لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 21 Nov 2016 01:38 AM

حجم الخط

- Aa +

دبي: انطلاق "ماراثون المقاولين" في معرض "الخمسة الكبار" للفوز بـ 7 تريليونات لمشاريع خليجية

ينطلق اليوم معرض الخمسة الكبار الذي يقام سنوياً في دبي بوصفه أكبر منصة متخصصة في البناء والتشييد في المنطقة. وتعد الدورة الجديدة أكبر «ماراثون للإنشاءات العالمي» ويستمر 4 أيام على قاعات مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

دبي: انطلاق "ماراثون المقاولين" في معرض "الخمسة الكبار" للفوز بـ 7 تريليونات لمشاريع خليجية

ينطلق اليوم معرض الخمسة الكبار الذي يقام سنوياً في دبي بوصفه أكبر منصة متخصصة في البناء والتشييد في المنطقة. وتعد الدورة الجديدة أكبر «ماراثون للإنشاءات العالمي» ويستمر 4 أيام على قاعات مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وتتنافس فيه 3104 شركات متخصصة في قطاع البناء والتشييد من 142 دولة وعشرات الأجنحة الوطنية في إطار ما يجعلها الدورة الأكبر في تاريخ المعرض.

 (شاهد صورا من المعرض لليوم الأول)    (شاهد لقطات فيديو بديعة من المعرض)

ويطمح المشاركون للفوز بحصص من كعكة المشروعات المزمع تنفيذها في منطقة دول مجلس التعاون لوحدها بقيمة تقارب 7 تريليونات درهم خلال 2016 و2017 طبقاً لتقارير حديثة، وفقا لصحيفة البيان.

 

 

وطبقا لمعلومات «البيان الاقتصادي» فإن 93 % من الزوار يحصلون على متطلباتهم من العارضين و96 % من الزوار يكتشفون منتجات جديدة في قطاع البناء بينما يجري عرض 20 منتجا جديدا تجري تجربتها أمام مرأى زوار المعرض وعادة ما تترشح 10 شركات في نهائي جوائز (جايا) السنوية، فضلاً عن 70 ورشة عمل متخصصة مجانية خلال أيام المعرض الذي يتوقع أن يصل عدد المشاركين فيه من الخبراء والزوار المهتمين لنحو 73584.

 

 

ويركز معرض الخمسة الكبار 2016 في دبي على الإبداع في المنتج وتعزيز المنتجات المستدامة، خاصة تلك التي تدخل السوق لأول مرة ويمكن أن تساعد في تسريع وتيرة أعمال البناء والتشييد لكن مع الحفاظ وبكفاءة أكبر على أعلى قدر ممكن من الجودة العالية والفاعلية في التكلفة.

 

 

وكانت «ميد» قدرت سوق المشاريع المتوقعة في الإمارات خلال العام 2016 /‏‏2017 بنحو 629 مليار دولار (2.3 تريليون درهم). وذكرت المجلة الاقتصادية أن سوق المشاريع الجاري تنفيذها في الدولة حتى منتصف العام الجاري يبلغ 155 مليار دولار (573 مليار درهم). وقالت إن قيمة المشاريع المُرتقبة المخطط لها في دول مجلس التعاون الخليجي تبلغ 2 تريليون دولار أميركي اعتباراً من مايو 2016.

 

 

قالت سينتيا كوربي، الشريكة والمسؤولة عن مشاريع البنية التحتية ورأس المال في الشرق الأوسط، في شركة ديلويت: «لا بدّ من اللجوء إلى الابتكار، وربما التوجه نحو الحلول التي تعتمد على تمويل القطاع الخاص».

 

 

ويعتمد نمو قطاع المشاريع في المستقبل على عدة عوامل، بما في ذلك سرعة سن القوانين، وإعادة الهيكلة وترتيب خطط المشاريع بحسب الأولوية، والقدرة على الحصول على التمويل، بحسب إد جيمس، مدير المحتوى والتحليل في شركة ميد بروجكتس. «ويبقى الأهمّ في هذا الإطار التزام الحكومات بالاستمرار في الإنفاق في مواجهة تراجع الإيرادات للحفاظ على تحرّك الاقتصاد، حيث سيشكّل ذلك عاملاً رئيسياً في تحفيز هذا القطاع الهام ودفعه إلى الأمام في ظلّ هذه الأوقات الصعبة».

 

 

يتوقع الخبراء مواصلة إجراء الاستثمارات الضخمة في قطاع المشاريع بين الفترة الحالية وحتى نهاية هذا العقد. وستتطلّب السوق المتنامية تحسين البنية التحتية في المدن لتعمل وتنمو كما هو مخطط لها، إنما لا بدّ من الاستفادة من نماذج التمويل المبتكرة في حين تبرز فجوات التمويل بسبب العجز في ميزانية الحكومات.