لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 11 Oct 2016 07:54 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية: مطبعة المصحف الشريف بالمدينة تستغني عن موظفين آخرين

السعودية: مطبعة المصحف الشريف بالمدينة تستغني عن موظفين آخرين بعد أن استغنت سعودي أوجيه عن 1300 عامل في وقت سابق

السعودية: مطبعة المصحف الشريف بالمدينة تستغني عن موظفين آخرين

استغنت أمانة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة عن 14 موظفاً، مؤخراً، واستبعدتهم عن العمل ويضاف هذا العدد إلى نحو 1300 عامل استغنت عنهم الشهر الماضي شركة سعودي أوجيه المشغل السابق للمطبعة.

 

وقالت صحيفة "الوطن" السعودية إن أمانة المجمع استغنت عن هؤلاء الموظفين بعد اجتماع عقد يوم الأحد الماضي مع الموظفين المعارين من الشركة المشغلة للمطبعة، إذ أخبرهم أمين المجمع "محمد العوفي" بقرار الاستغناء عنهم لعدم القدرة على دفع رواتبهم، وعليهم البقاء بالمنزل في انتظار المشغل الجديد، ويمكن للموظفين مراجعة المجمع لاستلام مرتباتهم على الأيام التي سجلوا بها حضوراً.

 

 

 

وذكرت مصادر الصحيفة اليومية أن الجهات المسؤولة وضعت خيار التشغيل الذاتي للمطبعة ضمن الخيارات المستقبلية مع التشغيل بواسطة الشركات، وستحدد الأيام المقبلة القرار النهائي في اتخاذ القرار لإعادة تشغيل المطبعة.

 

وأوضح عدد من الموظفين المستبعدين أنه تم التضحية بهم والإبقاء على الأجانب، كمسؤول النادي الرياضي، والمسؤول عن العمال، والتي انتهت عقودهم.

 

وبعد انتهاء مدة العقد الأول في سبتمبر/أيلول الماضي، سرحت سعودي أوجيه -المشغل السابق لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف- أكثر من 1300 موظف لم تسدد رواتبهم منذ أشهر؛ بسبب الأزمة المالية التي تعصف بشركة سعودي أوجيه.

 

ويعتزم مكتب العمل في المدينة المنورة رفع دعوى قضائية ضد "سعودي أوجيه" -المملوكة لرئيس لبنان الأسبق سعد الحريري- بعد فصلها تعسفياً نحو 1300 عامل لم تسدد رواتبهم منذ أشهر.

 

وتعصف بشركة سعودي أوجيه أزمة مالية منذ العام 2014.

 

ويضاف قرار الصرف لسلسلة من الصعوبات التي يواجهها عمال الشركة العملاقة في مجال المقاولات، ولم يتلق نحو 30 ألف عامل، معظمهم من الفيليبين والهند وباكستان، رواتبهم لأكثر من تسعة أشهر.

 

وتعاني "سعودي أوجيه" وغيرها من الشركات في قطاع المقاولات، من عثرات مالية كبيرة خلال الأشهر الماضية، تعود بشكل رئيسي إلى تأخر سداد الحكومة السعودية لمستحقات هذه الشركات من المشاريع، وذلك جراء الانخفاض الذي تشهده أسعار النفط منذ منتصف 2014.

 

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أعلن في أغسطس/آب الماضي عن خطة قيمتها 27 مليون دولار لمساعدة العمال الذين لم يتلقوا رواتبهم، تشمل توفير مواد غذائية وطبية، وتأشيرات خروج وتذاكر سفر للعودة إلى بلادهم لمن يرغب أو البحث عن كفيل آخر.