لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 16 Nov 2016 03:21 PM

حجم الخط

- Aa +

التحرك المناخي: السعودية في المرتبة الأخيرة فيما أداء فرنسا والمغرب من بين الأفضل

أظهر تقرير سنوي يقيم سياسات 58 دولة في مجال المناخ أن السعودية تحتل المرتبة الاخيرة في مجال التحرك لمكافحة التغير المناخي فيما تعتبر كندا واستراليا واليابان من البلدان التي سجلت أسوأ اداء في هذا المجال، وفرنسا والمغرب من أفضلها.

التحرك المناخي: السعودية في المرتبة الأخيرة فيما أداء فرنسا والمغرب من بين الأفضل

أظهر تقرير سنوي يقيم سياسات 58 دولة في مجال المناخ أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الاخيرة في مجال التحرك لمكافحة التغير المناخي فيما تعتبر كندا واستراليا واليابان من البلدان التي سجلت أسوأ اداء في هذا المجال، وفرنسا والمغرب من أفضلها.

 

 وقالت منظمتا "جرمان ووتش" و "كلايميت اكشن نيتوورك" اللتان نسقتا أعمال هذا التقرير المسمى "كلايميت تشينج بيرفورمانس انديكس" الذي نشر على هامش مؤتمر مراكش أنه "يؤكد انطلاق مصادر الطاقة المتجددة والتطورات الايجابية في مجال فاعلية الطاقة".

 

وشددت المنظمتان على أن "هذه الميول المشجعة تسجل على مستوى العالم الا ان العملية الانتقالية في مجال الطاقة بطيئة للغاية". ويهدف مؤتمر مراكش الذي تنظمه الامم المتحدة الى التوصل الى ترتيبات لتطبيق اتفاق باريس حول المناخ الذي اقر نهاية العام الماضي، وفقا لموقع فرانس 24.

 

وتحتل المملكة العربية السعودية المركز الاخير في التصنيف الذي يأخذ في الاعتبار 90 % من الانبعاثات العالمية للغازات المسببة لمفعول الدفيئة الناجمة عن مصادر الطاقة الاحفورية. وتلتها اليابان في المرتبة ما قبل الاخيرة بسبب عزمها على دعم الطاقة النووية بدلا من مصادر الطاقة المتجددة وبسبب تحركها الدولي الذي يعتبر محدودا.

 

وفي استراليا سجل تقدم على صعيد مصادر الطاقة المتجددة ومستوى الانبعاثات إلا أن فاعلية استهلاك الطاقة شهدت تراجعا.

 

وحسنت كندا التي لم تسجل تحركا كبيرا في السنوات الاخيرة في المجال المناخي، تحسنا في مجال الالتزام الدولي منذ وصول جاستن ترودو الى السلطة نهاية العام 2015 إلا أن اجراءات ملموسة أكثر ينبغي أن تتخذ.

 

وحازت فرنسا والسويد وبريطانيا أفضل العلامات.

 

 

وقد حققت فرنسا قفزة الى الامام بفضل التزامها الدبلوماسي في مؤتمر الاطراف الحادي والعشرين الذي توج باتفاق باريس إلا أنها لن تحقق هدفها المتعلق بانتاج مصادر الطاقة المتجددة في العام 2020 على ما أكد التقرير.

 

أما السويد وبريطانيا فلا تزالان تستفيدان من سياسات اعتمدتها الحكومات السابقة.

 

 

وقال فيندل تريو مدير "كلايميت اكشن نيتوورك" في اوروبا أن "دولا أوروبية عدة من بينها بريطانيا والسويد والدنمارك والمانيا قد تفقد مركزها في صدارة تطوير مصادر الطاقة المتجددة" داعيا بلدان الاتحاد الاوروبي الى اعتماد اهداف طموحة أكثر فيما تدرس المفوضية الاوروبية توجيهات حول مصادر الطاقة المتجددة وفعالية الطاقة.

 

 

ويواصل المغرب مضيف مؤتمر الاطراف الثاني والعشرين ارتقاءه في التصنيف متقدما على الدنمارك بفضل استثمارات هائلة في مصادر الطاقة المتجددة وأهدافه الطموحة على المدى الطويل.

 

واعتبر التنصيف أن أداء الصين والولايات المتحدة وهما أكبر ملوثين في العالم سيء أيضا إذ أن الانبعاثات تزداد في الصين رغم تطور مصادر الطاقة المتجددة فيما عادت لترتفع في الولايات المتحدة العام 2014.