لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 26 Oct 2016 06:39 AM

حجم الخط

- Aa +

رفعت الأسد يقول أمام القضاء الفرنسي: ثروتي من ملك السعودية الراحل

رفعت الأسد يقول أمام القضاء الفرنسي: ثروتي من العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

رفعت الأسد يقول أمام القضاء الفرنسي: ثروتي من ملك السعودية الراحل
رفعت الأسد

مَثُل رفعت الأسد عم الرئيس السوري بشار الأسد، قبل يومين، أمام قاضي التحقيق الفرنسي للاستماع إلى أقواله.

 

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، كان القضاء الفرنسي اتهم رفعت الأسد يوم 9 يونيو/حزيران الماضي باختلاس أموال عامة وتبييض أموال. وفتح التحقيق بعد شكوى رفعتها جمعية "شيربا" في ملفات عدة تتعلق بـ "ممتلكات غير مشروعة".

 

وقدر المحققون أملاك رفعت الأسد -البالغ من العمر 79 عاماً- وأسرته في فرنسا بحوالي 90 مليون يورو من خلال شركات مقر بعضها في لوكسمبورغ.

 

ونقلت "أ ف ب" عن مصدر قريب من الملف إن رفعت الأسد قال خلال الجلسة "كما سبق أن أكدت، الأموال هبة من العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله (بن عبد العزيز آل سعود) عندما كان ولياً للعهد في الثمانينيات (من القرن الماضي)، دعماً لمعركة رفعت السياسية ضد شقيقه".

 

وأفادت أوساط رفعت الأسد "إنه حصل في حينها على 15 مليوناً. لكن قيمة هذه الممتلكات ارتفعت اليوم". وأضافت "قدمنا وثيقة لهبة بقيمة 10 ملايين دولار العام 1984. بالنسبة إلى باقي الممتلكات من الصعب إيجاد الوثائق بعد أكثر من 30 عاماً".

 

وفي 8 يوليو/تموز الماضي، أمر القضاء بمصادرة قائمة طويلة من الممتلكات منها إسطبل في المنطقة الباريسية بقيمة 7 ملايين يورو ومنزلان فخمان وأملاك عقارية أخرى في باريس ومجموعة مكاتب في ليون بقيمة 12.3 مليون يورو. كذلك، تم تجميد تعويضات دفعتها بلدية باريس بقيمة 9.5 مليون يورو لمصادرة قطعة ارض في الدائرة الـ16 لبناء مساكن عامة.

 

ورفض محامي رفعت الأسد "بنجامان غروندلر"، الذي احتج على عمليات المصادرة، التعليق على الموضوع.

 

ويستند التحقيق إلى شهادة وزير الخارجية السوري السابق عبد الحليم خدام المقيم أيضاً في فرنسا. وقال "خدام" إن حافظ الأسد دفع لشقيقه 300 مليون دولار في العام 1984 للتخلص منه، منها 200 مليون من أموال الرئاسة و100 مليون من قرض ليبي.

 

وقالت أوساط رفعت الأسد إنها "اتهامات كاذبة يقف وراءها خصوم سياسيون تاريخيون لنائب الرئيس السابق"، مؤكدة أن "مصدر ثروته شفاف جداً. أما أرصدته الموجودة في لوكسمبورغ فمشروعة تماماً. وتمت عمليات مراقبة عدة لمصلحة الضرائب لم تفض حتى الآن إلى أي ملاحقات".

 

ولكن المحققين يرون أن رفعت الأسد يقدم تفسيرات "لا علاقة لها بثروته الحالية ونمط عيشه الفخم". من هنا الشكوك حول شرعيتها على قول مصدر قريب من التحقيق. وكشف أن 5 ملايين يورو سحبت نقداً بين 2002 و2006 من حساب باسم إحدى زوجاته.

 

وقال القاضي وليام بوردون، رئيس جمعية "شيربا" التي قدمت الشكوى، "إن إنكار عائلة رفعت الأسد للأدلة الموجودة لا يفاجئنا".