لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Jan 2017 06:13 PM

حجم الخط

- Aa +

الرميثي يشارك في اجتماع رؤساء هيئات الأركان لدول التحالف لمحاربة "داعش" بالرياض

شارك الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة في اجتماع رؤساء هيئات الأركان لدول التحالف لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي الذي اختتم أعماله في العاصمة الرياض اليوم.

الرميثي يشارك في اجتماع رؤساء هيئات الأركان لدول التحالف لمحاربة "داعش" بالرياض

شارك الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة في اجتماع رؤساء هيئات الأركان لدول التحالف لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي الذي اختتم أعماله في العاصمة الرياض اليوم بمشاركة رؤساء هيئات الأركان العامة في 14 دولة ضمن التحالف الدولي.

 

يأتي الاجتماع لتعزيز جهود قوات التحالف المشاركة في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي والتصدي له والقضاء عليه من خلال رفع مستوى تنسيق الجهود لمكافحة الإرهاب والوصول إلى إجراءات تخدم الأمن الإقليمي والدولي.

 

وحسب وكالة أنباء الإمارات، بحث الاجتماع رفع مستوى التنسيق بين ممثلي الدول المشاركة وتعزيز جهود التحالف الدولي الذي حقق تقدما ملموسا في الفترة الأخيرة في عملياته التي تستهدف شل قدرات التنظيم الإرهابي إضافة لبحث سبل تعزيز مشاركة دول العالم العربي والإسلامي المشاركة في التحالف وتحديد وفهم التحديات الحالية والمستجدات الطارئة في الحرب على تنظيم داعش الإرهابي.

 

 

وأصدر المشاركون في الاجتماع بيانا ختاميا أكدوا خلاله على ضرورة اتخاذ جميع الوسائل والإجراءات اللازمة للقضاء على تنظيم داعش ومنع نشوء المزيد من الجماعات المتطرفة.

 

 

وأضاف البيان أن "المؤتمر مهد لعقد لقاءات جماعية وثنائية على مستوى رؤساء هيئة الأركان العامة ومن يمثلهم بالدول الشقيقة والصديقة وقائد القيادة المركزية الأمريكية.. حيث راجعت هذه اللقاءات والمناقشات تحديد الاحتياجات العملياتية والجهود والنشاطات اللازمة للمرحلة /الثانية الحالية والثالثة اللاحقة/ من الحملة الدولية لهزيمة تنظيم داعش من خلال عملية العزم الصلب التي تعد من أهم مراحل الحملة ويتم من خلالها تنفيذ الخطط المتعلقة بهزيمة داعش.. كما تم الترحيب بمشاركة الدول الإسلامية والصديقة في هذه المرحلة لضمان استمرار تماسك التحالف وتحقيق الأهداف المخططة لمراحل الحملة الدولية لهزيمة التنظيم".

 

 

وأكد المشاركون في المؤتمر أن " تنظيم داعش يمثل خطرا يهدد المنطقة والمجتمع الدولي بأكمله".. كما أكدوا مساندتهم لعملية درع الفرات لمحاربة داعش وأدانوا الجرائم التي يرتكبها هذا التنظيم بحق الأبرياء من كل الأديان والأعراف والاتجاهات السياسية" ووصفها المؤتمر بـ "الجرائم ضد الإنسانية".

 

 

وشددوا على "ضرورة اتخاذ جميع الوسائل والإجراءات اللازمة للقضاء على هذا التنظيم والتأكيد على عدم انتشاره في المناطق والدول المجاورة"..مؤكدين رغبتهم في حث المجتمع الدولي نحو تعزيز حقوق الشعوب والتي تتذرع بها التنظيمات الإرهابية في تبرير همجية أعمالها.

 

 

واتفقت الدول المشاركة في المؤتمر على "مواصلة الجهود المبذولة للقضاء على داعش والنظر في تعزيز مشاركتها في تلك المرحلة الهامة القادمة من مراحل الحملة الدولية ضد التنظيم حسب قدرات كل بلد".

 

 

كما اتفقت على "اتخاذ الخطوات اللازمة والضرورية لمعالجة مرحلة ما بعد داعش عن طريق المساهمة باتخاذ قرارات استراتيجية من شأنها منع انتشار قدراتها وتمددها إلى الدول المجاورة.. كما تم الاتفاق على "تطبيق جميع الالتزامات والأهداف التي اتخذها المؤتمر والتركيز على مكافحة الدعاية الإعلامية للجماعات المتطرفة وتركيز الموارد على عمليات الاستقرار".