لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 27 Nov 2016 04:29 PM

حجم الخط

- Aa +

شوارع الخرطوم خالية وسط اضراب رفضا لزيادة أسعار المحروقات

خلت شوارع الخرطوم الأحد من غالبية حافلات النقل العام فيما أغلقت محال أبوابها في استجابة متفاوتة لدعوة المعارضة الى اضراب وطني عام ضد زيادة أسعار المحروقات.

شوارع الخرطوم خالية وسط اضراب رفضا لزيادة أسعار المحروقات

خلت شوارع الخرطوم الأحد من غالبية حافلات النقل العام فيما أغلقت محال أبوابها في استجابة متفاوتة لدعوة المعارضة الى اضراب وطني عام ضد زيادة أسعار المحروقات.

 

وأتت الدعوة الى اضراب عام لثلاثة أيام بعد إعلان السلطات رفع سعر البنزين والديزل بنسبة 30%، ما أدى الى ارتفاع أسعار سلع أخرى بينها الادوية.

 

وبدت ساحات وطرق رئيسية في الخرطوم ومدينتها التوأم أم درمان مقفرة صباح الاحد، أول ايام الاسبوع، فيما توقف عمل كثير من حافلات النقل العام على ما نقل مراسلو وكالة فرانس برس، وفقا لموقع فرانس 24.

 

وفيما فتحت مدارس الخرطوم أبوابها فضل كثير من الاهالي ابقاء ابنائهم في المنزل خشية اندلاع مواجهات بين متظاهرين وقوى الامن.

 

وقال محمد خالد المقيم جنوب الخرطوم لوكالة فرانس برس "طلبت مدرسة ابني من الاهل ارسال الفتية الكبار نسبيا فقط. ابني البالغ خمس سنوات بقي في المنزل".

 

وقال أحمد صالح الذي يملك محل بقالة وسط أم درمان "ليس هناك عدد كبير من المارة في الطرق ما أثر على عملي منذ الصباح".

 

كما أفاد أصحاب مطاعم أنهم أوعزوا الى العاملين لديهم بإعداد كمية أقل من الطعام لتوقع تراجع النشاط.

 

وقال ابراهيم محمد الذي يدير مطعما شمال الخرطوم "هناك تراجع 40% على الاقل. فزبائني المعتادون يملكون متاجر وكثيرون منهم لم يفتحوا اليوم"، كما "ان بعض العاملين لدي لم يحضروا".

 

لكن الموظفين الرسميين توجهوا الى مكاتبهم في حافلات حكومية.

 

وخلال العام 2013 اتخذت قرارات مماثلة لخفض الدعم على المحروقات، ما ادى الى تظاهرات احتجاج اسفر قمعها عن سقوط نحو مئتي قتيل بحسب مجموعات للدفاع عن حقوق الانسان.

 

وفي خطوة تهدف الى منع تكرار ذلك استدعت السلطات السودانية خلال الاسابيع الاخيرة اكثر من عشرة اشخاص من زعماء المعارضة محذرة اياهم من اي تحركات احتجاجية. كما حوكم عدد من المتظاهرين بعد اتهامهم بتنظيم تجمعات في العاصمة.

 

لكن مجموعات المعارضة الرئيسية دعت رغم ذلك الى اضراب لثلاثة أيام ابتداء من الاحد.