لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 14 Nov 2016 12:06 AM

حجم الخط

- Aa +

المخاوف من رئاسة ترامب تدفع أصحاب الثروات الأمريكيين للبحث عن جنسيات بديلة

قفزت أعداد الأمريكيين الذين يستفسرون عن برامج إقامة ومواطنة بديلة إلى مستويات مرتفعة للغاية في الساعات القليلة الأولى عقب الإعلان عن فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية

المخاوف من رئاسة ترامب تدفع أصحاب الثروات الأمريكيين للبحث عن جنسيات بديلة

في الساعات القليلة الأولى عقب الإعلان عن فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، قفزت أعداد الأمريكيين الذين يستفسرون عن برامج إقامة ومواطنة بديلة إلى مستويات مرتفعة للغاية.

 

وبحسب بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، كان للأحداث الأخيرة المقلقة التي شهدها العالم مثل محاولة الانقلاب في تركيا، والهجمات الإرهابية في فرنسا، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والآن فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، دوراً كبيراً في زيادة اهتمام الأفراد والعائلات الثرية ببرامج الإقامة أو المواطنة البديلة.

 

وعادةً ما تحدث مثل هذه الطفرات عندما يشعر المواطنون بالغموض حيال مستقبل بلادهم، فيبدؤون البحث عن خيارات أكثر أمناً لعائلاتهم. وبمجرّد أن ارتفعت فرص ترامب بالفوز في الانتخابات صباح يوم الأربعاء الماضي، توقّف موقع الهجرة الكندي عن العمل بسبب الضغط الهائل من قبل الزوار.

 

وخلال المؤتمر العالمي العاشر للإقامة والمواطنة في لندن، أكد إريك ميجور، الرئيس التنفيذي لشركة هينلي وشركاه العالمية المتخصصة باستشارات المواطنة، أن الشركة شهدت ارتفاعاً مماثلاً من حيث اهتمام الأمريكيين ببرامج الإقامة والمواطنة البديلة عندما ترشّح جورج دبليو بوش للانتخابات لدورة ثانية في عام 2004.

 

وقال إريك ميجور "نحن نشهد الآن اتجاهاً مشابهاً في أوساط الأمريكيين الأثرياء الذين يتساءلون عما تحمله لهم السنوات الأربع المقبلة. وقد طرأت زيادة كبيرة أيضاً على حجم الاستفسارات الواردة إلى الموقع الإلكتروني الخاص بشركة هينلي وشركاه منذ إعلان الخبر".

 

وخلافاً لما كان عليه الحال قبل 12 عاماً، أصبح لدينا اليوم الكثير من الخيارات المتاحة لبرامج الإقامة والمواطنة من خلال الاستثمار في جميع أنحاء العالم، إذ تتوجه المزيد من الحكومات الآن إلى اعتماد هذه البرامج كوسيلة لتحفيز التنمية الاقتصادية والنمو، وهناك عدد متزايد من الأفراد الأثرياء والموهوبين الراغبين بتنويع محافظ جنسياتهم لكي يحظوا ويمنحوا عائلاتهم فرصاً عالمية أفضل وقدراً أكبر من الحرية والأمان.

 

وأضاف ميجور "تدرك الحكومات المزايا الكبيرة الناتجة عن جذب مواطنين عالميين قادرين على تقديم مساهمات كبيرة لتنمية اقتصادها وتطورها. وإلى جانب الاستثمارات الأولية ، يجلب هؤلاء الأفراد كفاءة مميزة في قطاع الأعمال، ومهارات عالمية المستوى أثبتت جدواها، وخبرات دولية واسعة، وشبكة علاقات مهمة يمكن أن تعود بالنفع على الدولة ومواطنيها بشكل كبير".

 

وعلى مدى السنوات العشرين الماضية، لعبت هينلي وشركاه دوراً جوهرياً في مساعدة الحكومات على تصميم وتنفيذ عدد من أكثر برامج المواطنة من خلال الاستثمار نجاحاً في العالم، حيث جمعت أكثر من 6 مليارات دولار أمريكي على شكل استثمارات أجنبية مباشرة. واحتل برنامج مالطا للمستثمرين الأفراد مؤخراً المرتبة الأولى كأفضل برنامج للمواطنة من خلال الاستثمار في مؤشر البرنامج العالمي للمواطنة لعام 2016، الذي ينظر في مجموعة واسعة من العوامل مثل قانون الهجرة والضرائب، وجودة المعيشة، فضلاً عن الشفافية، والمخاطر، وقضايا الامتثال للقوانين.

 

وختم ميجور حديثه بالقول "أصبح العالم اليوم مفتوحاً على مصراعيه أمام الأمريكيين ليختاروا ما يناسبهم من برامج الإقامة أو المواطنة البديلة. وبالنسبة لبرنامجي مالطا وقبرص للمواطنة حديثي العهد نسبياً، فإنهما يمنحان المتقدمين الذين يستوفون الشروط حق العيش والعمل في 32 دولة أوروبية، بما فيها الدول الثمانية والعشرون الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وسويسرا، والنرويج، وأيسلندا، ولوكسمبورغ. ويمتاز هذان البرنامجان بمبلغ استثماري معقول مقابل الامتيازات التي يمنحانها، كما أن عملية تقديم الطلبات بسيطة للغاية. وهناك أيضاً العديد من برامج الإقامة المرموقة في أوروبا، بما في ذلك المملكة المتحدة، وسويسرا، وبلجيكا، والنمسا، ولا يزال برنامج الهجرة الاستثمارية في كندا يتمتع بإقبال قوي من قبل الأمريكيين".