لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 18 Apr 2017 02:22 PM

حجم الخط

- Aa +

"صندوق الثروة" يشتري المطارات السعودية ضمن حملة الخصخصة

تعتزم المملكة العربية السعودية، نقل ملكية المطارات إلى صندوق الثروة السيادية بحلول منتصف العام 2018، كجزء من حملة الخصخصة في جميع أنحاء البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط.

"صندوق الثروة" يشتري المطارات السعودية ضمن حملة الخصخصة

تعتزم المملكة العربية السعودية، نقل ملكية المطارات إلى صندوق الثروة السيادية بحلول منتصف العام 2018، كجزء من حملة الخصخصة في جميع أنحاء البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط.

وقال فيصل الصغير، رئيس الشركة السعودية للطيران المدني في مقابلة صحفية، وفق موقع صحيفة إرم نيوز، إنه “سيتم تحويل المطارات إلى شركات قبل تسليمها إلى صندوق الاستثمار العام للمساعدة في تحسين المساءلة”. وأضاف أن “هذا التحويل سيعزز الرقابة، حيث أن الهيئة العامة للسلطة المدنية لن تكون مُشغلاً ومنظماً”.

 

 

ووفقاً لوكالة “بلومبيرغ”،  تهدف المملكة إلى جذب الاستثمار للمطارات، حيث تسعى إلى إحياء صناعة الطيران التي أضعفها المنافسون في دبي وقطر. كما أنها تدرس خصخصة الموانئ البحرية مع ضغط انخفاض أسعار النفط الخام على خطط الانفاق الحكومية.

 

 

وأكد الصغير، أن “صندوق الثروة سيتولى السيطرة على شركة الطيران المدني السعودي التي ستعمل كشركة جامعة لمُشغلي المطارات، وستصل قيمتها لمليارات الدولارات”.

 

 

وسيتم بيع حصص المطار عندما تستقر الشركات العاملة، ما قد يكون قبل أن يتم تسليمها إلى صندوق الثروة. كما يتم النظر في مجموعة متنوعة من خيارات الخصخصة بما في ذلك العروض العامة الأولية ومبيعات الأسهم الخاصة.

 

 

واشار المسؤول السعودي، إلى أن المطارات المختلفة يمكن أن تُباع بطرق مختلفة، وإن الحكومة لم تقرر بعد الحصة التي ستحتفظ بها. وتقدم “برايس ووترهاوس كوبرز آند إرنست آند يونغ” المشورة بشأن عملية البيع وتحويل المشغلين إلى شركات.

 

 

وتابع، “المبيعات النهائية قد يعرقلها ضعف السوق، ولن أتفاجئ إذا حصل المشروع على اهتمام أقل إذا لم يحصل على عروض ذات أسعار جيدة جداً بسبب الوضع في السوق”. كما قال إن ذلك قد يؤدي إلى اعادة طرح العرض أو تأجيله.

 

 

ورفض الصغير التعليق على مستوى الاهتمام بالمناقصات الحالية، التي تشمل مطار القصيم، وحائل، والأحساء والطائف، حيث إنه لم يشارك فيها مباشرة. وقال إن معظم مقدمي عروض الأسعار للمطارات السعودية هم من مُشغلي المطارات الأوروبية والدولية بالمشاركة مع المقاولين والمستثمرين.

 

 

وكشف أن “البلاد تعتزم تحويل مطار الدمام إلى شركة بحلول الأول من يوليو، وستليه المطارات الأصغر مثل الأكاديمية السعودية للطيران المدني، في الربع الأخير من هذا العام".