لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 22 Nov 2016 04:34 AM

حجم الخط

- Aa +

ما هي التبعات الاقتصادية والسياسية في الشرق الأوسط على استلام دونالد ترامب منصب الرئيس الأمريكي؟

أعلن ترامب خططه السياسية والاقتصادية لأول 100 يوم له.  أعلن ترامب في مقطع فيديو تحريره لكل القيود على استخراج النفط الصخري والفحم، كما أعلن نيته إلغاء اتفاقية عبر الاطلسي

أعلن ترامب خططه السياسية والاقتصادية لأول 100 يوم له.  أعلن ترامب في مقطع فيديو تحريره لكل القيود على استخراج النفط الصخري والفحم، كما أعلن نيته إلغاء اتفاقية عبر الاطلسي. وأكد ترامب أن أولوياته تتلخص بتأمين الوظائف للأمريكيين، مما دفع ببعض المراقبين للتوقع بأنه سيعتمد سياسات حمائية ضد قطاعات دولية عديدة مثل الطيران، ومثلا، يرجح بعضهم أن تواجه الخطوط القطرية وطيران الإمارات المزيد من المناوشات حول سياسة الأجواء المفتوحة لمنافسة شركات الطيران الأمريكية، رغم أن طلبيات طيران الإمارات من شركة بوينغ تؤمن آلاف الوظائف للأمريكيين.

أميركا تدفع نسبة 74% من ميزانية حلف شمال الأطلسي- الناتو- بحسب وزير الخارجية الإيطالي السابق فرانكو فراتيني، لن يتواصل هذا التمويل الكبير بعد اليوم تحت إدارة ترامب.

وقال ترامب إنه قام بالطلب من فريقه وضع خطط لتنفيذ قرارات فورية من اليوم الأول منها التقدم  بإشعار لإلغاء اتفاقية عبر الاطلسي، كما نقلت رويترز ان ختيار ترامب لـ بومبيو (52 عاما) -العضو بالكونجرس لثلاث ولايات - لقيادة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مفاجأة. وكرر بومبيو انتقادات ترامب للاتفاق النووي الإيراني وكتب في تغريدة على تويتر يوم الخميس يقول "أتطلع لإلغاء هذا الاتفاق الكارثي مع أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.

وأكد ترامب نية بانسحاب بلاده من اتفاقية «الشراكة عبر المحيط الهادئ»، كأحد الإجراءات الستة التي أعلن عنها في إطار اعتماد برنامج «أميركا أولاً».

 

 وأوضح ترامب الإجراءات الستة الأساسية التي سيتخذها في أول مئة يوم في السلطة، مؤكداً أنها تعتمد كلها على «مبدأ أساسي: أميركا أولاً». 

 

 

وقال إن هذه الإجراءات تتعلق «بإصلاح» الطبقة السياسية، وإعادة بناء الطبقة الوسطى، وجعل أميركا أفضل للجميع». 

 

وأكد أنه في اليوم الأول من رئاسته، سيبدأ إجراءات سحب الولايات المتحدة من اتفاقية «الشراكة عبر المحيط الهادئ» التي وقعتها 12 دولة في منطقة آسيا المحيط الهادئ ليس بينها الصين في 2015. مضيفاً «بدلاً من ذلك سنتفاوض على اتفاقيات تجارة ثنائية عادلة تعيد الوظائف والصناعة إلى السواحل الأميركية». 

 

 

وأكد أنه سيصدر قاعدة تقلص اللوائح التنظيمية الحكومية ويوجه وزارة العمل للتحقيق في إساءة استغلال برامج التأشيرة، ويلغي بعض القيود على إنتاج الطاقة، بما في ذلك النفط والغاز الصخريان والفحم، مؤكداً أن تلك الإجراءات «ستعيد الوظائف والصناعة إلى الأرض الأميركية». 

 

 

وفيما يتعلق بالهجرة، قال ترامب إنه ينوي «التحقيق في المخالفات في برامج منح التأشيرات» لتجنب تضرر«العامل الأميركي».  وفي ملف الأمن القومي، أكد ترامب أنه «سيطلب من وزارة الدفاع ورئيس الأركان وضع خطة شاملة لحماية البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة من الهجمات الإلكترونية والهجمات الأخرى بكل أشكالها».  وبشأن الطاقة، أشار إلى أنه «سيلغي القيود التي تقضي على إمكانية توفير الوظائف في مجال إنتاج الطاقة الأميركية، بما في ذلك الغاز والنفط الصخري والفحم النظيف»، لافتاً إلى أن من شأن ذلك «خلق ملايين فرص العمل بأجور جيدة».

 

 

أما الإجراءان الخامس والسادس، واللذان يحتلان أولوية، فهما وعد بمكافحة البيروقراطية، ووضع قواعد «أخلاق» سياسية جديدة، عبر منع انتقال أي عضو في السلطة التنفيذية إلى القطاع الخاص قبل مرور خمس سنوات، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء. 

 

ولم يعد ترامب يتحدث عن مقترحاته التي أثارت جدلاً من بناء جدار بين المكسيك والولايات المتحدة، وطرد ملايين المهاجرين السريين، والحد من دخول المسلمين، وإلغاء نظام الضمان الصحي «أوباماكير».  ورد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بالقول، إن «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ لن يكون لها معنى بلا الولايات المتحدة». وأضاف أن الدول الـ12 الموقعة للاتفاقية، لم تبحث في إمكانية خروج الأميركيين بعدما كانوا من أشد المدافعين عن هذه المعاهدة في عهد باراك أوباما. وصرح «من المستحيل إعادة التفاوض حول الاتفاقية، فسيؤدي ذلك إلى زعزعة التوازن الأساسي للمصالح».  من جهة أخرى، أعلنت كيليان كونواي مستشارة ترامب أمس، أن الإدارة الجديدة لن تلاحق هيلاري كلينتون في قضية بريدها الإلكتروني الخاص. وقالت في مقابلة مع قناة (إم إس إن بي سي) «أعتقد أنه عندما يقول الرئيس المنتخب، حتى قبل توليه منصبه رسمياً، إنه لا يرغب في مواصلة التحقيق حول هذه الاتهامات، فإنه يوجه رسالة قوية جداً شكلاً ومضموناً».  إلى ذلك، ألغى ترامب مقابلة مقررة مع صحيفة نيويورك تايمز التي يتهمها بالتعامل معه بانحياز.

 

 

وسارعت الصحيفة النافذة إلى الرد على موقعها، مؤكدة أنها لم تعلم بالإلغاء إلا عبر قراءة تغريدات ترامب. 

 

وكتب ترامب في تغريدة صباح أمس «ألغيت الاجتماع الذي كان مقرراً اليوم مع نيويورك تايمز التي تشهد تراجعاً، إثر تغيير بنود وشروط الاجتماع في آخر لحظة، هذا ليس جيداً». وأضاف:«ربما يتم تنظيم اجتماع جديد مع نيويورك تايمز، وفي الانتظار، تواصل الصحيفة تغطية نشاطاتي بطريقة غير صحيحة وبلهجة بغيضة».  وفي تغريدة ثالثة أشار إلى أن شكاوى القراء بحق الصحيفة بلغت عدداً قياسياً منذ 15 عاماً، وهو ما أعلنته الصحيفة نفسها. 

 

وقالت إيلين مورفي المتحدثة باسم الصحيفة: «لم نغير القواعد الأساسية أبداً، ولم نحاول القيام بذلك». وأضافت :على العكس، إن فريق ترامب «هو الذي طالب أمس بأن نجري لقاء خاصا، دون أن تكون ضمنه فقرة مسجلة يمكن بثها، وهذا ما رفضناه».  لكن هوبي هيكس، الملحقة الصحفية للرئيس المنتخب، أبلغت الصحفيين لاحقاً أن «المقابلة تمت كما كان مقرراً».  وأكدت مورفي، إن «فريق ترامب أبلغنا أن اللقاء مع نيويورك تايمز تم تأكيده مجدداً»، موضحة أنه سيشتمل على قسم مسجل للبث.