لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 2 Jan 2017 02:29 PM

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع عدد الضحايا السعوديات في هجوم ملهى رينا بإسطنبول

مصرع 4 سعوديات و3 سعوديين وإصابة 13 سعودياً خلال الهجوم الذي شهده ملهى رينا الليلي (#Reina) وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي خلف 40 قتيلاً

ارتفاع عدد الضحايا السعوديات في هجوم ملهى رينا بإسطنبول

أكد مسؤول سعودي اليوم الإثنين ارتفاع عدد الضحايا السعوديات في حادثة الملهى الليلي "رينا" (#Reina) الذي تعرض لهجوم مسلح قتل فيه الشعرات صباح أمس الباكر في إسطنبول أكبر مدن تركيا من حيث عدد السكان.

 

ونقلت صحيفة "الرياض" السعودية عن الوزير المفوض في القنصلية العامة في إسطنبول والقائم بأعمال القنصلية عبدالله الرشيدان تأكيده ارتفاع عدد المواطنات من ضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع في مطعم بإسطنبول إلى أربع نساء، فيما بلغ عدد الرجال ثلاثة ليكون العدد الرسمي حتى صباح اليوم الإثنين سبعة مواطنين متوفين، و13 مصاباً.

 

وقال "الرشيدان" إن عدد المصابين ارتفع إلى 13 سبعة منهم رجال وستة نساء بينهم إصابة خطيرة، ومواطن كان مفقوداً عُثر عليه مصاباً في أحد المستشفيات، ولا يوجد بينهم أطفال.

 

وأكد أن القنصلية قدمت العلاج على نفقة الدولة للمصابين في ستة مستشفيات ونُقل عدد منهم إلى أربعة مستشفيات خاصة، وتم توفير سكن لكل مرافق لأي مصاب حسب رغبته.

 

وأضاف أن القنصلية شرعت صباح اليوم الإثنين في الترتيبات واتخاذ كافة الإجراءات لنقل جثمان المتوفين للمملكة بعد حضور عدد من ذويهم والمتوقع مغادرتهم مساء اليوم وصباح غد الثلاثاء، حيث خاطبت القنصلية الطب العدلي في تركيا لكي يتم الحصول على شهادات الوفاة ويتم ترجمتها ثم تصديقها وتسلم بعد ذلك لذوي المفقودين.

 

ولفت إلى أن عدد من المصابين والمتوفين المواطنين كانوا في مطاعم بالقرب من موقع الهجوم الإرهابي وليس داخل الموقع، موضحاً أن القنصلية استقبلت مواطن واحد يرغب بالاستعجال في العودة للمملكة بعد وقوع الحادثة.

 

وأعلن تنظيم داعش في بيان اليوم الاثنين مسؤوليته عن الهجوم على ملهى رينا الليلي الذي أسفر عن سقوط 39 قتيلاً ونفذه مسلح واحد ما زال طليقاً.

 

وفي الساعة الأولى من العام الجديد 2017، فتح مسلح النار على المحتفلين بالعام الجديد في ملهى "رينا" المكتظ على ساحل مضيق البوسفور في مدينة اسطنبول؛ مما أسفر عن نحو 40 شخصاً بينهم العديد من الأجانب ثم لاذ المسلح بالفرار.

 

وقفز بعض الأشخاص في مياه البوسفور لإنقاذ أنفسهم بعد أن فتح المهاجم النار عشوائياً في الملهى بعد ما يزيد بقليل فقط عن الساعة من بداية العام الجديد. وتحدث المسؤولون عن مهاجم واحد فيما أشارت بعض التقارير وبعضها على وسائل التواصل الاجتماعي إلى احتمال وجود أكثر من مهاجم.

 

وأصاب الهجوم تركيا - العضو في حلف شمال الأطلسي - بالصدمة بينما تحاول التعافي من محاولة انقلاب فاشلة وسلسلة من التفجيرات الدامية في مدن منها اسطنبول والعاصمة أنقرة وألقي باللوم في بعضها على تنظيم داعش بينما أعلن مسلحون أكراد مسؤوليتهم عن البعض الآخر.

 

وكانت أجهزة الأمن في أنحاء أوروبا في حالة تأهب خلال احتفالات العام الجديد بعد هجوم على سوق لعيد الميلاد في برلين قتل فيه 12 شخصاً. وقبل أيام قلائل، دعت رسالة عبر الإنترنت بثتها جماعة موالية لتنظيم داعش إلى شن هجمات "فردية" على "الاحتفالات والتجمعات والملاهي الليلية".

 

ونقلت صحيفة حريت التركية، أمس الأحد، عن شهود قولهم إن هناك عدداً من المهاجمين وإنهم هتفوا باللغة العربية.

 

وقالت واحدة من رواد الملهى الليلي للصحيفة وتدعى شينم أويانيك "كنا نمرح وفجأة بدأ كل الناس في الركض. قال لي زوجي لا تخافي وقفز فوقي ودهسني الناس وأصيب زوجي في ثلاثة أماكن". وأضافت "تمكنت من الخروج... كان شيئاً فظيعاً" ووصفت رؤية الناس ملطخين بالدماء.

 

وأعاد هجوم اسطنبول إلى الأذهان هجوما شنه إسلاميون متشددون على قاعة باتكلان للموسيقى في باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بالتزامن مع هجمات أخرى على حانات ومطاعم مما أسفر عن مقتل 130 شخصاً.

 

وتشارك تركيا في تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش وشنت عملية توغل عسكري في سوريا في أغسطس/آب الماضي لطرد التنظيم من على حدودها. كما ساعدت في إبرام هدنة في سوريا بالتعاون مع روسيا.

 

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس الأحد في بيان مكتوب "كأمة .. سنحارب حتى النهاية ليس فقط الهجمات المسلحة للجماعات الإرهابية والقوى التي تقف وراءها بل هجماتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية أيضاً".

 

وأضاف "يحاولون خلق الفوضى والنيل من عزيمة شعبنا وزعزعة استقرار بلادنا بهجمات مقيتة تستهدف المدنيين... سنحافظ على هدوئنا كأمة ونقف معا بقوة أكبر ولن ندع مجالا لمثل هذه الألاعيب القذرة".

 

والملهى الليلي أحد أشهر الملاهي الليلية في اسطنبول ويرتاده الأجانب والمحليون ويطل على مضيق البوسفور الذي يفصل أوروبا عن آسيا في حي أورتاكوي باسطنبول.

 

وقالت محطة (سي.إن.إن ترك) التلفزيونية إن ما بين 500 إلى 600 شخص كانوا داخل الملهى الليلي فيما يبدو عندما وقع الهجوم. وقتل المهاجم شرطياً ومدنياً أثناء اقتحامه ملهى رينا الليلي قبل أن يفتح النار بشكل عشوائي في الداخل.

 

وقال واصب شاهين حاكم اسطنبول "إرهابي بسلاح بعيد المدى... نفذ هذا الهجوم بوحشية وهمجية بإطلاق النار على الأبرياء الذي يحتفلون فحسب بالعام الجديد" فيما يبدو أنه إشارة لنوع من الأسلحة.