لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 1 Oct 2016 03:28 AM

حجم الخط

- Aa +

أول دعوى قضائية ضد السعودية بعد يومين فقط من تمرير “قانون جاستا”

رفعت أرملة أحد ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 على مقر وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) اليوم الجمعة دعوى قضائية ضد المملكة العربية السعودية بعد يومين فقط من دخول قانون يسمح للمواطنين الأمريكيين بمقاضاة حكومات دول أجنبية يزعم بأنها قامت بدور في أي هجمات إرهابية على الأراضي الأمريكية.

أول دعوى قضائية ضد السعودية بعد يومين فقط من تمرير “قانون جاستا”
اتهمت ستيفاني روس دي سيمونيه السعودية بتقديم الدعم لتنظيم القاعدة المسؤول عن مقتل زوجها باتريك دن الضابط في البحرية الأمريكية في هجمات سبتمبر

رفعت أرملة أحد ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 على مقر وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) اليوم الجمعة دعوى قضائية ضد المملكة العربية السعودية بعد يومين فقط من دخول قانون يسمح للمواطنين الأمريكيين بمقاضاة حكومات دول أجنبية يزعم بأنها قامت بدور في أي هجمات إرهابية على الأراضي الأمريكية.

 

 

وذكرت وكالة بلومبرغ الأمريكية أن الأمريكية ستيفاني روس دي سيموني زعمت في دعواها أمام إحدى المحاكم في واشنطن أن المملكة العربية السعودية قدمت دعما ماديا لتنظيم القاعدة وزعيمه الراحل أسامة بن لادن. كما جاءت دعواها نيابة عن ابنتها. وكانت دي سيموني حاملا عندما لقي زوجها الضابط البحري باتريك دون حتفه في الهجمات وفقا لما نقله موقع الراي اليوم. كانت منفذو هجمات 11 أيلول/سبتمبر الإرهابية قد استخدموا طائرات مدنية لاستهداف مقر وزارة الدفاع الأمريكية في واشنطن وبرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، في حين فشلت طائرة رابعة في الوصول إلى أهدافها في ولاية بنسلفانيا بسبب اشتباك الركاب مع الخاطفين.

 

 

 ونشرت سي ان ان أوراق القضية "16-cv-1944" في محكمة العاصمة واشنطن، بتاريخ 30 أيلول الحالي، وتفيد أن ستيفاني روس دي سيمونيه، أرملة ضابط البحرية الأميركية باتريك دن، وابنته أليكساندرا يتهمان السعودية بدعم تنظيم "القاعدة" وزعيمه الراحل أسامة بن لادن "لأكثر من عقد من الزمان"، ما ساهم في وقوع هجمات 11 سبتمبر عام 2001.

وفقدت دي سيمونيه زوجها عندما كانت حاملا في شهرها الثاني، إذ لقي مصرعه إثر سقوط إحدى الطائرات المختطفة في هجمات 11 سبتمبر على مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وجاء في العريضة التي قدمها المحامي مايكل ميلر، والمكونة من 54 صفحة، أن السعودية "كانت على علم" بخطة القاعدة لمهاجمة الولايات المتحدة، وأنه "بدون الدعم السعودي لم تكن القاعدة لتقدر على تخطيط وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر.

 

وكانت لجنة تحقيق أمريكية قد انتهت في تقريرها الصادر عام 2004 إلى أنه “لا يوجد دليل على أن الحكومة السعودية كمؤسسة ولا أي مسئولين كبار في الحكومة السعودية قاموا بتمويل تنظيم القاعدة”، في حين كان هناك جزء في التقرير ظل سريا لسنوات طويلة حتى تم رفع السرية عنه في تموز/يوليو الماضي يقول إن منفذي الهجمات ربما حصلوا على مساعدة من بعض المسئولين السعوديين. في المقابل فإن السعودية نفت في السابق أي مسئولية لها عن هذه الهجمات رغم أن 15 من بين 19 إرهابي نفذوا الهجمات كانوا سعوديين. في الوقت نفسه قال مسئول في وزارة الخارجية السعودية لوكالة الأنباء السعودية الرسمية أمس إنه على الكونجرس تصحيح الخطأ في قانون ضحايا هجمات 11 سبتمبر الأخير لتفادي “تداعيات خطيرة غير مرغوبة”، وأن القانون يثير قلق المملكة البالغ .

 

 

وتطالب دي سيموني في دعواها التي تتهم فيها السعودية بالقتل الخطأ لزوجها وإلحاق أضرار نفسية بها عمدا بالحصول على تعويض لم تحدد قيمته. كان الكونجرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب قد أسقط اعتراض “فيتو” الرئيس باراك أوباما على القانون المعروف باسم “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب “المعروف اختصارا باسم “جاستا”، والذي يتيح لعائلات ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 الإرهابية مقاضاة الحكومة السعودية. وقد صوت مجلس الشيوخ أول أمس بواقع 97 صوتا مقابل صوت واحد، لصالح رفض اعتراض الرئيس أوباما، ليحصل بسهولة على أغلبية الثلثين المطلوبة لإلغاء فيتو أوباما. كما صوت مجلس النواب لصالح تجاوز “فيتو” أوباما بعد تأييد 348 صوتا ومعارضة 77 صوتا.