لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Jan 2017 06:21 AM

حجم الخط

- Aa +

فهد سيف هرهرة: نمر الصحراء

يؤكد الرئيس التنفيذي لشركة نمر للسيارات، الدكتور فهد سيف هرهرة أن الشركة تفخر بشكل خاص بتمكنها من إنتاج أول آلية عسكرية في الإمارات بالاعتماد على الكفاءات الوطنية الإماراتية. ويوضح أن الشركة باتت تتمتع بخبرة جيدة في تصميم وتصنيع وتشغيل الآليات العسكرية، وإنها على إستعداد تام لتلبية احتياجات القوات المسلحة في الدولة، وباقي دول المنطقة والعالم.

فهد سيف هرهرة: نمر الصحراء
الرئيس التنفيذي لشركة نمر للسيارات، الدكتور فهد سيف هرهرة

يؤكد الرئيس التنفيذي لشركة نمر للسيارات، الدكتور فهد سيف هرهرة أن الشركة تفخر بشكل خاص بتمكنها من إنتاج أول آلية عسكرية في الإمارات بالاعتماد على الكفاءات الوطنية الإماراتية. ويوضح أن الشركة باتت تتمتع بخبرة جيدة في تصميم وتصنيع وتشغيل الآليات العسكرية، وإنها على إستعداد تام لتلبية احتياجات القوات المسلحة في الدولة، وباقي دول المنطقة والعالم.

 

تقف دولة الإمارات على عتبة تصنيع عسكري وذلك بعد أن حققت آليات نمر شهرةً رائدة بفضل أدائها المتميّز حتى في أقسى البيئات الصحراوية، إلى جانب قدراتها العالية في الحركة  التعبوية على أرض المعركة وفي مختلف ظروف الحرب الحديثة.
وتمتاز شركة نمر للسيارات بصناعة الآليات العسكرية بفئاتها المختلفة، لاسيما وأن دولة الإمارات توفر بيئة أعمالٍ صناعية خصبة نظرا لتوفر البنية التحتية المتكاملة، ونظرا الموقع الجغرافي الإستراتيجي الذي تتمتع له، إضافة إلى الإبتكار الهندسي والتكنولوجي، الأمر الذي أتاح لشركة نمر تطوير وتنمية إمكاناتها وقدراتها ومجموعة منتجاتها. وبفضل هذا التطور الحاصل في الهندسة والإنتاج التي تستند إليه الشركة أصبحت نمر من أكبر الشركات المصنعة للآليات العسكرية التي تمتاز بجودة عالية وتنوع في الإستخدام.

وعلى الرغم من أن أرض المعركة اليوم تفرض تحدياتٍ كبيرة ومتنوعة إلا أن شركة نمر تستطيع تلبية المتطلبات الطارئة للقوات العسكرية وقوات الأمن الداخلي. فقد صُممت آليات نمر، لكي تتلائم مع طبيعة المهام المختلفة بهدف تعزيز قدرة الطاقم وإدراك الظروف المحيطة والقيادة والسيطرة العملياتية. وتتسم آليات نمر بميزة فريدة وهي المرونة في الحركة مما يوفر الأفضلية التعبوية من خلال سهولة العمل في التضاريس المختلفة، وتتسم أيضا بوجود نظام حماية ضد القذائف البالستية، الألغام والعبوات الناسفة. أريبيان بزنس القت الدكتور فهد سيف هرهرة، الرئيس التنفيذي لشركة نمر للسيارات، وفي ما يلي نص الحوار.  
 
تعدّ نمر أول آلية عسكرية يتم تصنيعها في أبوظبي، وبالاعتماد على كفاءات إماراتية، كيف حققتم هذا الإنجاز المهم؟ ومن كان صاحب الرؤية الأساسية للمشروع؟
نفخر في شركة «نمر» بشكلٍ خاص بتمكننا من إنتاج أول آلية عسكرية في الإمارات العربية المتحدة بالاعتماد على الكفاءات الوطنية الإماراتية. وحققت هذه الآليات شهرةً رائدة بفضل أدائها المتميّز حتى في أقسى البيئات الصحراوية، إلى جانب قدراتها العالية في الحركة  التعبوية على أرض المعركة وفي مختلف ظروف الحرب الحديثة.
تأسست  شركة نمر للسيارات عام 2000، وكانت أول آلية أنتجتها عبارة عن آلية متعددة الاستخدامات، تم تصميمها لتحل محل آليات الدفع الرباعي الخفيفة التعبوية، خاصةً الانواع المستخدمة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا. فقد عرضنا النموذج الأولي للآلية للمرة الأولى في أبوظبي خلال مشاركتنا في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (آيدكس) عام 2001، وبعد ذلك تم  تدشين المصنع المتخصص للشركة. وفي عام 2002 تم انتاج نموذجين أوليين تجريبيين، حيث حصلت الآلية على دعم القوات المسلحة الإماراتية.
وفي عام 2010، استحوذت شركة توازن على 60 % بالمئة من أسهم شركة «نمر»، فيما توزّعت نسبة الـ 40 % بالمئة الباقية من أسهم الشركة على مستثمرين من القطاع الخاص.
وفي عام 2011 بدء العمل على  تأسيس مصنعٍ جديد ضمن مجمّع توازن الصناعي في أبوظبي، ويتضمن المصنع مرافق الأبحاث والتطوير والإنتاج والتسويق. وتم أيضاً إنشاء مصنع للحديد في مدينة العين، ضمن إمارة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة.
أما في عام 2012، فقد تم الكشف عن اتفاقية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجزائر لإنتاج آليات «نمر» المصفحة في الجزائر. تم إنشاء شركة «نمر الجزائر» المساهمة المشتركة، التي تعمل على إنتاج آليات الدفع الرباعي المصفحة ذات المقصورة الواسعة وذلك بموجب اتفاقية تزويد القطع الأولية المبرمة بين مجمع ترقية الصناعات الميكانيكية التابع لوزارة الدفاع الجزائرية وشركة توازن.
ومن ثم في عام 2014، بدأنا ببناء منشأة متكاملة جديدة لإنتاج آليات «نمر» في مجمّع توازن الصناعي في أبوظبي. وقد بدأت فعلياً العمليات في هذه المنشأة الجديدة التي تحتل مساحة وقدرها 37,500 متر مربع، بالإضافة إلى مسار اختبارات ومركز خدمات متكامل.
وفي نهاية عام 2014، أعلنت الحكومة عن إنشاء منصة دفاعية وطنية تابعة للحكومة تحت اسم (شركة الإمارات للصناعات العسكرية :إديك)، والتي نتجت عنها دمج مجموعة من الشركات التابعة لكل من شركة مبادلة للتنمية، وتوازن القابضة ومجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات. بدأت «إديك» عملياتها التجارية في شهر يناير/كانون الثاني 2015، وخلال المرحلة الأولى من عمليات الدمج، نقلت شركة توازن الإشراف على شركة نمر للسيارات إلى محفظة شركات إديك.
تتمثل رؤية شركة «نمر» في التركيز على دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحقيق الريادة في السوق، بالإضافة إلى تحقيق الصدارة في مجالات التصميم والتصنيع والدعم الفني اللازم الذي نقدمه للآليات العسكرية المدولبة خفيفة ومتوسطة الوزن. وبالنظر إلى القطاع على المستوى العالمي، نجد بأنه متطوّر جداً، حيث تنص سياسات التجارة العسكرية في بعض دول أوروبا والولايات المتحدة والصين على تصنيع الآليات العسكرية محلياً، ولهذا لن يكون من الواقعي أن نقول بأننا نسعى لتصدر القطاع وتحقيق المرتبة الأولى في خضم وجود هذه الأسواق. وهذا لا يعني أننا لن ندخل أسواق أوروبا وآسيا- إذ نعتمد خطّة مفصّلة لدخول هذه الأسواق- بل نرى السعي لتحقيق الصدارة في هذه الأسواق أمراً غير واقعي.

هل تنتجون محركات هذه الآليات بالاعتماد على الكفاءات الوطنية الإماراتية أيضاً؟
يعدّ إنتاج محركات الآليات العسكرية قطاعاً تخصصياً قائماً بحد ذاته، ولا تعمل فيه سوى بضع شركات حول العالم. وفي معظم الحالات يشتري منتجو الآليات العسكرية المحركات من هذه الشركات المصنّعة. وبالنسبة لنا في شركة «نمر» نعتمد المحركات التي تنتجها شركتا «كمنز» و«كاتربيلر» إذ تقدم هاتان الشركتان محركات فائقة الأداء وعالية الجودة. ونقوم في شركة نمربتركيب المحرك داخل الآليات، وبرمجة المحرك بالتعاون مع الشركة المصنعة  للحصول على أداء الآلية المطلوب. وفي هذه المرحلة، تساهم الكفاءات الوطنية من المهندسين الإماراتيين مساهمة  فعالة، إذ تتطلب هذه المرحلة تطبيق الكثير من الخبرات العلمية لتلبية المتطلبات الفريدة لمحركات الآليات العسكرية.

هل تخططون لكسر الاحتكار الذي تفرضه بعض الدول على هذا القطاع من الصناعات العسكرية؟
تفرض الحكومات في العديد من الدول على قواتها المسلحة شراء آليات عسكرية مصنّعة محلياً. ولكن لا يمكننا أيضاً إغفال الفرص المهمة التي تتيحها أسواق أوروبا وآسيا بشكلٍ خاص، الأمر الذي يدفعنا للعمل على تنفيذ مخططاتنا لدخول هذه الأسواق.
لذا نحرص في شركة نمر على تأسيس شراكاتٍ وعلاقاتٍ وطيدة داخل الإمارات العربية المتحدة وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارج حدود المنطقة، بهدف توسعة قاعدة عملائنا وتنشط الشركة حالياً في مجال جذب مختلف الجهات المعنية من جميع أنحاء العالم لتطوير مشاريع مشتركة لتصنيع آلياتنا. وعلى سبيل المثال، نعمل حالياً على تنفيذ مشروعٍ مشترك مع الجزائر لإنتاج الآليات العسكرية.
ونلتزم أيضاً برحلة البحث المستمرة عن المزودين المتميزين، بهدف التعرّف على أفكارهم ومنتجاتهم الجديدة التي من الممكن تطبيقها ضمن مجموعة منتجاتنا. ونعتمد سياسة نشطة لمضاعفة توريد جميع القطع التي نستخدمها، ما يضمن حصول المزودين الجدد على فرصٍ كبيرة. ولهذا السبب، سنعمل بعد مشاركتنا في معرض آيدكس، الذي سينعقد في أبوظبي في شهر فبراير/شباط المقبل، على تنظيم فعاليةٍ تتيح الفرصة أمام الموردين المحتملين للاطلاع على مزايا العمل معنا.

ما هي الأساليب التي اعتمدت لتحقيق هذه المكانة المتقدمة في مثل هذا المجال على الرغم من التنافسية العالية التي يشهدها؟
تم تصميم آليات نمر لتلائم أقسى البيئات الصحراوية، حيث تجمع ما بين السعة ومرونة الحركة والحماية المتقدمة.
وبالطبع لا يمكننا التهاون بضمان أعلى مستويات السلامة، إذ نتأكد من دعم كل ما نقوله حول آلياتنا بشهاداتٍ من جهات مستقلة. وعندما نقول بأن آلياتنا محمية بموجب معايير معيّنة، نقدّم الشهادات الرسمية التي تثبت ذلك.
تعدّ مرونة الحركة والموثوقية خصائص مهمة ورئيسية بالنسبة لآليات نمر، علماً بأن قيادة الآليات العسكرية تختلف تماماً عن قيادة المركبات العادية، سواء من حيث طاقم القيادة أو التضاريس التي تعبرها، وهو ما يؤدي لفروقات واضحة في متطلبات الموثوقية بين النوعين. ومثلاً، نادراً ما تتعرض السيارات العادية لانفجار وحدة التبريد نظراً لأن البيئة التي تعمل فيها هذه المركبات مضبوطةٌ دائماً، وتم تصميم السيارة لملائمتها. وفي قطاع الآليات العسكرية، قد يصل وزن الآليات الخفيفة إلى 10 أطنان، وتسير على منحدرات بزاوية 55 درجة مئوية مع حمولةً كبيرة.
وبالإضافة إلى ذلك، تفترض طبيعة هذه المنطقة تحدياتٍ خاصة وفريدة من نوعها. ولا تقوم العديد من الشركات المصنّعة للمعدات الأصلية بتغيير أي شيء على آلياتهم، وفي حال كانت السعة الانتاجية لإحدى هذه الشركات تصل إلى مليون آلية سنوياً، فلن تقوم هذه الشركة بتعديل خطوط إنتاجها لتلبية متطلبات 10 آلاف مركبة فقط. أما في شركة نمر، فإننا نتمتع بفريق تصميم خاص بالشركة يتمتع بخبراتٍ كبيرة تمكننا من إدخال التعديلات الخاصة حسب متطلبات كل عميل. وفي حال طلب منا العميل تعديل إحدى المواصفات على سبيل المثال، سنتمكن من تطبيق هذه التعديلات مباشرةً. وقد قمنا بذلك في الماضي، حيث أدخلنا العديد من التحسينات والتعديلات بحسب متطلبات العميل خلال مرحلة الإنتاج. ويحتل تحقيق رضى العملاء صدارة أولولياتنا، أما أولويتي فهي ضمان حصول العميل على الآلية التي طلبها بالتحديد وتلبية جميع متطلباته وتخصيصاتها بأفضل شكل، إذ نتمتع بالقدرة والعزيمة للقيام بذلك.
يتميّز فريقنا الهندسي بخبرته الغنية والواسعة في مجال الآليات العسكرية، حيث يوظف هذه الخبرة في إنشاء الآليات عالية الجودة. ونسعى بشكلٍ مستمر لضمان استخدام أحدث المواد والأنظمة الرديفة للحصول على أفضل مستويات الأداء وتلبية متطلبات العملاء.
وتقدّم «نمر للسيارات» عدداً من الخدمات الرئيسية والحلول مثل نقل المعرفة في مجال قطع التجميع والحلول المخصصة وتسريع دورة تطوير الآليات والأنظمة التي تنتجها جهات أخرى ونستخدمها في إدماج المعدات.
وبالاعتماد على مرافق الإنتاج الحديثة، وأعلى مستويات الامتياز الهندسي، وأحدث الأساليب في العمليات، تفخر شركة نمر للسيارات بتقديم الآليات العسكرية عالية الجودة لجميع عملائها.

ما هي الدول التي اشترت الآليات من شركتكم؟ وهل تفرضون أي قيود على المبيعات؟
نفخر في شركة نمر بأننا نعمل مع العديد من الدول حول العالم، إلا أننا لا نصرح عن أسماء هذه الدول لاعتبارات الخصوصية والأمن. ونأخذ بعين الاعتبار الدول التي يتم فرض العقوبات أو الحظر عليها من الأمم المتحدة، كما ونلتزم بنظام ضبط وموافقات صارم من الجهات المعنية في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لتصدير وبيع المعدات العسكرية.

هل تم اختبار الآليات ميدانياً؟ أقصد في حربٍ فعلية. وأين تم اختبارها؟
أثبتت آليات نمر كفاءتها على أرض المعارك، ولكننا لا نصرح عن عمليات محددة لاعتبارات السرية الصارمة التي نلتزم بها مع عملائنا، ولهذا لا يمكننا التصريح عن أي تفاصيل في هذا الشأن.

ما هو متوسط أسعار هذه الآليات؟ وهل  على المزيد من التفاصيل حول التسعير وفئاته؟
تنقسم طرازات آليات نمر إلى ثلاث فئات. فئة عجبان، وهي آلية دفع رباعي، وفئة حفيت، وهي آلية ذات دفع سداسي، وفئة ’N35‘، وهي آلية مضادة للألغام متعددة الاستخدامات تتوفر بطرازين، رباعي الدفع وسداسي الدفع.
تعد فئة عجبان رباعية الدفع والتي تتوفر بستة طرازات منصة متعددة الأغراض تلبي مختلف المتطلبات العسكرية. وتوفر طرازات  فئة عجبان قدرة استيعابية للطاقم وسعة إضافية للحمولات الكبيرة ومرونة في التحكم. كما تتميز بمستويات متعددة من الحماية لطواقمها، وذلك من خلال تعزيز المقصورات وفقاً لأعلى المعايير التي تنص عليها الاختبارات والتراخيص العالمية.
أما آلية حفيت سداسية الدفع، فتتوفر بثلاثة طرازات، الأول هو «حفيت 620» حيث تتسع  مقصورتها الى شخصين ومساحة كبيرة للحمولة. أما طراز «حفيت 640 إيه» مجهزة بمقصورة تتسع الى 4 أشخاص وهي توفر الحماية اللازمة للطاقم والآلية ضد العبوات الناسفة والمتفجرات والقذائف البالستية. وبالإضافة الى آلية «حفيت إيه بي سي» المجهزة بمقصورة تتسع لـ 10 أشخاص، وهي مضادة لذات التهديدات المذكورة آنفاً، ويمكن أيضاً استخدامها في الميدان  لنقل العناصر أو إسعاف المصابين.
وأخيراً، نقدّم آليات « N35» بطرازين رباعي الدفع وسداسي الدفع، وهي آلية متعددة الأغراض محمية ضد الألغام والعبوات المتفجرة والقذائف البالستية. ويمكن لهذه الآلية تنفيذ مختلف العمليات العسكرية، ما يجعلها الخيار الامثل في في الميادين العملياتية وظروف الحرب الحديثة والمتغيّرة باستمرار.
وفي المجال العسكري، ترتبط مبيعات المعدات باتفاقيات خدمة طويلة الأمد، وتتضمن أحياناً توطين عمليات تجميع الآليات. وبالإضافة إلى ذلك، تتقدّم العديد من الدول بطلباتٍ خاصة، ولهذا، فإن التسعير يعتمد على نوع الخدمات والمتطلبات الخاصة لكل آلية.

هل تعدّ القوات المسلحة الإماراتية أكبر عملاءكم؟
بالطبع، القوات المسلحة الإماراتية هي أكبر عملائنا،  بل نعتبرهم شريكا استراتيجيا لنا لمساهماتهم في تحسين المواصفات والأداء. كما نعمل على توسعة قاعدة عملائنا لتضم المزيد من العملاء الدوليين من مختلف أنحاء العالم، وخاصةً أوروبا وآسيا.

أنشأتم مؤخراً مرافق جديدة تتضمن خطوط إنتاج آليات نمر في مجمّع توازن الصناعي في أبوظبي، هل انتهيتم من تجهيز هذه المرافق؟
نتطلع في شركة نمر بحماسة كبيرة الى الافتتاح الرسمي لهذه المرافق في المستقبل القريب، فقد دخلنا بالفعل مرحلة تشغيل مرافق الانتاج في مجمّع توازن الصناعي مطلع العام الحالي. وستتيح المرافق الحديثة (التي تحتل مساحة تصل إلى 37,500 متر مربع) رفع قدرة الشركة الإنتاجية، والاستجابة لجميع المتطلبات العاجلة للعملاء.

احتفلتم مؤخراً بانتاج الآلية رقم 1,000، ما هي توقعاتكم لمستقبل الشركة خلال السنوات العشر المقبلة؟
تفخر نمر، بتحقيق هذا الإنجاز المهم في تاريخ الشركة، إذ نرى فيه دليلاً دامغاً على قدراتنا الرائدة في مجالات الابتكار والعمل الدؤوب والخبرات الكبيرة التي تعزز من مكانة شركة نمر.
ونعمل على متابعة التطوير والتصنيع على الأسس القوية التي تتميّز بها شركة نمر، خاصةً شهرتها المرموقة في القطاع. وتهدف استراتيجيتنا إلى احتلال موقع متقدّم في القطاع على مستوى العالم خلال السنوات العشر المقبلة.
بدأت الشركة بالفعل العمل على تحقيق هذا الهدف، وذلك من خلال الاجتماع مع أهم صنّاع القرار في وزارات الدفاع وقيادات القوات المسلحة في مختلف أنحاء أوروبا ودول الغرب. ونعمل أيضاً على بناء شراكات استراتيجية جديدة، خصوصاً مع الشركات المصنعة للمعدات الأصلية، بهدف التسويق لآلياتنا في مناطق أخرى من العالم.
ومع ازدياد الطلب على الآليات العسكرية المصفحة، تعمل نمر على تعزيز محفظة منتجاتها التي تلتزم بأعلى المعايير العالمية. وسنعمل دوماً على الحفاظ على موقعنا المتميز في ريادة قطاع الابتكار التقني، لضمان تزويد آلياتنا بأحدث وسائل الحماية في العالم.

هل تم تزويد الآليات بصواريخ تالون؟ هل حصلت نمر على ترخيص من الجهة المنتجة لتركيب هذه الصواريخ على آلياتها وإعادة بيعها؟
يمكن تركيب مختلف المعدات والتجهيزات على آلياتنا، إلا أن نمر لا تتدخل ابداً بمنتجات الجهات الأخرى التي يمكن تركيبها على آلياتها أو منصاتها، حيث يتولى المستخدم النهائي تركيب النظام الملائم لاحتياجاته. وتتطلب جميع الأنظمة التي يمكن دمجها في آليات نمر الموافقات اللازمة من دولة المنشأ إلى جانب التصاريح لتوريد هذه الأنظمة إلى المستخدم النهائي.

أرجو أن تخبرنا المزيد عن حياتك الشخصية ومسيرتك. ما هو مجال دراستك الجامعية؟ وما هي الشهادات التي تحملها؟
لقد ساعدني الحظ والظروف لأدرس في أماكن متعددة حول العالم. أحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والإلكترونية والاتصالات من جامعة فرجينيا كومونولث. وقد حصلت على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال هنا في الإمارات العربية المتحدة، وذلك في الجامعة الأمريكية بدبي. وأحمل أيضاً شهادة الماجستير في إدارة شبكات توريد الطاقة وإدارة أنظمة وتقنيات الطاقة من جامعة كامبردج. أما شهادة الدكتوراه فحصلت عليها من جامعة برونيل في لندن.