لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 24 Nov 2016 02:46 AM

حجم الخط

- Aa +

انسحاب المغرب وعدد من الدول العربية من قمة أفريقيا احتجاجا على مشاركة البوليساريو

اتخذ المغرب وثماني دول عربية أخرى قرارا بالانسحاب من قمة أفريقيا والعالم العربي المقامة في مالابو بغينيا الاستوائية احتجاجا على حضور وفد للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو).

انسحاب المغرب وعدد من الدول العربية من قمة أفريقيا احتجاجا على مشاركة البوليساريو
المصدر- الجزيرة نت

انسحب المغرب وعدد من الدول العربية من قمة أفريقيا والعالم العربي في مالابو بغينيا الاستوائية، للاحتجاج على حضور وفد من الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو).

وغادر المغرب، أحد أكبر المستثمرين في أفريقيا، القمة الرابعة لأفريقيا والعالم العربي التي تتعلق بالتعاون الاقتصادي، مع ثماني دول عربية أخرى هي السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر وسلطنة عمان والأردن واليمن وكذلك الصومال.

 

واتخذ الوفد المغربي هذا القرار احتجاجا على "وجود شعار كيان وهمي في قاعات الاجتماع"، كما نقلت وكالة الأنباء المغربية عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، وفقا لموقع فرانس 24.

 

ويأتي ذلك بينما طلب المغرب رسميا في أيلول/سبتمبر العودة إلى الاتحاد الأفريقي بعد الانسحاب منه في 1984 احتجاجا على انضمام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" (الصحراء الغربية) إليه.

 

ويسيطر المغرب على معظم مناطق الصحراء الغربية التي يعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيه، منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1975، أي بعد خروج الاستعمار الإسباني، ما أدى إلى اندلاع نزاع مسلح مع البوليساريو استمر حتى أيلول/سبتمبر1991 حين أعلنت الجبهة وقفا لإطلاق النار تشرف على تطبيقه بعثة الأمم المتحدة.

 

وتقترح الرباط منح حكم ذاتي للصحراء الغربية تحت سيادتها، إلا أن البوليساريو تطالب باستفتاء يحدد عبره سكان المنطقة مصيرهم.

 

ولا تزال جهود الأمم المتحدة في الوساطة بين أطراف النزاع متعثرة.

 

وأدان تلفزيون "أفريكا 24" القريبة من حكومة غينيا بيساو الذي يغطي القمة مباشرة "فورة غضب" المغرب. وقال إن "للمغرب شراكات مع دول وسط وغرب أفريقيا وحتى جنوبها. لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بفورة غضب مثل هذه".