لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 23 Apr 2017 01:18 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تعتزم تقديم قروض دون فوائد للشركات الصناعية

الرياض: السعودية تعمل على تقديم قروض دون فوائد في إطار برنامج لتحفيز الشركات الصناعية كثيفة العمالة في سبيل تحفيز الأنشطة الاقتصادية التي تضررت جراء هبوط أسعار النفط منذ 2014 وتسعى للابتعاد عن النفط وتنويع موارد الدولة وتقليص البطالة

السعودية تعتزم تقديم قروض دون فوائد للشركات الصناعية

(أريبيان بزنس/ وكالات) - قال وزير المالية السعودي إن المملكة تعمل على تقديم قروض دون فوائد في إطار برنامج لتحفيز الشركات الصناعية كثيفة العمالة في سبيل تحفيز الأنشطة الاقتصادية في المملكة التي تضررت جراء هبوط أسعار النفط منذ 2014 وتسعى للابتعاد عن النفط وتنويع موارد الدولة وتقليص البطالة.

 

في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ" تم نشرها أمس السبت، قال محمد الجدعان إن الحكومة ماضية بتخفيض عجز موازنة المملكة -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- بنسبة 30 بالمئة هذا العام بحوالي 200 مليار ريال (53.4 مليار دولار).

 

وأضاف "الجدعان" أن الحكومة تدرك أن هناك تباطؤاً اقتصادياً، لكن توقعاتها بالنسبة للنمو أكثر تفاؤلاً بقليل من توقعات صندوق النقد الدولي الذي توقع نمواً عند 0.4 بالمئة للعام 2017، و 1.3 بالمئة في 2018.

 

وأوضح أن الحكومة ستستخدم الإيرادات من انتعاش أسعار النفط لدعم الاقتصاد غير النفطي الذي يعد المحرك الرئيسي لخلق فرص العمل، مشيراً إلى محادثات تجري حاليا مع الشركات حول الدعم الحكومي الذي سيتضمن قروضا لمساعدتهم في إعادة هيكلة الديون وتخفيف أثر ارتفاع أسعار الطاقة مع خفض الدعم، حيث تعمل على تجهيز مقترحات بهذا الشأن بحلول نهاية الربع الثاني مع الاتجاه لتسهيل الإجراءات وتخفيف القيود.

 

ولفت إلى تسريع عملية الموافقة على المشاريع، حيث كانت المراجعة لجميع العقود قبل توقيعها من قبل أي من الأجهزة الحكومية إذا كانت قيمتها أكثر من 300 ألف ريال، وتم تغيير ذلك لتجنب التأخير غير الضروري، حيث يتم الآن مراجعتها إذا بلغت خمسة ملايين، لأكثر من سنة واحدة.

 

وأضاف أن المشاريع التي هي جزء من رؤية 2030 وتكلف 100 مليون ريال لم تعد تتطلب موافقة إنما يتم إشعار وزارة المالية بها فقط.

 

وفيما يخص الديون السيادية والاحتياطيات، قال "الجدعان" إن الحكومة ستعتمد على السندات المحلية والدولية لتمويل عجز الموازنة، بدلاً من استخدام الاحتياطيات، إذا كانت ظروف السوق مواتية وإيجابية.

  

وأوضح أن الحكومة لم تستفد من النقد الأجنبي لدى مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي)، في الربع الأول من العام الحالي، وقد يكون الانخفاض في الاحتياطيات في الشهرين الأولين نتيجة قيام شركات خاصة بتسوية الفواتير الخارجية أو تمويل الواردات.

 

وأضاف أنه لا يعتقد أن هناك خطة لتحويل مزيد من الاحتياطيات لصندوق الاستثمارات العامة، بعد تحويل 100 مليار ريال للصندوق العام الماضي.

 

وفي سياق منفصل، قال نائب وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي محمد التويجري لقناة "الإخبارية الحكومية" أمس السبت إن المملكة -صاحبة أكبر اقتصاد عربي- خفضت العجز في الربع الأول من 2017 بمقدار يزيد على النصف بفضل ترشيد الإنفاق.

 

وقال "التويجري" أيضاً "الحقيقة الربع الأول المصروفات كانت أقل من المتوقع. العجز الذي توقعناه في بداية العام 54 ملياراً والذي تحقق 26 مليار ريال. هذه خطوة ممتازة جداً. ترشيد الإنفاق في عام 2016 حقق 80 مليار ريال في الترشيد".

 

وتراجع العجز في السعودية إلى 297 مليار ريال (79 مليار دولار) في 2016 انخفاضاً من عجز قياسي بلغ 367 مليار ريال في 2015.