لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Jan 2017 03:45 AM

حجم الخط

- Aa +

اغتيال لواء سوري خلال عملية المصالحة قرب دمشق يطيح باتفاق بين النظام والمعارضة

سحبت القوات السورية فرق الصيانة من عين الفيجة في وادي بردى وبدأت بالتحضير لعملية عسكرية بعد اغتيال اللواء أحمد الغضبان بعد لقائه مع قياديين من مسلحي الزبداني، الذين رفضوا الخروج من المنطقة، وكشف أيضا أن مسلحين أحرقوا اليوم منزلين في بلدة كفير الزيت، شمال بلدة عين الفيجة.  

اغتيال لواء سوري خلال عملية المصالحة قرب دمشق يطيح باتفاق بين النظام والمعارضة

سحبت القوات السورية فرق الصيانة من عين الفيجة في وادي بردى وبدأت بالتحضير لعملية عسكرية بعد اغتيال اللواء أحمد الغضبان بعد لقائه مع قياديين من مسلحي الزبداني، الذين رفضوا الخروج من المنطقة، وكشف أيضا أن مسلحين أحرقوا اليوم منزلين في بلدة كفير الزيت، شمال بلدة عين الفيجة بحسب ما نقلته وكالات الأنباء.   

 

وسحب النظام السوري فرق الصيانة من نبع الفيجة في وادي بردى، إثر اغتيال اللواء المكلف بإدارة منطقة وادي بردى وذكر مصدر إعلامي سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم سحب فرق الصيانة من بلدة عين الفيجة بعد اغتيال اللواء. وكشف المصدر أن اللواء الغضبان تم اغتياله بعد لقائه مع قياديين من مسلحي الزبداني، الذين رفضوا الخروج من المنطقة، وكشف أيضا أن مسلحين أحرقوا اليوم منزلين في بلدة كفير الزيت، شمال بلدة عين الفيجة. وأكد المصدر أن القوات الحكومية السورية ستبدأ عملية عسكرية كبيرة بعد اغتيال اللواء الغضبان.

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا إن “إرهابيين أطلقوا النار مساء (السبت) على أحمد الغضبان أحد منسقي عملية المصالحة بوادى بردى بعد خروجه من اجتماع مع متزعمي المجموعات الإرهابية المسلحة في قرية عين الفيجة ما أدى الى استشهاده”. والغضبان معين من قبل النظام السوري لتنسيق عملية المصالحة في هذه المنطقة على غرار ما حصل في مناطق سورية اخرى سابقا. وتأتي عملية الاغتيال غداة الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين قوات النظام والفصائل المعارضة في وادي بردى أتاح الجمعة دخول ورش الصيانة لبدء عملية اصلاح الاضرار التي لحقت بمصادر المياه المغذية لدمشق. كما دخل السبت وفق المرصد، عدد من الحافلات المخصصة لاجلاء المقاتلين الراغبين بالخروج من المنطقة، من دون ان تسجل اي عمليات مغادرة.

 

 

وتضم المنطقة التي تبعد 15 كيلومترا شمال غرب دمشق المصادر الرئيسية التي ترفد دمشق بالمياه المقطوعة منذ 22 كانون الاول/ديسمبر بصورة تامة عن معظم احياء العاصمة. وتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالمسؤولية عن قطع المياه. من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “مسلحين مجهولين اغتالوا رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى اللواء المتقاعد أحمد الغضبان بعد 24 ساعة من تكليفه” من قبل الرئيس السوري بشار الأسد لإدارة شؤون قرى وبلدات المنطقة. وأوضح المرصد أن عملية الاغتيال وقعت “خلال خروج الغضبان مع ورشات الإصلاح من وادي بردى”. وكان المرصد أفاد عصر السبت عن “خرق قوات النظام ومقاتلي حزب الله اللبناني للاتفاق مع سيطرتهم على بلدة في وادي بردى، مستغلين وقف العمليات العسكرية للتقدم واطلاق القذائف” بعد هدوء استمر ساعات.