لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 11 Jan 2017 06:45 AM

حجم الخط

- Aa +

أهم الأحداث التي هزت العالم في 2016

سنة أخرى أرخت سدولها طاوية بين فصولها أحداثاً هامة، حيث استحوذت الانتخابات الأميركية على أغلب محطاتها، وحدث فيها منعرج اقتصادي غيَّر خريطة أوروبا هو خروج بريطانيا، كما استمر فيها مسلسل العنف والإرهاب الدموي حتى أيامها الأخيرة، وشهدت محاولة انقلاب عسكري كبرى في تركيا.

أهم الأحداث التي هزت العالم في 2016
اغتيال السفير الروسي في تركيا

سنة أخرى أرخت سدولها طاوية بين فصولها أحداثاً هامة، حيث استحوذت الانتخابات الأميركية على أغلب محطاتها، وحدث فيها منعرج اقتصادي غيَّر خريطة أوروبا هو خروج بريطانيا، كما استمر فيها مسلسل العنف والإرهاب الدموي حتى أيامها الأخيرة، وشهدت محاولة انقلاب عسكري كبرى في تركيا.

 

رئيس أمريكي جديد
فالرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، كان حديث العام والخاص منذ مطلع السنة بتصريحاته النارية المثيرة للجدل، لدرجة أنه حصل على لقب شخصية العام، من جانب مجلة تايم الأمريكية. فمرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترمب، نجح في الولوج إلى البيت الأبيض، ليصبح بذلك الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأميركية، بعد تفوقه على منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، عقب السباق الطويل والمضني نحو البيت الأبيض.

إنقلاب تركيا
وفي تركيا، وتحديدا في يوم 15 يوليو، فوجئ العالم بخبر عاجل طارئ قرأته مذيعة شقراء على قناة «تي آر تي» التركية يفيد بنجاح محاولة انقلاب على النظام الحاكم بتركيا، وعقب ساعات قليلة ظهرت المذيعة ذاتها لتعلن فشل المحاولة بعد أن نجحت القوات الموالية للحكومة في استعادة السيطرة على الوضع بالمحطة التلفزيونية.
فقد دعا الرئيس رجب طيب أردوغان الشعب التركي إلى هبة حاشدة في الشوارع والميادين للاعتراض على ما حدث. وحقن أردوغان الحماس في نفوس مؤيديه للنزول وكبح وحدات من الجيش التي حاولت الانقلاب على نظام حكمه، فكان له ما أراد. وأعقب محاولة الانقلاب حملة اعتقالات واسعة وطرد من الخدمة شملت نحو 130 ألف شخص طالت رؤوساً كثيرة من كبار المسؤولين في الجيش، والقضاء والإعلام والأمن.

مسلسل الإرهاب
كما أن مسلسل الدم والتفجيرات الإرهابية والاعتداءات لم يتوقف خلال سنة 2016 بل زادت وتيرته وأفظعها كانت تفجيرات بروكسل في شهر مارس، حيث قتل 34 شخصاً، وأصيب 135 آخرون في تفجيرين وقعا في مطار بروكسل، صباح يوم دامٍ وآخرين استهدفا محطتين للمترو في العاصمة البلجيكية. وقد تبنى تنظيم «داعش» الهجمات.
وفي مسلسل التفجيرات والاعتداءات الإرهابية التي طالت بقاعا عدة من العالم، ولا تزال، فإن الهجوم الإرهابي في مدينة نيس الفرنسية سيظل الأكبر حيث أوقع ما لا يقل عن 84 قتيلاً ومئات الجرحى، حينما اندفع إرهابي داعشي، بشاحنة صوب جمع من الناس كانوا محتشدين لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني، فدهستهم على امتداد كيلومترين. وقد بينت التحقيقات أن منفذ الهجوم من أصل تونسي يدعى محمد لحويج بوهلال، في الـ 31 من العمر مقيم في نيس.
وفي أواسط ديسمبر، كانت العاصمة الألمانية برلين تعيش هي الأخرى على وقع صدمة هجوم إرهابي راح ضحيته 12 شخصاً على الأقل، وأصيب 48 آخرون بجروح إثر اقتحام شاحنة سوقاً لأعياد الميلاد في برلين. وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي، مسؤوليته عنه.

إغتيال سفير وهجمات في تركيا  
وقد هزت تركيا سلسلة انفجارات في العام 2016 تركز أغلبها في العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول. وكان من أبرز تلك لعمليات تلك التي وقعت في فبراير/شباط، والتي قتل فيها 28 شخصا وأصيب 61 آخرون بتفجير استهدف سيارة تقل موظفين يعملون بمؤسسات عسكرية بقلب العاصمة التركية أنقرة، وتبنته حركة تطلق على نفسها صقور حركة كردستان، ثم تلاه في مارس/آذار تفجير بمحطة حافلات قرب ميدان قيزلاي الرئيسي وسط العاصمة أنقرة خلف 37 قتيلا و125 جريحا. وفي يونيو/حزيران وقع هجوم دموي جديد عندما هاجم ثلاثة انتحاريين ينتمون لتنظيم داعش الإرهابي مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، مما أدى إلى مقتل 36 شخصا، منهم عدد من الأجانب، كما أصيب العشرات، وتعطلت حركة الملاحة الجوية لساعات بسبب الهجوم. وفي أغسطس/آب قتل 12 شخصا وأصيب أكثر من 270 في سلسلة هجمات على قوى الأمن في شرق تركيا وجنوب شرقها، ، كما هز تفجير انتحاري قاعة للأفراح في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا وخلف 30 قتيلا ونحو تسعين جريحا.
ولم تختلف البداية الدموية للعام 2016 عن نهايته، فقبل أقل من أسبوعين عن انقضاء العام، جرت عملية اغتيال صادمة للسفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف، جراء إطلاق نار استهدفه خلال زيارته لمعرض فني بالعاصمة التركية.

تحطم طائرات
وكان لكابوس حوادث الطائرات نصيبه أيضا. فقبل أيام من انتهاء العام 2016، وتحديدا في 23 ديسمبر 2016 تحطمت طائرة ركاب روسية من طراز تي يو 154، تحمل على متنها عسكريين وصحفيين و 64 من أعضاء فرقة الكسندروف للموسيقى العسكرية، وهي فرقة تقدم عروضها للقوات الروسية، بينما كانت متوجهة إلى مطار اللاذقية في سورية. ولم تستبعد السلطات الروسية التي لا زالت تحقق في الأمر، اية فرضية بما في ذلك فرضية العمل الإرهابي.
وفي  ديسمبر/كانون الأول 2016 تحطمت طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الباكستانية أقلعت من مطار شيترال نحو العاصمة إسلام آباد، وعلى متنها 48 شخصا منهم 6 من الطاقم قتلوا جميعا، وتحطمت الطائرة في منطقة حوليان شمال غربي باكستان.
وفي 19 يوليو الماضي، تحطمت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران، على متنها 66 شخصاً أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة، بفعل انفجار تبين لاحقا أنه ناجم عم عمل إرهابي وزرع قنبلة على متن الطائرة.
وأكدت شركة مصر للطيران أن الطائرة اختفت عن شاشات الرادار فوق مياه البحر المتوسط عقب دخولها إلى المجال الجوي المصري، وتم العثور على بعض حطامها بعد أيام في البحر المتوسط على مسافة 290 كلم شمال الإسكندرية.  وفي نهاية شهر نوفمبر الماضي نجا 6 اشخاص من أصل 81 راكبا في حادثة تحطم طائرة قرب مدينة ميديين الكولومبية كانت تقل فريق تشابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم من البرازيل إلى كولومبيا، للمشاركة في ذهاب الدور النهائي لمسابقة «كوبا سود أميريكانا».  وفي  19 مارس/آذار 2016، تحطمت طائرة ركاب إماراتية تابعة لشركة فلاي دبي، من  طراز بوينغ 737 على مقربة من مدرج مطار مدينة روستوف أون دون، جنوبي روسيا، بعد محاولة هبوط ثانية فاشلة بسبب سوء الأحوال الجوية. ولقي 55 راكبا -معظمهم روس- وأفراد طاقم الطائرة السبعة جميعهم مصرعهم في الحادث، وكانت الطائرة قد أقلعت من دبي.
وفي 3 أغسطس 2016، احترقت طائرة تابعة لشركة طيران الإمارات كانت قادمة من الهند بعيد هبوطها إضطرارياً على مدرج مطار دبي الدولي، نتيجة لاشتعال النيران في أحد محركاتها. وذكرت حكومة دبي أن الطائرة «بوينع 777».  وتم إجلاء ركابها وعددهم 275 راكباً من دون وقوع أي إصابات.