لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 May 2016 07:49 AM

حجم الخط

- Aa +

محكمة سعودية تكشف حقيقة موتى داعش المبتسمين

محكمة سعودية تكشف حقيقة موتى داعش المبتسمين حيث يقوم التنظيم بعرض صور ومقاطع فيديو تظهر موتاه وهم يبتسمون في إشارة إلى استشهادهم 

محكمة سعودية تكشف حقيقة موتى داعش المبتسمين

كشفت حيثيات حكم ابتدائي أصدرته المحكمة الجزائية المتخصصة بالعاصمة السعودية الرياض، أمس الأحد، عن إدانة متهم مؤيد لتنظيمي "القاعدة و"داعش" بتصوير مشهد  تمثيلي يوحي بأنه "ميت" و"يبتسم" ويشير بإصبعه بـ "الشهادة"، وذلك للاستفادة من نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإيهام المتابعين بأن من يقتل مدافعاً عن التنظيمات الإرهابية يعتبر شهيداً. 

 

وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية أنه ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الأول بشروعه في السفر إلى سوريا من أجل الانضمام إلى تنظيم "داعش" والمشاركة في القتال الدائر هناك وتسلمه من أحد الأشخاص مبلغاً مالياً من أجل تجهيز سفره إلى سوريا وتحويله منها مبلغاً من الريال السعودي إلى الدولار الأمريكي لاستخدامها أثناء سفره.

 

بالإضافة إلى تستر المدعى عليه على مجموعة من الأشخاص بأحد المخيمات المعدة للتغرير بالشباب وصغار السن وسماعه لهم يتحدثون عن وجوب نصرة المقاتلين في "داعش" من خلال قيام أحد الأشخاص بتحريض المجتمعين على وجوب نصرة التنظيم وتقديم الدعم لهم بالنفس والمال، وتوليه التنسيق لسفره إلى سوريا من أجل اللحاق بابن عمه وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال تواصله عبر برنامج "الواتس أب" مع ابن عمه أحد عناصر تنظيم "داعش" الموجود في سوريا والذي طلب منه الالتحاق بهم والانضمام إلى التنظيم وإبداء المتهم الموافقة على ذلك.

 

وقررت المحكمة تعزير المدعى عليه الأول لقاء ما أدين به بالسجن 9 سنوات من تاريخ إيقافه، منها 3 سنوات استنادا للفقرة (1) من الأمر الملكي رقم أ/44 وتاريخ 3/4/1435، ومنها سنة استنادا للمادة (16) من نظام مكافحة غسل الأموال، ومنها 3 سنوات استنادا للمادة (6) من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية ومصادرة جهازي الهاتف الجوال المضبوطين بحوزته استنادا للمادة (13) من ذات نظام، ومصادرة المبالغ المالية المضبوطة بحوزته، ومنعه من السفر مدة مماثلة لسجنه المحكوم به بعد اكتساب الحكم للقطعية وتنفيذ الحكم وإطلاق سراحه استناداً للمادة (6) من نظام وثائق السفر.

 

وقررت المحكمة تعزير المدعى عليه الثاني لقاء ما أدين به بالسجن 12 سنة من تاريخ إيقافه، منها 4 سنوات استناداً للفقرة (1) من الأمر الملكي رقم أ/44 وتاريخ 3/4/1435، ومنها سنتان استنادا للمادة (16) من نظام مكافحة غسل الأموال، ومنها 4 سنوات استنادا للمادة (6) السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية ومصادرة جهاز الحاسب الآلي المحمول وجهاز الهاتف الجوال المضبوطين بحوزته، استنادا للمادة (13) من ذات نظام، ومنعه من السفر مدة مماثلة لسجنه المحكوم به بعد اكتساب الحكم للقطعية وتنفيذ الحكم وإطلاق سراحه استنادا للمادة (6) من نظام وثائق السفر.

 

وثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الثاني بتأييده لتنظيمي "القاعدة" و"داعش" وما يقوم به عناصرهما من أعمال إرهابية وتعاطفه وتواصله معهم، ورغبته في الخروج والانضمام لهم، والتحريض على الخروج للمشاركة في القتال بمناطق الصراع والدعوة إلى تقديم الدعم لتنظيم "داعش بالنفس والمال، وتنسيقه سفر المدعى عليه الأول إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم "داعش"، وتسليمه للمدعى عليه الأول مبلغاً مالياً لمساعدته في الخروج إلى سوريا والانضمام لـ "داعش".

 

كما ثبت للمحكمة إدانه المدعى عليه الثاني بإعداده وإرساله ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال تواصله مع عدد من المشبوهين وتخزينه في هاتفه الجوال أرقام مجموعة من الأشخاص الملتحقين بتنظيم القاعدة في اليمن وانضمامه إلى مجموعة مشبوهة في برنامج "التلجرام"، تتركز الأحاديث والصور المعروضة فيه عن تنظيم القاعدة في اليمن لتأييد أعضاء تلك المجموعة وما يقوم به عناصر التنظيم من أعمال داخل اليمن، واستبشارهم في تلك المجموعة بوفاة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

 

بالإضافة إلى متابعته عبر برنامج التواصل الاجتماعي "تويتر" لمجموعة من أصحاب المعرفات الملتحقين بتنظيم القاعدة وتنظيم "داعش" بهدف معرفة أخبار القتال والمقاتلين في التنظيمين ونشر وإعادة نشر تغريدات عبر حسابه في "تويتر" تتضمن أخبار تنظيم داعش لتأييد التنظيم، وتستره على مجموعة من الأشخاص الذين علم بالتحاقهم بتنظيمي القاعدة و"داعش"، وقيامه بتصوير مشهد بطريقة توحي بأنه ميت ويبتسم ويقرأ الشهادتين.

 

ويعتمد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بـ "داعش" على الدعاية والإعلام في نشر أفكاره وخاصة بين الفتية والشباب مستفيداً من وسائل التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها تويتر حيث ينشط السعوديين.

 

وينشر "داعش" بين الحين والآخر صوراً أو مقاطع فيديو تظهر قتلاه في معاركه الكثيرة وهم مبتسمون في إشارة إلى حصولهم على "الشهادة"، ولا يمكن التأكد من صحة هذه الصور ومقاطع الفيديو نظراً لاحتكار التنظيم تصوير ضحاياه وقيامه بعمليات مونتاج على أغلب تلك المواد الإعلامية.