لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 29 Jan 2017 11:13 AM

حجم الخط

- Aa +

اقتصادي يتهم الشركات التي تفصل السعوديين بـ "غياب الوعي والحس الوطني"

اقتصادي سعودي يتهم الشركات الخاصة التي تستغني عن العمالة الوطنية في المملكة بغياب الوعي وغياب الحس الوطني والخلل في النمط الإداري المتبع في كثير من شركات القطاع الخاص، وعدم قدرتها على التكيف مع رؤية 2030 

اقتصادي يتهم الشركات التي تفصل السعوديين بـ "غياب الوعي والحس الوطني"

وصف أكاديمي سعودي الشركات الخاصة التي تستغني عن العمالة الوطنية في المملكة بـ "غياب الوعي وغياب الحس الوطني والخلل في النمط الإداري المتبع في كثير من شركات القطاع الخاص، وعدم قدرتها على التكيف مع رؤية 2030".

 

ووفقاً لصحيفة "سبق" السعودية، جاءت تصريحات الأستاذ بجامعة الملك فيصل والخبير والمحلل الاقتصادي الدكتور محمد بن دليم القحطاني بعدما "أثار فصل ما يقرب من 1200 موظف سعودي من إحدى الشركات الكبرى الكثير من علامات الاستفهام وطرح العديد من الأسئلة عن خطورة تلك الظاهرة الأمر الذي زاد من مخاوف رجال الاقتصاد من تأثيرها على الاقتصاد السعودي وزيادة نسبة البطالة وانتشار الجريمة في المجتمع".

 

وأثارت قضية استغناء مجموعة عبداللطيف جميل عن نحو 1200 موظف سعودي بدعوى تقليص النفقات، مؤخراً، الجدل في المملكة حول المادة 77 من نظام العمل والتي تمنح أصحاب الشركات الحق في الاستغناء عن خدمات الموظفين مقابل تعويض مالي ضئيل.

 

ونقلت الصحيفة "الإلكترونية عن "القحطاني" إن الاقتصاد العالمي بشكل عام متأثر بالأزمة الاقتصادية ولا أحد ينكر ذلك، بيد أن حركة فقدان الوظائف في بلد فيه 11.7 مليوناً من غير السعوديين، أي ما يقارب نصف سكان السعودية من غير السعوديين يثير العديد من علامات الاستفهام أمام المجتمع السعودي بأكمله.

 

وقال "القحطاني" إن هناك ترهلاً واضحاً في شركات القطاع الخاص، وهو ما جعلها تعمل دون تخطيط استراتيجي وبلا مقومات ورؤية واضحة، مستدلاً على ذلك باستسلامها السريع لركود الاقتصاد العالمي وانخفاض أسعار النفط والحروب هنا وهناك، ولجوؤها إلى الحل الأسهل وهو فقدان العمالة الوطنية.

 

وبسؤاله عن أسباب استغناء الشركات عن هذا الكم الهائل من العمالة الوطنية، قال إن السبب هو "غياب الوعي وغياب الحس الوطني والخلل في النمط الإداري المتبع في كثير من شركات القطاع الخاص، وعدم قدرتها على التكيف مع رؤية 2030 رغم أنها فتحت لهم آفاقاً عدة".

 

وأضاف أنه بدلاً من الاستفادة من الشباب الذين اكتسبوا مهارات عدة وباتوا كوادر مميزة، يتم الاستغناء عنهم بكل سهولة، متسائلاً على أي أساس تقرر الشركات تسريح موظفيها دون إبداء أسباب مقنعة؟

 

وأضاف "لولا الحكومة السعودية لما وصلت الشركات الخاصة إلى ما وصلت إليه بالتسهيلات البنكية وفتح المجال أمامها، وحان الوقت لرد الجميل وخاصة إذا كان لديك المزيد من الحلول".

 

وحذر "القحطاني" من الآثار السلبية لفقد العمالة الوطنية لوظائفهم، متوقعاً أن تتحول القروض الاستهلاكية العقارية إلى قروض معدومة أي أن أكثر من 500 مليار ريال (حوالي 133 مليار دولار) مهددة بالتحويل إلى قروض معدومة، وهو ما يساهم في تعطيل حركة التنمية وتعطيل الطاقات السعودية وزيادة نسبة الجريمة، كما أنه سيخلق حالة من الشعور بعدم الأمان الوظيفي، وسوف يضطر المواطن للعودة إلى عباءة القطاع الحكومي.

 

وعن الحلول للخروج من الأزمة، قال إنه "لا خيار سوى تنفيذ الرؤية، وما يحدث الآن ما هو إلا محاولات للتقليل من طموحات رؤية السعودية 2030، وهذا ما لا نسمح به جميعاً، وعلى الشركات التي تعاني من تكدس في أعداد موظفيها أن تعيد برمجة نفسها بشكل سريع يتفق مع رؤية المملكة.

 

وفي سياق منفصل، أكد العضو في مجلس الشورى الدكتور عبدالله الجغيمان، قبل أيام، أن 50 ألف موظف سعودي تم فصلهم من القطاع الخاص مقابل توظيف 172 ألف أجنبي وذلك خلال التسعة أشهر الأخيرة.