لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 1 Nov 2016 04:54 AM

حجم الخط

- Aa +

تحويلات الوافدين في السعودية تتراجع 16% خلال سبتمبر والسعوديين 15%

تحويلات الوافدين في السعودية تتراجع 16% خلال سبتمبر ويأتي تراجع تحويلات الأجانب بسبب البرامج المختلفة لتوطين (سعودة) عديد من الوظائف في القطاع الخاص الذي يهيمن عليه الوافدين إضافة إلى المشكلات التي تتعرض لها بعض الشركات الكبرى 

تحويلات الوافدين في السعودية تتراجع 16% خلال سبتمبر والسعوديين 15%

سجلت تحويلات الوافدين في السعودية تراجعاً بنسبة 16 بالمئة خلال شهر سبتمبر/أيلول 2016 مقارنة بالشهر السابق كما تراجعت تحويلات السعوديين للخارج أيضاً بنسبة تقل 15 بالمئة.

 

ووفقاً لتحليل أعدته صحيفة "الاقتصادية" الاقتصادية، بلغت قيمة تحويلات الوافدين خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي نحو 10.85 مليار ريال مقارنة بـ 12.84 مليار ريال خلال أغسطس/آب  الماضي. أما تحويلات السعوديين إلى الخارج فقد بلغت 4.14 مليار ريال خلال سبتمبر/أيلول الماضي مقارنة بـ 4.87 مليار ريال لشهر أغسطس/آب الماضي.

 

وبحسب التحليل، فقد بلغ متوسط نصيب الفرد الوافد من التحويلات إلى الخارج خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي نحو 929 ريالا لكل فرد مقارنة بـ 1100 خلال أغسطس/آب الماضي.

 

أما على الصعيد السنوي، فقد سجلت تحويلات الوافدين خلال سبتمبر/أيلول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي تراجعاً نسبته 10 بالمئة؛ حيث كانت تبلغ قيمة تحويلاتهم خلال سبتمبر/أيلول 2015 نحو 12.02 مليار ريال بينما خلال سبتمبر/أيلول 2016 بلغت 10.85 مليار ريال.

 

كما سجلت تحويلات السعوديين تراجعاً نسبته 49 بالمئة خلال سبتمبر/أيلول 2016، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي البالغة نحو 8.06 مليار ريال.

 

ومنذ بداية العام حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، بلغت قيمة تحويلات الوافدين نحو 113.44 مليار ريال مقارنة بـ 118.78 مليار ريال مسجلة تراجعاً نسبته 4 بالمئة بما يعادل 5.33 مليار ريال.

 

بينما بلغت تحويلات السعوديين خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 45.61 مليار ريال، مقارنة بـ 65.89 مليار ريال للفترة نفسها من العام الماضي لتسجل تراجعاً نسبته 31 بالمئة بما يعادل 20.28 مليار ريال.

 

ويأتي تراجع تحويلات الأجانب بسبب البرامج المختلفة لتوطين (سعودة) عديد من الوظائف في القطاع الخاص الذي يهيمن عليه الوافدين، إضافة إلى المشكلات التي تتعرض لها بعض الشركات الكبرى، تزامناً مع تراجع أسعار النفط، ما أدى في النهاية إلى إنهاء عقود عديد من العمالة الأجنبية.