لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 23 Oct 2016 06:19 AM

حجم الخط

- Aa +

ما هي الدول الـ 69 التي ترحب بحاملي الجواز السعودي دون تأشيرة؟

ارتفع عدد الدول التي ترحب بالسعوديين من دون تأشيرة في العام 2016 إلى 69 دولة بعدما كانت 66 دولة في 2015 فمن هي تلك الدول؟ 

ما هي الدول الـ 69 التي ترحب بحاملي الجواز السعودي دون تأشيرة؟

ارتفع عدد الدول التي ترحب بالسعوديين من دون تأشيرة أو تمنحهم تأشيرة الدخول عند الوصول إلى مطاراتها في العام 2016 إلى 69 دولة بعدما كانت 66 دولة في 2015.

 

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، أمس السبت، أكد تصنيف اتحاد النقل الجوي العالمي (IATA) أن قوة الجواز السعودي تعززت بعدما ارتقى في التصنيف العالمي من المرتبة 71 العام الماضي إلى 69 العام الجاري.

 

ولا يحتاج السعوديون تأشيرة دخول إلى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، ودول عدة من الأعضاء في جامعة الدول العربية، مثل مصر، وتونس، والمغرب. فيما كانت فرنسا، وألبانيا، وأذربيجان، هي الدول الأخيرة التي ألغت تأشيرة الدخول عن السعوديين.

 

وأعفت السلطات الفرنسية حاملي جواز السفر السعودي الخاص من استخراج تأشيرة "شينغين" بدءاً من أبريل/نيسان الماضي لمدة 90 يوماً. فيما ألغت جمهورية ألبانيا تأشيرة الدخول إلى أراضيها ستة أشهر خلال فترة الصيف عن السعوديين، تنتهي مع نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

 

ورحبت حكومة أذربيجان بالسعوديين لدخول أراضيها من دون تأشيرة لمدة 30 يوماً. وبدأ تنفيذ قرار الإلغاء منذ شهر فبراير/شباط الماضي.

 

وسجلت قارة آسيا أكثر عدد من الدول التي تسمح بدخول حامل الجواز السعودي من دون تأشيرة أو تمنحه التأشيرة في المطار بواقع 30 دولة، تليها القارة الأفريقية بـ22 دولة، ثم أميركا الجنوبية بسبع دول، فقارة استراليا بأربع دول ( نيوزلندا، وسامو، وجزر كوك، وتفانو)، ثم أمريكا الشمالية بست دول، وأخيراً القارة الأوروبية بثلاث دول.

 

وفي المقابل، تحظر السعودية السفر على مواطنيها إلى سوريا والعراق واليمن بسبب تصنيفها من الدول المضطربة، إضافة إلى "دولة الاحتلال" الإسرائيلي، وإيران بعدما قطعت علاقاتها الدبلوماسية معها نتيجة الاعتداء على سفارتها في طهران مطلع العام 2016، وتايلاند بعد جريمة سطو حصلت في الرياض  العام 1989، إثر سرقة عامل تايلندي جواهر تزن 90 كيلوغراماً، ورافق هذه الأحداث اغتيال دبلوماسيين سعوديين.