لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 22 Jan 2017 09:40 AM

حجم الخط

- Aa +

تقرير استخباراتي أوروبي يثير غضب حزب أردوغان

أثار تقرير لوحدة مشاركة المعلومات الاستخباراتية الأوربية INTCEN غضب السلطات التركية

تقرير استخباراتي أوروبي يثير غضب حزب أردوغان

أثار تقرير لوحدة مشاركة المعلومات الاستخباراتية الأوربية INTCEN  غضب حزب العدالة التركي الذي يتزعمه رئيس تركيا رجب طيب أردوغان بعد أن ظهر فيه أن لاعلاقة لغولن بانقلاب تركيا.

 

كشف تقرير استخباراتي أوروبي أن تسريب معلومات عن خطة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقيام بعمليات تطهير داخل الجيش كانت عامل حفز لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها البلاد في يوليو الماضي، وفقًا لصحيفة "الاندبندنت" البريطانية.

ولفتت الصحيفة في تقرير لها، اليوم الأربعاء، إلى أن تقارير عملاء الاستخبارات السرية التابعة لدول أوروبية في تركيا زعمت أن انتشار الشائعات حول نية أردوغان القيام بحملة ضد المشتبه في معارضتهم لنظامه داخل الجيش التركي قادة للانقلاب الفاشل.

وكشف تقرير أعدته وكالة الاستخبارات التابعة للاتحاد الأوروبي "Intcen" أن تلك الشائعات قادت إلى قيام عدد من ضباط الجيش بتدبير محاولة الانقلاب بصورة سريعة خشية أن يطالهم التطهير الذي سيقوم به أردوغان، وفقًا للصحيفة التي أوضحت أن النتيجة كانت عكسية وبدلا من إسقاط أردوغان ووقف حملة التطهير كان الإنقلاب الفاشل سببًا في التعجيل بتنفيذها.

ولفتت الصحيفة إلى أن العديد من الفصائل داخل الجيش لم يكونوا سعداء باتفاق السلام الذي أبرمته الحكومة مع حزب العمال الكردستاني ولا بموقف أردوغان بالتدخل في الحرب السورية، مشيرة إلى أن خشية معارضي أردوغان من التطهير وافقت تطلعات أتباع فتح الله كولن، الداعية الإسلامي المنفي في أمريكا، وقادت إلى محاولة الإنقلاب الفاشلة.

لكن تقرير الاستخبارات الأوروبية كشف أن ادعاء الحكومة التركية بأن فتح الله كولن يقف وراء محاولة الإنقلاب الفاشلة غير مؤكدة، وفقًا للصحيفة التي أشارت إلى أنه رغم أن كولن لديه الرغبة لفعل ذلك إلى أن وجوده خارج تركيا ربما يجعل تواصله مع العلمانيين داخل الجيش أكثر صعوبة.

وأعلنت الحكومة التركية حالة الطوارئ منذ الإنقلاب الفاشل في منتصف يوليو الماضي، وقامت بحملة اعتقالات طالت الآلاف ممن وصفتهم بالعداء للرئيس أردوغان وجزب العدالة والتنمية، وفقًا للصحيفة التي أوضحت أن أردوغان يسعى لإجراء استفتاء على تعديل تشريعي يسمح له بامتلاك سلطات تنفيذية ويؤهله للبقاء في الحكم حتى عام 2029.​