجتماعات مع العلماء والمعلمين فيها من أجل التعرف على حياتهم وأعمالهم ونظرتهم للمستقبل. ووصفت صحيفة الغارديان البريطانية هذه الخطوة بأنها تنبئ بـ”طموح سياسي”.

وفي مطلع ديسمبر الماضي، كشفت تسجيلات قضائية لدعوى جماعية رُفِعَت في شهر أبريل الماضي عن مناقشة جرت بين زوكيربرغ وعضوين من مجلس إدارة شركة فيسبوك، عن كيفية سعي المدير التنفيذي للموقع إلى دخول عالم السياسة، مع تأدية مهامه في إدارة الموقع وفقا لما نقله موقع العرب.

وأرسل المستثمر مارك آندرسن، أحد أهم المستثمرين البارزين في الشركة، رسالة نصية إلى زوكيربرغ في شهر مارس يقول فيها، إنَّ “المشكلة الأكبر” أمام مُقتَرَح خطة الشركة تتمثل في “كيفية تقلُّد منصب حكومي دون إثارة فزع حاملي الأسهم بخصوص التزامك بمهام منصبك”.

تدوينة مؤسس فيسبوك يوم عيد الميلاد أظهرت نفيه أن يكون” ملحدا”، وقالت إنه يدرك أهمية الدين بالنسبة إلى الناخبين الأميركيين.

وكان مؤسس فيسبوك قد قدم التهنئة عبر صفحته بمناسبة عيد الميلاد، فسأله أحد المعلقين “ألست ملحدا؟” فرد عليه “لا” وأنه “نشأ يهوديا ثم كانت لديه بعض الأسئلة الدينية، وأنه يؤمن الآن بأهمية الدين” لكنه لم يحدد دينا معينا يؤمن به.

ويحاول زوكيربرغ تجنُّب إظهار انتمائه السياسي، في الوقت الذي كانت فيه شركته غارقة في النزاعات السياسية، التي بلغت ذروتها حين واجهت اتهامات بتأثيرها على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية، بسبب فشل فيسبوك في التعامل مع الأخبار الكاذبة.