لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 24 Nov 2016 09:15 AM

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع الريال عند أعلى مستوى أمام اليورو في تاريخه

ارتفاع سعر الريال السعودي أمام عملات 15 دولة تستورد منها المملكة مقابل تراجعه أمام 6 عملات واستقراره مقابل 4 عملات أخرى

ارتفاع الريال عند أعلى مستوى أمام اليورو في تاريخه

كشف تقرير حديث ارتفاع سعر الريال السعودي أمام عملات 15 دولة تستورد منها المملكة مقابل تراجعه أمام ست عملات واستقراره مقابل أربع عملات أخرى.

 

وقال التحليل -الذي أجرته صحيفة "الاقتصادية" السعودية حول أداء الريال مقابل عملات 25 دولة تستحوذ على 84 بالمئة من إجمالي واردات المملكة- إن الدول التي ارتفع الريال أمام عملاتها تستحوذ على نحو 45 بالمئة من إجمالي واردات السعودية، بينما العملات التي تراجع أمامها فقد شكلت الواردات منها نحو 13 بالمئة، فيما مثلت الدول التي استقر الريال أمام عملاتها نحو 26 بالمئة من إجمالي الواردات.

 

ورأى التحليل أن هذا التغير في سعر صرف الريال سيؤثر في تكلفة الواردات السعودية، لأن العلاقة عكسية بين سعر صرف الريال وتكلفة الواردات، فإذا ارتفع الأول تتراجع تكلفة الواردات، أما إذا تراجع سعر صرف الريال أمام عملات بعض الدول فسوف ترتفع تكلفة واردات السعودية من تلك الدول.

 

وعند جمع الدول التي استقر سعر صرف الريال أمام عملاتها إضافة إلى التي ارتفع الريال أمامها يتضح أن عددها يبلغ 19 دولة تشكل واردات السعودية منها نحو 71 بالمئة من إجمالي الواردات السنوية بقيمة 465 مليار ريال سنوياً في 2015. وفيما يخص الفترة التي تم قياس أداء الريال أمام العملات، فكانت وفقاً لأسعار تداولات يوم أمس الأربعاء ومقارنتها بأدائها منذ بداية العام أو بنهاية العام الماضي 31 ديسمبر/كانون الأول 2015.

 

وبتفصيل عملات الدول التي ارتفع أمامها الريال أو التي تراجعت أمام الريال، فقد تصدرها الجنيه المصري، الذي تراجع أمام الريال بنسبة كبيرة بلغت 123 بالمئة، ليصل سعر صرفه بتداولات أمس نحو 4.67 جنيه مقابل 2.088 جنيه بنهاية 31 ديسمبر/كانون الأول 2015. وتقدر نسبة واردات السعودية من مصر نحو 1 بالمئة من إجمالي الواردات السعودية بنحو ملياري ريال بالربع الواحد وسنوياً نحو 8.8 مليار ريال.

 

تلتها عملة المملكة المتحدة (الجنيه الإسترليني)، فقد تراجع أمام الريال بنسبة 20 بالمئة ليصل سعر صرف الريال أمام الجنيه في تداولات يوم أمس 0.215 جنيه إسترليني مقابل 0.180 جنيه إسترليني بنهاية تداولات العام الماضي.

وتبلغ نسبة واردات السعودية من المملكة المتحدة نحو 3 بالمئة سنوياً وتقدر بـ18.8 مليار ريال خلال 2015.

 

ثالثاً، حلت الليرة التركية؛ حيث ارتفع الريال السعودي أمامها بنسبة 16 بالمئة ليصل سعر صرف الريال أمام الليرة بتداولات يوم أمس إلى 0.905 ليرة مقابل 1.056 ليرة بنهاية تداولات العام الماضي.

 

واستوردت السعودية نحو 12.7 مليار ريال من تركيا خلال 2015 تشكل نحو 2 بالمئة من إجمالي واردات المملكة.

 

رابعاً: عملة الصين؛ حيث تراجع اليوان أمام الريال بنسبة 6 بالمئة ليبلغ سعر صرف الريال أمام اليوان نجو 1.839 يوان مقارنة بـ 1.732 يوان بنهاية تداولات العام الماضي.

 

وتعد الصين أكبر مصدر للسعودية خلال العام الماضي؛ حيث بلغت واردات السعودية منها نحو 92.4 مليار ريال تشكل نحو 14 بالمئة من إجمالي الواردات القادمة إلى المملكة.

 

وحلت خامساً الروبية الهندية التي تراجعت أمام الريال بنسبة 3 بالمئة ليبلغ سعر صرف الريال أمامها نحو 18.29 روبية مقارنة بـ 17.72 روبية بنهاية تداولات العام الماضي.

 

وتشكل واردات السعودية من الهند نحو 3 بالمئة من إجمالي وارداتها السنوية.

 

سادساً، حل اليورو وهي عملة دول الاتحاد الأوروبي. وقد تراجع أمام الريال بنسبة 2 بالمئة ليبلغ سعر صرف الريال أمام اليورو نحو 0.251 يورو مقارنة بـ 0.246 يورو بنهاية تداولات العام الماضي.

 

وبحسب التحليل، هنالك تسع دول من دول الاتحاد الأوروبي من أكبر الدول مصدره للسعودية وهي ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، السويد، النمسا، إيرلندا، إسبانيا، سويسرا، هولندا.

 

وبلغت قيمة واردات السعودية من الدول السابقة نحو 135.2 مليار ريال خلال 2015 تشكل نحو 21 بالمئة من إجمالي الواردات السعودية.

 

سابعاً، حلت عملة فيتنام (الدونغ الفيتنامي)، وقد سجل تراجعاً نسبته 0.7 بالمئة أمام الريال ليصل سعر صرف الريال أمام الدونغ بتداولات يوم أمس نحو 6038 دونغا فيتنامياً مقارنة بـ 5996 دونغا بنهاية تداولات العام الماضي. وبلغت واردات السعودية من فيتنام خلال الربع الأول من العام الجاري نحو بالمئة من إجمالي واردات المملكة بنحو ملياري ريال خلال الربع.

 

وعلى صعيد عملات الدول التي استقر سعر صرف الريال أمام عملاتها فكانت هي كالتالي؛ الولايات المتحدة الأمريكية وعملتها الدولار وتعد ثاني اكبر مصدر للسعودية بقيمة 89.7 مليار ريال سنوياً تشكل نحو 14 بالمئة من إجمالي الواردات.

 

تلتها الإمارات وعملتها الدرهم وتبلغ قيمة واردات السعودية منها سنوياً نحو 33.3 مليار ريال تمثل نحو 5 بالمئة من إجمالي الواردات السعودية.

 

ثم البحرين وعلمتها الدينار، وتبلغ قيمة واردات السعودية منها 7.4 مليار ريال سنوياً تمثل نحو 1.1 بالمئة من إجمالي الواردات السنوية للسعودية.

 

وكوريا الجنوبية وعملتها "الوون الكوري" وتبلغ قيمة واردات السعودية نحو 37.3 مليار ريال سنويا تمثل نحو 6 بالمئة إجمالي الواردات السعودية.

 

في حين بلغ عدد الدول التي تراجع الريال السعودي أمام عملاتها، ست دول منها الريال البرازيلي حيث تراجع الريال السعودي أمامه بنسبة 15 بالمئة. وتبلغ قيمة واردات السعودية منها نحو 11.9 مليار ريال سنوياً تمثل نحو 2 بالمئة من الإجمالي.

 

تلاه "الين الياباني" بنسبة تراجع قدرها 8 بالمئة، وبلغت قيمة واردات السعودية من اليابان نحو 37.3 مليار ريال سنويا تشكل نحو 6 بالمئة من إجمالي واردات السعودية.

 

ثم تايوان وعلمتها الدولار التايواني حيث تراجع الريال السعودي أمامه بنسبة 3 بالمئة وتشكل واردات السعودية منها نحو 7.3 مليار ريال سنوياً، تمثل نحو 1.1 بالمئة من الإجمالي.

 

يليها أستراليا (الدولار الأسترالي) وإندونيسيا وعملتها الروبية بنسبة تراجع قدرها 2 بالمئة لكل عملة أمام الريال.

 

وتبلغ قيمة واردات السعودية من أستراليا نحو 7.2 مليار ريال سنويا تشكل نحو 1.1 بالمئة من الإجمالي، أما إندونيسيا فقد بلغت قيمتها نحو 9.6 مليار ريال سنويا تمثل نحو 1.5 بالمئة من إجمالي وارداتها السنوية.

 

وتايلاند وعملتها "البات التايلاندي" حيث تراجع الريال السعودي أمامه بنسبة 1 بالمئة. وتشكل واردات السعودية منها نحو 14.1 مليار ريال سنوياً تمثل نحو 2.1 بالمئة من إجمالي الواردات السنوية.