لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 2 Oct 2016 10:44 PM

حجم الخط

- Aa +

إمارة المدينة المنورة تنفي ترسية عقد تشغيل مطبعة المصحف لسعودي أوجيه

إمارة المدينة المنورة تنفي ترسية عقد تشغيل مطبعة المصحف لشركة سعودي أوجيه التي فصلت 1300 عامل في المطبعة مؤخراً  

إمارة المدينة المنورة تنفي ترسية عقد تشغيل مطبعة المصحف لسعودي أوجيه

قالت إمارة المدينة المنورة إن الأمين العام لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ينفي صحة ما تداولته وسائل الإعلام عن ترسية عقد تشغيل المطبعة على شركة سعودي أوجيه؛ المشغل السابق التي انتهى عقدها مؤخراً.

 

ووفقاً لصحيفة "عين اليوم"، أوضحت الإمارة أنه تم طرح تشغيل المجمع في منافسة عامة منذ عدة أشهر تقدم لها 11 شركة وطنية، وفتحت مظاريف العطاءات يوم الأربعاء الماضي، من قبل لجنة فتح المظاريف، وستنظر فيها لجنة التفريغ والتحليل (اللجنة الفنية)، وسترفع اللجنتان رأيها إلى لجنة فحص العروض للبت في المنافسة.

 

وأضافت الإمارة أن كلا اللجنتين الثانية والثالثة لم تنتهي من أعمالها، وأي حديث عن البت في المنافسة وترسية العقد على إحدى الشركات المتقدمة غير صحيح.

 

وكانت صحيفة "عكاظ" السعودية قالت، أمس السبت، إن شركة سعودي أوجيه فازت بعقد جديد لتشغيل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة لمدة خمس سنوات قادمة، بعد فوزها على ست شركات منافسة للتشغيل.

 

وبعد انتهاء مدة العقد الأول في سبتمبر/أيلول الجاري، سرحت سعودي أوجيه -المشغل السابق لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف- أكثر من 1300 موظف لم تسدد رواتبهم منذ أشهر؛ بسبب الأزمة المالية التي تعصف بشركة سعودي أوجيه المملوكة لرئيس لبنان الأسبق سعد الحريري.

 

ويضاف قرار الصرف لسلسلة من الصعوبات التي يواجهها عمال الشركة العملاقة في مجال المقاولات، ولم يتلق نحو 30 ألف عامل، معظمهم من الفيليبين والهند وباكستان، رواتبهم لأكثر من تسعة أشهر.

 

وقالت صحيفتي "عكاظ" و"سعودي جازيت" المحليتين، الأسبوع الماضي، إن عمال المجمع كانوا يعانون الأمر نفسه.

 

وتعاني "سعودي أوجيه" وغيرها من الشركات في قطاع المقاولات، من عثرات مالية كبيرة خلال الأشهر الماضية، تعود بشكل رئيسي إلى تأخر سداد الحكومة السعودية لمستحقات هذه الشركات من المشاريع، وذلك جراء الانخفاض الذي تشهده أسعار النفط منذ منتصف 2014.

 

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أعلن في أغسطس/آب الماضي عن خطة قيمتها 27 مليون دولار لمساعدة العمال الذين لم يتلقوا رواتبهم، تشمل توفير مواد غذائية وطبية، وتأشيرات خروج وتذاكر سفر للعودة إلى بلادهم لمن يرغب أو البحث عن كفيل آخر.