لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 30 Nov 2016 11:07 PM

حجم الخط

- Aa +

الرياض تخير العاملين الأجانب في قطاع الاتصالات بتغيير مهنتهم أو مغادرة السعودية

وزارة العمل والتنمية الاجتماعية: على آلاف الوافدين الأجانب العاملين في قطاع الاتصالات تغيير تأشيراتهم ونقل عملهم إلى نشاط آخر أو مغادرة البلاد بعد أن حظرت السعودية عليهم العمل في الاتصالات

الرياض تخير العاملين الأجانب في قطاع الاتصالات بتغيير مهنتهم أو مغادرة السعودية

قال مسؤول في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية إن على آلاف الوافدين الأجانب العاملين في قطاع الاتصالات تغيير تأشيراتهم ونقل عملهم إلى نشاط آخر أو مغادرة البلاد بعد أن حظرت المملكة عليهم العمل في ذلك القطاع.

 

وتوقف آلاف الوافدين الأجانب عن العمل في قطاع بيع وصيانة الهواتف النقالة، بعد أن ألزمت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بتوطين قطاع الاتصالات الذي بدأ على مرحلتين انطلقت الأولى لتوطين 50 بالمئة من وظائف القطاع في شهر رمضان من العام الماضي، فيما طبقت المرحلة الثانية لتوطين القطاع بنسبة 100 بالمئة في ذي الحجة الماضي.

 

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية، أمس الثلاثاء، عن المتحدث باسم الوزارة خالد أبا الخيل إن على الوافدين العاملين في قطاع الاتصالات قبل قرار التوطين، تغيير تأشيراتهم، ونقل عملهم إلى نشاط آخر، أو مغادرة البلاد.

 

ويحتاج الوافدون الأجانب المقيمون في السعودية بشكل عام، موافقة صاحب العمل قبل تغيير تأشيراتهم ونقل عملهم لقطاع جديد، كما يحتاجون موافقته عند الرغبة بمغادرة السعودية، وبإمكانهم العودة بتأشيرة جديدة بعد عامين.

 

وضبطت وزارة العمل خلال الفترة الماضية مخالفات لقرار التوطين في مناطق مختلفة بالمملكة، بينها عمل بعض الوافدين في بيع وصيانة الهواتف النقالة من داخل منازلهم، لكن عددهم قليل مقارنة بمن غادر القطاع.

 

ويوم 3 سبتمبر/أيلول الماضي، انتهت مهلة 6 أشهر منحتها الوزارة للعاملين الأجانب في قطاع الاتصالات، ليغادروه ويحل مكانهم سعوديون خضع كثير منهم لبرامج تدريبية مكثفة في العمل بمهنة بيع وصيانة الهواتف النقالة.

 

وتشير تقارير إلى أن حجم سوق الهاتف الجوال في السعودية يبلغ حوالي 5 مليارات ريال، كما تشهد محال بيع مستلزمات الجوالات نمواً متصاعداً في جميع أنحاء المملكة، إذ لم ينحصر وجودها في أسواق الاتصالات، إنما أصبحت في كل سوق وكل شارع، ولا ترتبط هذه التجارة بموسم معيّن، بل تعتبر مجالاً واسعاً لجني الأرباح بأقل التكاليف، حيث تنتشر أكشاك بيع الجوالات وإكسسواراتها بالمئات في مختلف مدن المملكة.