لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 19 Oct 2016 03:47 AM

حجم الخط

- Aa +

داعش يحرق خنادق نفط في الموصل

أحرق تنظيم داعش، خنادق نفط بمحيط الحمدانية جنوب شرق الموصل للتشويش على القوات العراقية

داعش يحرق خنادق نفط  في الموصل

أحرق تنظيم داعش، خنادق نفط بمحيط الحمدانية جنوب شرق الموصل للتشويش على القوات العراقية ولتفادي القصف الجوي لتأمين فرار عناصر التنظيم باتباع أسلوب الأرض المحروقة بحسب ما نقلته وكالة AFP.

 


ونقلت رويترز عن سكان في مدينة الموصل العراقية إن تنظيم داعش يستخدم المدنيين دروعا بشرية فيما سيطرت القوات العراقية والكردية على القرى المحيطة أثناء تقدمهم صوب المدينة.

ووردت أنباء عن أن زعيم التنظيم المتشدد بين آلاف المتشددين الذين لا يزالون في المدينة في مؤشر على أن التنظيم لن يدخر جهدا في صد هجوم التحالف.

وفي الوقت الذي أصبحت فيه القوات المهاجمة على بعد ما بين 20 و50 كيلومترا من المدينة قال سكان جرى التواصل معهم عبر الهاتف إن أكثر من مئة أسرة بدأت تتحرك من الضواحي الجنوبية والشرقية الأكثر عرضة لخطر الهجوم إلى الضواحي التي تقع في وسط المدينة.

وذكروا أن متشددي التنظيم يمنعون الناس من الهرب من الموصل وقال أحدهم إنهم وجهوا البعض صوب مبان كانوا قد استخدموها أنفسهم في الآونة الأخيرة.

وقال أبو ماهر الذي يعيش قرب جامعة المدينة "من الواضح أن داعش بدأت تستخدم المدنيين دروعا بشرية بالسماح للأسر بالبقاء في المباني التي من المرجح أن تستهدف في ضربات جوية."

ومثل سكان آخرين جرى التواصل معهم في المدينة رفض أبو ماهر أن يذكر اسمه بالكامل لكن عبد الرحمن الوكاع عضو مجلس محافظة نينوى التي عاصمتها الموصل أيد روايته لرويترز.

وسيكون سقوط الموصل مؤشرا على هزيمة المتشددين في العراق لكن ربما يتبعه استيلاء على الأراضي واقتتال طائفي بين جماعات تقاتلت فيما بينها بعد الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين عام 2003.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) كابتن جيف ديفيز للصحفيين إنه من المعروف أن المدنيين يُستخدمون دروعا بشرية.

وقال "هذا يحدث منذ عدة أسابيع حيث شهدنا احتجاز المدنيين قسرا ومنع تحركاتهم بحيث لا يمكنهم الخروج من الموصل. إنهم محتجزون رغما عن إرادتهم."

ووصف ديفيز العملية لاستعادة الموصل بأنها "معركة قبيحة" وأضاف "لكنني سأقول لكم إننا شهدنا تقدما جيدا للغاية. إنه اليوم الأول. لا ترفعوا آمالكم فالأمر سيستغرق وقتا."

ومع وجود نحو 1.5 مليون شخص في الموصل قالت المنظمة الدولية للهجرة إن التنظيم قد يستخدم عشرات الآلاف من السكان دروعا بشرية للتمسك بآخر معقل لهم في العراق