لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Apr 2017 03:10 AM

حجم الخط

- Aa +

كم ممثل حكومي شارك في آلية إعداد ميزانية السعودية 2018؟

أكثر من 1400 ممثل حكومي يمثلون 152 جهة حكومية يشاركون على مدى 10 أيام في آلية إعداد ميزانية السعودية القادمة التي تقدر بحوالي 198 مليار ريال

كم ممثل حكومي شارك في آلية إعداد ميزانية السعودية 2018؟

(أريبيان بزنس/ وكالات) - ذكرت صحيفة "الوطن" في تقرير سابق أن ورشة عمل خاصة بالآلية المطورة لإعداد الميزانية العامة الجديدة للمملكة 2018 (1438/1439 هـ) اختتمت الشهر الماضي في مقر وزارة المالية بالرياض بحضور ممثلي وزارات وهيئات ودوائر حكومية وجامعات سعودية على مدار 10 أيام حيث تجاوز عددهم 1400 ممثل حكومي يمثلون 152 جهة حكومية.

 

وهدفت ورش العمل إلى التعريف بالآلية المطورة لإعداد مشروع الميزانية الجديدة بما يتوافق مع برنامج التوازن المالي الذي يعد أحد البرامج الأساسـية لتحقيق الرؤية 2030، وإلـى تعزيز المالية العامة، واستحداث آليات مطورة لإعداد الميزانية بما في ذلك المشروعات الرأسمالية، وآلية اعتمادها بما يمكن الوزارات والهيئات الحكومية من التخطيط الأفضل لإعداد ميزانياتها، وترتيب أولويات الإنفاق بما يحقق مبادراتها المرتبطة ببرنامج التحول الوطني 2020، وبالتالي يحقق لها الأرضية السليمة للانطلاق نحو رؤية المملكة 2030.

 

وقالت الصحيفة اليومية إن هذه الورش قد انطلقت الأحد 20 جمادى الآخرة 1438 واستمرت 10 أيام، عقدت خلالها 20 ورشة عمل صباحية ومسائية، وشهدت حضوراً لافتاً من قبل ممثلي الوزارات والهيئات والدوائر الحكومية والجامعات السعودية التي تنتمي إلى تسعة قطاعات رئيسة هي التعليم، التجهيزات الأساسية والنقل، الموارد الاقتصادية، الأمن والمناطق الإدارية، الصحة والتنمية الاجتماعية، القطاع العسكري، الإدارة العامة، الخدمات البلدية.

 

وفي سياق منفصل، نقلت وكالة رويترز يوم الخميس الماضي عن محمد التويجري نائب وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي إن الحكومة السعودية تحقق تقدماً أفضل من المتوقع في خفض التكاليف وهو السبب الرئيسي وراء المركز القوي للموازنة حتى الآن هذا العام مقارنة مع التوقعات الأولية.

 

وقال "التويجري"، أيضاً، إنه على الرغم من اتخاذ الحكومة لهذه الخطوة لا تزال خطط القضاء على عجز الموازنة بحلول 2020 كما هي ولم تتغير لأسباب أبرزها المكاسب الكبرى التي تحققت نتيجة لخفض التكاليف.

 

وأضاف أن عجز الموازنة خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 26 مليار ريال (6.9 مليار دولار) وهو ما يقل كثيراً عن توقعات أولية بتسجيل عجز قيمته 56 مليار ريال.

 

وتابع أن 17 مليار ريال من هذا الفارق كان نتيجة لخفض التكاليف بينما حققت الحكومة ما بين أربعة وخمسة مليارات ريال من الإيرادات غير النفطية التي جاءت أعلى من المتوقع فيما يعود المبلغ المتبقي من الفارق الكبير في العجز لعوامل أخرى.

 

وقال إن الإمكانية الكاملة لخفض التكاليف تبدو واضحة لواضعي السياسات.

 

وأضاف "حتماً لا يزال هناك المزيد من الفرص لترشيد التكاليف".

 

وأوضح أن صانعي السياسات صوتوا لصالح إعادة البدلات لموظفي الدولة لتحسين مستوى الرعاية الاجتماعية وتحفيز النمو الاقتصادي لكن جرى اتخاذ القرار بعد التأكد من إمكانية تعويض الإنفاق الزائد من خلال نواح أخرى.

 

وقال إن "قرار تحقيق ميزانية متوازنة بحلول 2020 لم يتغير ولا يزال كما هو."

 

وتسبب انخفاض أسعار النفط في معاناة السعودية من عجز ضخم في الموازنة. ومن المتوقع أن يصل العجز إلى 198 مليار ريال أو 7.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، بعدما بلغ ذروته عند 367 مليار ريال أو 15 بالمئة من الناتج المحلي في 2015.