لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 14 Oct 2016 02:02 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية: 5 ملايين طالب وطالبة يتخلصون من الحقائب الثقيلة بعد دخول الآيباد

5 ملايين طالب وطالبة سعوديون يتخلصون من الحقائب الثقيلة بعد دخول الآيباد

السعودية: 5 ملايين طالب وطالبة يتخلصون من الحقائب الثقيلة بعد دخول الآيباد

يترقب نحو 5 ملايين طالب وطالبة سعوديين التخلص من الحقائب المدرسية الثقيلة، بعد إدخال الجهاز اللوحي (آيباد) إلى مدارسهم التي تقدر بنحو 29 ألف مدرسة العام 2017 بعد أن يتم تدريب 527 ألف معلم ومعلمة على استخدامه وذلك ضمن برنامج تبنته وزارة التعليم.

 

وذكرت صحيفة "الحياة" الأسبوع الماضي أن شركة "تطوير" للخدمات التعليمية عقدت يوم الأحد الماضي ورشة عمل بعنوان (الوصول إلى جميع المتعلمين) لتدريب المعلمين والمعلمات والمشرفين والمشرفات في مدارس التعليم الشامل، وذلك بالتعاون مع شركة آبل العربية السعودية، وبمشاركة 40 متدرباً ومتدربة من مدينة الرياض.

 

وجاء في تغريدة على حساب وزارة التعليم على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أن الورشة تستمر لمدة ثلاثة أيام للمعلمين، فيما تنطلق ورشة عمل خاصة للمعلمات يوم الأحد المقبل.

 

وتهدف الورشة التي ينفذها برنامج تطوير التربية الخاصة في الشركة، إلى دعم الاستخدام الأمثل لأجهزة وتطبيقات الآيباد التي تم تزويد المدارس المطبقة لهذا النموذج بها في وقت سابق، ويقدمها عدد من المدربين المعتمدين لدى شركة أبل العربية السعودية، الذين قدموا من خارج المملكة لهذا الغرض تحديداً.

 

وتناقش الورشة كيفية استخدام الجهاز اللوحي في دعم وتيسير العملية التعليمية داخل الفصل، إضافة إلى اكتشاف الخصائص الأساسية للجهاز وتطوير مهارات الاستخدام.

 

ويوفر الجهاز مميزات عدة ومتخصصة، تكاد تكون مجهولة لدى المستخدم العادي، ولذلك يتم التدريب على طريقة إعداد وتهيئة الجهاز لاستخدام وتعليم التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة مثل: الصوت، والخطوط، والكتابة، والقراءة، وتنظيم العمل، والتعلم بالجهاز، وأهم التطبيقات المساعدة في هذا الخصوص.

 

وكانت وزارة التعليم السعودية وزعت قبل حوالي عامين أجهزة آيباد على الطلبة بدلاً من الكتب لهدف أساسي، في محاولة لتخفيف العبء على الطلاب من وزن الكتب التي يحملونها في حقائبهم المدرسية، إضافة إلى مواكبة التطور التعليمي في غالبية دول العالم المتقدم.