لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 14 Apr 2017 09:15 AM

حجم الخط

- Aa +

ما هي المهن الجديدة التي بات السعوديون يمارسونها أخيراً؟

لم تعد الصورة النمطية التي كانت تعبر عن حال السعوديين ومن مظاهرها الترف وعدم التنازل عن حقهم في العمل كمديرين أو موظفين في مراكز جيدة داخل مكاتب مكيفة تعبر عن واقع الحال، فالسعوديون يعانون بطالة متفاقمة رغم محاولات حكومية جادة لاحتوائها منذ عقد من الزمان

ما هي المهن الجديدة التي بات السعوديون يمارسونها أخيراً؟

(أريبيان بزنس/ وكالات) - أفاد تقرير اليوم الجمعة أن هناك 8 مهن جديدة بات السعوديون يمارسونها مؤخراً بعد أن باتت "التحولات الاقتصادية التي تشهدها العديد من دول العالم تظهر وتلقي بظلالها على المملكة" التي تعاني من نسبة بطالة مرتفعة.

 

وقال تقرير صحيفة "الوطن" السعودية إن بعض المواطنين بدأوا "بالبحث عن فرص عمل مختلفة لم يكن بوسعهم خوض غمارها أيام الطفرة المالية، أو على الأقل لم يتواجدوا فيها بشكل مكثف كما رأينا مؤخراً، حيث أثبت الشاب السعودي قدرته على التأقلم والتعايش مع المتغيرات، ولم تعد الوظيفة سقفاً لطموحاته".

 

المندي

 

أوضحت الصحيفة اليومية أن المدن السعودية شهدت بروز عدد من الأعمال التجارية التي يقودها شبان بعضهم يعمل في قطاعات حكومية، وآخرون كانوا عاطلين عن العمل، وطلاب جامعيون، ومن هذه الأعمال بائع عربة، وسائق مشاوير، وعامل توصيل طلبات، وبائع للجوالات ومختص بصيانتها، وآخرون يعملون بمهن السباكة والكهرباء، وبيع شاي الجمر والكرك على الطرقات، والطهي للآخرين من المنزل أو الاستراحة، وتجد هذه المهن رواجا كبيراً وإقبالاً هائلاً من المجتمع تشجيعاً ودعماً للقائمين عليها.

 

إلا أن الصحيفة لم تتطرق في تقريرها إلى نسبة البطالة المرتفعة في المملكة التي تستضيف ملايين الوافدين الأجانب الذين يستحوذون على القطاع الخاص، في حين يفضل السعوديون العمل في القطاع الحكومي حيث ساعات العمل أقل والمميزات أكبر مقارنة بالقطاع الخاص.

 

ورغم تجاوز نسبة البطالة 12 بالمئة، يعزف كثير من السعوديين شأنهم شأن المواطنين الخليجيين الآخرين عن الأعمال اليدوية مثل عمال المصانع مما يجعل المملكة معتمدة على ملايين الآسيويين الذين يشغلون وظائف مثل عمال النظافة والسائقين وعمال البناء.

 

فالصورة النمطية التي كانت تعبر عن حال السعوديين ومن مظاهرها الترف، وعدم التنازل عن حقهم في العمل كمديرين، أو موظفين في مراكز جيدة، داخل مكاتب مكيفة، وأعمال يسيرة، لم تعد تعبر عن واقع الحال، فالسعوديون الذين يعد بلدهم من أهم البلدان في الشرق الأوسط الذي يوفر وظائف لكثيرين من مواطني بلدان العالم، يعانون بطالة متفاقمة رغم محاولات حكومية جادة لاحتوائها منذ عقد من الزمان.

 

ونقلت الصحيفة عن المواطن عبدالعزيز السالم -الذي يعمل رئيس قسم في إحدى القطاعات الحكومية، واشتهر بطهي المندي في مدينة بريدة بمنطقة القصيم- قوله "أقوم بإعداد الولائم للمناسبات الشبابية والعائلية من استراحتي الصغيرة، واستطعت من خلال ذلك توفير دخل إضافي ممتاز".

 

كما نقلت الصحيفة عن الشاب حمزة الحجيلي الذي يملك متجراً لبيع آيس كريم الصاج "أعمل بطاقم سعودي من الشباب، وجميعهم طلاب في جامعة القصيم، لقد راهنت على كفاءة ابن البلد، وحققت بذلك نجاحاً كبيراً".

 

وبحسب الصحيفة، فإن المهن الجديدة التي بات السعوديون يمارسونها هي:

 

1- بائع عربة

 

2- السباكة والكهرباء

 

3- سائق مشاوير

 

4- بيع شاي الجمر والكرك

 

5- عامل توصيل طلبات

 

6- الطهي للآخرين من المنزل أو الاستراحة

 

7- بائع للجوالات ومختص بصيانتها

 

8- طهي المندي