لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 19 Jan 2017 07:04 PM

حجم الخط

- Aa +

كاتب يتساءل: كيف للسعودي الذي لم يستلم راتبه منذ أشهر أن يلتزم بسداد أقساطه؟

الكاتب يطالب بقوانين تحمي المواطنين السعوديين الذين تتأخر الشركات في صرف مرتباتهم رافضاً مقاضاتهم أو سحب سياراتهم المقسطة أو مصادرة أملاكهم لأنهم ضحايا 

كاتب يتساءل: كيف للسعودي الذي لم يستلم راتبه منذ أشهر أن يلتزم بسداد أقساطه؟

طالب كاتب سعودي بقوانين تحمي المواطنين السعوديين الذين تتأخر الشركات في صرف مرتباتهم رافضاً مقاضاتهم أو سحب سياراتهم المقسطة أو مصادرة أملاكهم لأنهم "ضحايا".

 

وتحت عنوان "حماية المحرومين من صرف مرتباتهم!" اقترح الكاتب خالد السليمان في مقال نشرته صحيفة "عكاظ" أن تحمي الأنظمة القضائية المالية "المواطنين الذين تتأخر الشركات في صرف مرتباتهم كما هو حاصل في بعض القضايا المثارة إعلامياً كموظفي شركة بن لادن وسعودي أوجيه وغيرهما"، وذلك "كما تحمي الأنظمة القضائية المالية في معظم دول العالم المفلسين عند إعلان إفلاسهم".

 

وتساءل الكاتب "كيف يمكن لمواطن لم يستلم راتبه منذ عدة أشهر أن يلتزم بسداد أقساط سيارته، أو يسدد دفعات قروضه؟ بل كيف له أن يلتزم بتلبية احتياجات أسرته المعيشية الأساسية ناهيك عن القروض وفوائدها؟!".

 

وقال إنه "من الواجب توفير الحماية القانونية له من تطبيق شروط التأخير في سداد الأقساط والتي ينتج عنها في الغالب سحب السيارة المقسطة أو مصادرة الأملاك أو المقاضاة!".

 

وأضاف "سيقول قائل ومن يحمي حقوق شركة السيارات المقسطة أو البنك المقرض، فأقول له الحق محفوظ ولا يسقط، بل هو مؤجل إلى حين ميسرة، لأن الظرف الذي يمر به الطرف الآخر ظرف قاهر ولا يد له فيه، بل إنه ضحية له، وهو يطرح سؤالا أهم: من يحمي الموظف من قهر المهانة والعوز والحاجة بسبب حرمانه من صرف راتبه الشهري؟!".

 

وختم مقاله قائلاً "إن معظم أصحاب وملاك الشركات التي توقفت عن صرف مرتبات موظفيها يرفلون في حياة مرفهة بفضل ثرواتهم الطائلة في الداخل والخارج والتوقف عن صرف مرتبات موظفيهم، وليس الأمر أنهم تعرضوا للإفلاس حتى نعذرهم، لذلك من المهم أن نأخذ بعين الاعتبار الظروف القاهرة التي يعيشها الموظفون المحرومون من مرتباتهم!".

 

ويأتي مقال الكاتب خالد السليمان بعد أيام على قرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية معاقبة مجموعة عبداللطيف جميل بسب فصلها مئات الموظفين السعوديين بدعوى تقليص النفقات، لتنضم إلى عشرات الشركات التي قررت فصل موظفين سعوديين خلال الأشهر الستة الماضية.